اتحاد نواب مصر يستنكر إغلاق بعض الدول الغربية سفاراتها بالقاهرة بحجة دواعي أمنية

رام الله - دنيا الوطن
استنكر اتحاد نواب مصر إغلاق بعض الدول الغربية سفاراتها بالقاهرة بحجة دواعي أمنية .
وأكد النائب البرلماني السابق المستشار ياسر القاضي، أمين عام الإتحاد، ان تلك السفارات تقوم بدور مشبوة خارج نطاق العمل الدبلوماسى، مشيرا إلي أنها دمجت النشاط الاستخباراتى والتجسسى بالعمل الدبلوماسى، وأن ذلك خرقا واضحا لسيادة الدولة المصرية.

وقال القاضي في بيان له اليوم، أن مسئولي تلك السفارات يتمتعون بحرية تامة في الإقامة والتنقل على الاراضى المصرية، ويتواصلون مع بعض الأحزاب وجمعيات المجتمع المدني، من اجل جمع المعلومات حول كل ما يتعلق بالشأن المصرى للقيام بدور سياسى استخباراتى وأمنى يتنافي مع عملهم الدبلوماسي، وذلك لمصلحة دولهم .

وأكد البرلماني السابق، أن بعض السفارات أصبحت مطبخ للمؤامرات الخارجية علي مصر، وذلك لتنفيذ اجندات سياسية بالتواطوء مع بعض العناصر المحلية، قائلا : " أن مصر دخلت مستوى جديدا من الاستهداف تم الاعداد له فى الغرف المظلمة فى بعض الدول الغربية ".

وأضاف أن الولايات المتحده الأمريكية وبعض الدول الغربية يتخذون إغلاق السفارات حجه واهيه للضغط على القيادة السياسية وابتزاز مصر لفرض الوصاية عليها فى المشهد الداخلى والاقليمى والدولى، متسائلا : لماذا قامت هذه السفارات وفي آن واحد بغلق أبوابها مطالبة بزياده التأمين والحراسة عليها ؟ .

وأشار القاضي إلي أن إطلاق هذة التحذيرات لم تتم على أساس معلومات محددة وذات مصداقية، وأن التخوفات الأمنية كلمة فضفاضة وغير واضحة المعالم لإظهار الدولة المصرية فى حالة ضعف وعدم استقرار وأنها غير مسيطرة على الحالة الأمنية وذلك بهدف تشوية سمعة مصر وصورتها أمام العالم .

وتابع البرلماني السابق قائلا: " أن هذه الدولة الخبيثة تريد إظهار القاهرة فى أعين العالم علي أنها دولة غير مستقره وان العاصفة الارهابية تسيطر علي أراضيها، وذلك للسعي لإفشال إنعقاد المؤتمر الاقتصادي للدول المانحه لمصر والمقرر إنعقاده مارس المقبل" .

كما أكد القاضي أن تلك الدعوات ستعود بالسلب علي حركة السياحة المصرية، لصالح السياحة التركية والإسرائيلية.

ودعا البرلماني السابق، الحكومة المصرية التصدي بكل قوة وحزم لهذا الدور المشبوة ولكل من ينساق فى خدمة مشاريع الفوضى التى تنتهك سيادة الدولة واستقرارها وتعيق تقدم الشعوب، مطالبا أياها بأن تكون أكثر قوة وجرأه في التعامل مع الدبلوماسيين المتواجدين علي أراضيها، والذين ينتهكون كل الاعراف والقوانين التي تنظم العمل الدبلوماسي لصالح العمل المخابراتي والجاسوسي .

التعليقات