أيتام مرحلة نبيل شعث
كتب هشام ساق الله
اتصل بي عدد من الاخوات والاخوه الصحافيين من اجل السؤال حول ماحدث بمؤتمر منطقة الشهيد هاني الحسن في رفح ولم اكن اعرف بالموضوع بسبب انقطاع التيار الكهربائي وحين جاءت الكهرباء فتحت كمبيوتري وبدات اتابع واتصل بالاخوه ابناء الحركه وقد سعدت جدا بتصريح الاخ عبد الله ابوسمهدانه عضو المجلس الثوري ومفوض اللجنه التنظيميه في الهيئه القياديه الحركيه العليا الذي سارع بتوضيح الامور لوسائل الاعلام .
هناك اصبح عقده ان أي مشكله تحدث بالمؤتمرات التي تحدث على امتداد قطاع غزه انها مشكله بين انصار الشرعيه والمفصول من حركة فتح محمد دحلان وهذا الامر اصبح عقده وهاجس يراود الجميع ان هذا السبب ولكن بالحقيقه وحين تمحص بالامور وتعرف ماذا حدث بالضبط ان وراء تخريب المؤتمرات ووضع المشاكل هم ايتام مرحلة عضو اللجنه المركزيه نبيل شعث فهم اكثر المهوسين بمنع فوز احد من خارج دوائرهم وان كل من يخرج عن هذا الخط هم جماعة محمد دحلان .
للاسف اصبحت فزاعة محمد دحلان المفصول من حركة فتح هاجس يعشعش في عقول اتباع ايتام مرحلة نبيل شعث الماضيه وكوادر هذه المرحله الذين ينافقوا اللجنه المركزيه ويصبوا البنزين على النار ويؤججوا الخلافات الداخليه في حركة فتح ويدخلوا على الخط دائما جماعة دحلان على انهم سيفوزوا وهم يمنعوا هذا الفوز باسم الشرعيه .
هؤلاء اخذوا وكالة الشرعيه رغم ان الشرعيه تريد بشكل واضح ان تجري الانتخابات بدون أي مشاكل وان تتم انتخابات الاقاليم والمكاتب الحركيه المركزيه على مستوى القطاع وكذلك اجراء انتخابات في اذرع حركة فتح الشبيبه والمراه والعمال للوصول الى اختيار اعضاء المؤتمر العام السابع لحركة فتح .
حمى المؤتمر العام السابع بدات ترتفع حرارتها فهناك من يستغل اسماء مكاتب حركيه ويقوموا بحركه على الارض مدعين انهم يمثلوا هذه الاجسام من اجل ان يظهروا ويروجوا لانفسهم في المؤتمر القادم رغم ان ممثلين هذه الاجسام معروفه ولم تقم بتكليف احد مثل المكتب الحركي للعسكريين .
لابد من التصدي لهؤلاء الذين يحاولوا تخريب المؤتمرات واشعال الفتن وبث الشائعات هنا وهناك بطريقه واسلوب مش محترم وغير ديمقراطي من اجل ان يحاولوا تعطيل هذه المؤتمرات حتى يتم تعيينهم في المؤتمرات بسبب ظروف اوضاع قطاع غزه حسب مايعدهم كبيرهم في اللجنه المركزيه وهم من يريدوا ان يسيطروا على الاوضاع في اللجنه القياديه القادمه والمجلس الثوري واللجنه المركزيه .
هناك من يضعوا العقبات في انجاز مؤتمرات كثيره في اقاليم قطاع غزه ولو راجعت كل المشاكل التي حدثت ستتاكد ان من يقف خلف كل هذه الاحداث هم ايتام مرحلة نبيل شعث السابقه والطامحين بان يتولوا مهام الهيئه القياديه السابقه واعضاء المجلس الثوري واللجنه المركزيه وهم من يريدوا ان يعينوا امناء سر واعضاء لجان الاقاليم القادمه والقوائم السوداء بالاقصاء والفصل والابعاد اصبحت جاهزه .
هؤلاء ينافقوا اللجنه المركزيه بانهم جماعة الشرعيه وانهم الى جانبها واعضاء لمحمد دحلان رغم ان بعضهم كان بالسابق من الذين لايتكنسوا من مجالسه ومكاتبه وكثير منهم اخذوا رتبهم ودرجاتهم واشياء كثيره من محمد دحلان وظنوا ان التاريخ لايتذكر ولاءاتهم السابقه وما كانوا يستفيدوه من دحلان حين كان في السلطه والشرعيه .
دائما اعلام حركة فتح غايب فيله لايسارع في توضيح مايجري في وسائل الاعلام ويتركوا الامور تفسر بالتحليل او التوقع وعدم قول الحقيقه لوسائل الاعلام بسرعه وقبل ان تزيد التفسيرات والتاويلات .
وكان قد كشف الدكتور عبد الله أبو سمهدانة عضو المجلس الثوري لحركة فتح ” الإشكالية التي حدثت في مدينة رفح خلال إجراء الانتخابات الداخلية لمنطقة النصر والتي أصيب بها شخص بجراح جراء إطلاق نار من مجموعة مسلحة.
وقال أبو سمهدانة :” قامت مجموعة خارجة بإطلاق النار تجاه أبناء المؤتمر بمنطقة النصر الذين بدورهم تصدوا للمهاجمين وأصيب شخص من عائلة أبو عاشور ” مشيرا إلى أن فعاليات المؤتمر استمرت بشكل طبيعي وتم انتخاب لجنة جديدة لمنطقة الشهيد هاني الحسن.
وأكد أبو سمهدانة أن أسماء مطلقي النار معروفة ونعتقد أنه تم اعتقال المتسبب بالحادث مؤكدا أن حركة فتح ستتابع الموضوع وتداعياته. مشددا على أن انتخابات المناطق والأقاليم ستتواصل رغم كل المعيقات وصولا إلى المؤتمر السابع للحركة
هناك اصبح عقده ان أي مشكله تحدث بالمؤتمرات التي تحدث على امتداد قطاع غزه انها مشكله بين انصار الشرعيه والمفصول من حركة فتح محمد دحلان وهذا الامر اصبح عقده وهاجس يراود الجميع ان هذا السبب ولكن بالحقيقه وحين تمحص بالامور وتعرف ماذا حدث بالضبط ان وراء تخريب المؤتمرات ووضع المشاكل هم ايتام مرحلة عضو اللجنه المركزيه نبيل شعث فهم اكثر المهوسين بمنع فوز احد من خارج دوائرهم وان كل من يخرج عن هذا الخط هم جماعة محمد دحلان .
للاسف اصبحت فزاعة محمد دحلان المفصول من حركة فتح هاجس يعشعش في عقول اتباع ايتام مرحلة نبيل شعث الماضيه وكوادر هذه المرحله الذين ينافقوا اللجنه المركزيه ويصبوا البنزين على النار ويؤججوا الخلافات الداخليه في حركة فتح ويدخلوا على الخط دائما جماعة دحلان على انهم سيفوزوا وهم يمنعوا هذا الفوز باسم الشرعيه .
هؤلاء اخذوا وكالة الشرعيه رغم ان الشرعيه تريد بشكل واضح ان تجري الانتخابات بدون أي مشاكل وان تتم انتخابات الاقاليم والمكاتب الحركيه المركزيه على مستوى القطاع وكذلك اجراء انتخابات في اذرع حركة فتح الشبيبه والمراه والعمال للوصول الى اختيار اعضاء المؤتمر العام السابع لحركة فتح .
حمى المؤتمر العام السابع بدات ترتفع حرارتها فهناك من يستغل اسماء مكاتب حركيه ويقوموا بحركه على الارض مدعين انهم يمثلوا هذه الاجسام من اجل ان يظهروا ويروجوا لانفسهم في المؤتمر القادم رغم ان ممثلين هذه الاجسام معروفه ولم تقم بتكليف احد مثل المكتب الحركي للعسكريين .
لابد من التصدي لهؤلاء الذين يحاولوا تخريب المؤتمرات واشعال الفتن وبث الشائعات هنا وهناك بطريقه واسلوب مش محترم وغير ديمقراطي من اجل ان يحاولوا تعطيل هذه المؤتمرات حتى يتم تعيينهم في المؤتمرات بسبب ظروف اوضاع قطاع غزه حسب مايعدهم كبيرهم في اللجنه المركزيه وهم من يريدوا ان يسيطروا على الاوضاع في اللجنه القياديه القادمه والمجلس الثوري واللجنه المركزيه .
هناك من يضعوا العقبات في انجاز مؤتمرات كثيره في اقاليم قطاع غزه ولو راجعت كل المشاكل التي حدثت ستتاكد ان من يقف خلف كل هذه الاحداث هم ايتام مرحلة نبيل شعث السابقه والطامحين بان يتولوا مهام الهيئه القياديه السابقه واعضاء المجلس الثوري واللجنه المركزيه وهم من يريدوا ان يعينوا امناء سر واعضاء لجان الاقاليم القادمه والقوائم السوداء بالاقصاء والفصل والابعاد اصبحت جاهزه .
هؤلاء ينافقوا اللجنه المركزيه بانهم جماعة الشرعيه وانهم الى جانبها واعضاء لمحمد دحلان رغم ان بعضهم كان بالسابق من الذين لايتكنسوا من مجالسه ومكاتبه وكثير منهم اخذوا رتبهم ودرجاتهم واشياء كثيره من محمد دحلان وظنوا ان التاريخ لايتذكر ولاءاتهم السابقه وما كانوا يستفيدوه من دحلان حين كان في السلطه والشرعيه .
دائما اعلام حركة فتح غايب فيله لايسارع في توضيح مايجري في وسائل الاعلام ويتركوا الامور تفسر بالتحليل او التوقع وعدم قول الحقيقه لوسائل الاعلام بسرعه وقبل ان تزيد التفسيرات والتاويلات .
وكان قد كشف الدكتور عبد الله أبو سمهدانة عضو المجلس الثوري لحركة فتح ” الإشكالية التي حدثت في مدينة رفح خلال إجراء الانتخابات الداخلية لمنطقة النصر والتي أصيب بها شخص بجراح جراء إطلاق نار من مجموعة مسلحة.
وقال أبو سمهدانة :” قامت مجموعة خارجة بإطلاق النار تجاه أبناء المؤتمر بمنطقة النصر الذين بدورهم تصدوا للمهاجمين وأصيب شخص من عائلة أبو عاشور ” مشيرا إلى أن فعاليات المؤتمر استمرت بشكل طبيعي وتم انتخاب لجنة جديدة لمنطقة الشهيد هاني الحسن.
وأكد أبو سمهدانة أن أسماء مطلقي النار معروفة ونعتقد أنه تم اعتقال المتسبب بالحادث مؤكدا أن حركة فتح ستتابع الموضوع وتداعياته. مشددا على أن انتخابات المناطق والأقاليم ستتواصل رغم كل المعيقات وصولا إلى المؤتمر السابع للحركة

التعليقات