حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية : الاوضاع في قطاع غزة تتطلب تدخلا عاجلا لمنع تدهورها

رام الله - دنيا الوطن
طالبت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية بسرعة التدخل لدى جميع الاطراف لمنع تدهور ما الت اليه الاوضاع في قطاع غزة لا سيما التداعيات الناجمة عن استمرار الحصار الاسرائيلي و عرقلة حكومة اسرائيل لعملية اعادة الاعمار و محاولاتها لتكون عرضة للابتزاز السياسي ،  و تواصل أزمة الكهرباء  و استمرار اغلاق معبر رفح و  كذلك تعطيل  العمل في المستشفيات و عدد من المرافق الصحية و ما له من تبعات و تداعيات تهدد حياة المرضى بالخطر ، خاصة اعلان " عمال النظافة " عن اضرابات متواصلة في تلك المرافق و بالتوازي مع التلويح بوقف اجراء العمليات الجراحية للحالات المرضية بالاضافة الى عدم تقديم خدمات صحية اخرى للمرضى .

وتوقفت قيادة حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مطولا حيال هذه الاوضاع و تدارستها خلال اجتماع عقدته في مدينة غزة شددت من خلاله  على انه لا يجوز بأي حال من الاحوال زج القضايا الخدماتية في المناكفات و التجاذبات السياسية ، مطالبة بضرورة تحييد " القطاع الصحي " و النأي به عن تلك التجاذبات ، داعية في الوقت ذاته " حكومة التوافق الوطني " للقيام بواجباتها و ممارسة مهامها الفعلية لتوفير ما يلزم لحياة الناس في قطاع غزة الذي هو جزء لا يتجزأ من الوطن الفلسطيني و العمل على حل الازمات المرتبطة بتفاقم الاوضاع و في مقدمتها ايجاد حلا سريعا و مناسبا لقضية " رواتب موظفي غزة " و كذلك انصاف جميع العاملين و الموظفين و تحسين اوضاعهم الوظيفية  و بما يمكنهم من ممارسة حياتهم بكرامة  ، بالاضافة الى عدم اخضاع معاناة الناس للمواقف  و التباينات السياسية  فكيفيها معاناة من الاحتلال و سياساته التعسفية .

واكدت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية  ان هذا لا يتحقق الا عبر التنفيذ الحرفي و الدقيق لما ورد من بنود في اتفاق الشاطئ و اتفاق المصالحة الفلسطينية و خاصة تطبيق قرارات لجنة الحريات الاحد عشر التي وردت في وثيقة الحريات الصادرة عن اللجنة و التي وافقت عليها كافة القوى الوطنية و الاسلامية مؤكدة على انه لاستكمال انجاز الخطوات المتعلقة بالمصالحة  "  فان الامر  يتطلب من الجميع بذل المزيد من الجهود لازالة العراقيل و العقبات التي ما زالت تعترض طريقها .

و في السياق ذاته اكدت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية على ضرورة حماية المواطنين كافة و عدم تعريض حياتهم للخطر و تهديدهم و التشهير بهم لا سيما ما حصل في الاونة الاخيرة  بحق بعض من الكتّاب و الادباء و الشعراء ، معتبرة ان هذا امرا خطيرا يتطلب التوقف عنده بكل جد و مسؤولية لمنع انتشاره حتى لا يصبح ظاهرة في مجتمعنا الذي هو في امس الحاجة للتماسك الاجتماعي و الوطني .

التعليقات