مؤتمر الرضاعة الطبيعية العالمي الثالث يختتم فعالياته
رام الله - دنيا الوطن
تحت رعاية الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق"، رئيس حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل، اختتمت في غرفة تجارة وصناعة الشارقة، يوم أمس الأول (الاثنين) فعاليات مؤتمر الرضاعة الطبيعية الثالث، الذي نظمته حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل بالتعاون مع منظمة التميّز لطب الأطفال الدولية، وبمشاركة أطباء وباحثين وأخصائيين في مجال الرضاعة والطفولة والتربية من أنحاء العالم كافة.
وشملت قائمة الأطباء والأخصائيين المشاركين في المؤتمر الذي أقيم خبراء من 18 دولة، عربية وأجنبية هي: دولة الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية، وسلطنة عُمان، ودولة قطر، والولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، وإسبانيا، وإيرلندا، وألمانيا، وسويسرا وبولندا، وتشيكيا، وتركيا، ورواندا، والمكسيك، والصين، والهند، والفلبين.
وتضمن المؤتمر العديد من المحاضرات والحلقات النقاشية وورش العمل التي ناقشت موضوعات مختلفة مرتبطة بالرضاعة الطبيعية، والاهتمام بصحة الأم والطفل، كما قدم ممثلو عدد من الدول المشاركة أوراق عمل حول جهود بلدانهم في دعم الرضاعة الطبيعية والنتائج المتحققة في هذا الإطار خلال العام الجاري، وقدموا اقتراحاتهم حول التوصيات المطلوب تنفيذها على الصعيد الدولي فيما يتعلّق بتعزيز الرضاعة الطبيعية، وتطبيق المدونة الدولية لتسويق بدائل حليب الأم في تغذية الأطفال.
وكانت الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الرضاعة الطبيعية الثالث، قد أقيمت على هامش افتتاح مؤتمر "بداية مشرقة"، الذي أقيم تحت رعاية حرم صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، والذي أقيم على مدار يومي 7 و8 ديسمبر الجاري في جامعة الشارقة، وبهدف دعم صحة المرأة والطفل، وتنظمه إدارة التثقيف الصحي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، بمشاركة متحدثين من جميع أنحاء العالم.
وفي كلمة لها خلال مؤتمر الرضاعة الطبيعية الثالث، قالت د. حصة خلفان الغزال، مديرة اللجنة التنفيذية لحملة الشارقة إمارة صديقة للطفل: "سررنا بالإنجازات التي حققتها حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل خلال السنوات الثلاث الماضية، في إطار سعيها لبناء مجتمع ينعم أفراده بالحياة الصحية. واليوم بلغ عدد المؤسسات الحاصلة على إعتماد الحملة كمنشآت صديقة للطفل 60 مؤسسة في مختلف مناطق إمارة الشارقة. وتمكنت المبادرة من المساعدة في الحد من استخدام الحليب الإصطناعي إلى أقل من 40% من الأمهات المرضعات، فيما تضاعفت نسبة الرضاعة الطبيعية التي تساعد الأطفال على أن ينعموا بحياة صحية ومستقبل مشرق".
وألقى البرفسور أرثر ايدلمان، العضو المؤسس والرئيس السابق لأكاديمية طب الرضاعة الطبيعية في الولايات المتحدة محاضرة عن أهم الدراسات العامية المختصة بالرضاعة التي تم نشرها في عام 2014 كما قدم دكتور مايك والردج، الأستاذ في معهد صحة الطفل بكلية لندن الجامعية في المملكة المتحدة، محاضرة حول تجربة بلاده في مجال تعزيز الرضاعة الطبيعية ونشرها بالمجتمع المحلي، فيما تناولت الخبيرة البريطانية ويتني ويت في محاضرة أخرى موضوع أماكن العمل الودية ودورها في المحافظة على صحة وسلامة الطفل. واستعرضت سيلك مادير، رئيسة المجلس التنفيذي للمؤسسة الأوروبية لرعاية الأطفال حديثي الولادة في ألمانيا، في جلسة نقاشية قضية الولادة المبكرة من منظور الأم، وكيفية التعامل معها، من قبل الأهل لدعم الأم ومساعدتها على العناية بمولودها. كما تناولت الخطوات التي اتخذتها دول الاتحاد الأوروبي للترويج للعناية بصحة المواليد الجدد، بين أفراد المجتمعات المحلية وفي وسائل الإعلام.
وألقى الدكتور ريتشارد شنالير، المتخصص في مجال الأطفال حديثي الولادة، ورئيس شعبة الرضاعة بالأ كاديمية الأمريكية لطب الأطفال ، محاضرة حول كيفية جعل الرضاعة الطبيعية عملية ودية للأم وطفلها، وقدم أمثلة حية من خبرته في العمل عن قرب مع الأطفال حديثي الولادة والأمهات في نخبة من المستشفيات والمراكز الطبيية الأمريكية، حيث أكد على ضرورة توفير البيئة المناسبة للأم المرضعة، سواءً كانت في البيت أو العمل أو في أي مكان عام آخر، للاهتمام بطفلها، ودعم نموه السليم.
وتناول المشاركون في الجلسة الختامية للمؤتمر إستراتيجيات العمل التي يتطلعون إلى تطبيقها في بلدانهم خلال العام المقبل فيما يتعلّق بتشجيع الرضاعة الطبيعية، إضافة إلى الحملات والمبادرات التي ستطلقها هذه الدول لتوفير بيئة صديقة للأم والطفل في أماكن العمل والأماكن العامة.
وتضمن اليوم الثاني من المؤتمر "ملتقى قادة الشرق الأوسط" الذي شارك فيه ممثلو العديد من المؤسسات التي توفر بيئة عمل صديقة للأم وطفلها، في دولة الإمارات وخارجها. وقدم الجلسة الافتتاحية للملتقى، الدكتورة حصة خلفان الغزال، والبروفيسور ديمتري كريتساكيس، رئيس منظمة التميّز لطب الأطفال الدولية. وألقى عدد من ممثلي المؤسسات المشاركة كلمات تناولوا فيها تجارب مؤسساتهم في توفير بيئة عمل صديقة للأم والطفل.
وقال سعادة حسين محمد المحمودي، المدير العام لغرفة تجارة وصناعة الشارقة، "تحرص غرفة التجارة والصناعة في الشارقة ومن منطلق المسؤولية المجتمعية للقطاع الخاص اطلاق مبادرة "للأمومة مكانة مميزة في مؤسساتنا" والتي ندعو فيها شركائنا واعضائنا الى تبني وتنفيذ هذه المبادرة بتخصيص اماكن مجهزة صحية صديقة للام في مواقع العمل بالشركات والمؤسسات الخاصة العاملة في الشارقة وبذلك للمساهمة في انجاح جهود "حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل" وتعزيز دور الحملة الهادفة لرعاية الأم والطفل".
وتناولت ديانة وارمان، من معهد تشارترد للأفراد والتنمية (CIPD)، في كلمتها بالملتقى، التحديات الخاصة بتوفير بيئة عمل داعمة للمرأة، وكيفية تعزيز مساهمة السيدات في النشاطات الاقتصادية من خلال تنمية قدراتهن. فيما سلّط البروفيسور ديمتري كريتساكيس الضوء على أهمية توفير بيئات عمل صديقة للعائلة والمظهر الذي يجب أن تكون عليه هذه البيئات. في حين تناولت د. حصة الغزال تجربة الشارقة باعتبارها أول مدينة صديقة للطفل.
وتضمن الملتقى مشاركة للخبير البريطاني ريكي صومال، من مبادرة المساواة والتنوع، الذي تحدث عن المعايير المطلوب توفير في أماكن العمل الصديقة للعائلة. كما خصص الملتقى جلسة نقاشية مفتوحة، تحدث فيها كل من علا الصالح، أخصائية التغذية في منظمة اليونسيف، وحصة القايدي، تنفيذي استشارات قانونية في الهيئة الاتحادية للموارد البشرية، ومحمد أحمد الحاجي، ومن الهيئة الاتحادية للموارد البشرية، وجوانا النجار، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة استشارات رأس المال البشري.
وكانت حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل قد نظمت قبيل إنطلاق المؤتمر جولة سياحية في إمارة الشارقة لجميع الضيوف الدوليين المشاركين في فعاليات المؤتمر، وبالتعاون مع هيئة الانماء التجاري والسياحي بالشارقة، حيث شملت الجولة زيارة إلى عدة وجهات ومعالم سياحية في الإمارة، بما في ذلك المتاحف، إضافة إلى عدد من المؤسسات الحكومية ومراكز التسوق والأماكن العامة التي خصصت غرفاً للعناية بالأطفال ضمن مرافقها.
وأعرب الخبراء والأكاديميون المشاركون في هذه الجولة، عن سعادتهم باهتمام إمارة الشارقة بصحة الأطفال وأمهاتهم، كما أبدوا إعجابهم بما تتضمنه الإمارة من معالم سياحية وتراثية وترفيهية تستحق الزيارة، بفضل ما تقدمه من مرافق وخدمات، وما توفره للزوار من أجواء آمنة ومرحبة بالسياح.
وتستهدف حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل التي صممت بناءً على مبادرة "مستشفيات صديقة للطفل" التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية واليونيسيف في عام 1991، وتبنتها وزارة الصحة في دولة الإمارات العربية المتحدة (الإدارة المركزية للأمومة والطفولة) عام 1993، إلى تشجيع المرافق والمؤسسات التي تندرج تحت أربع فئات أساسية هي مرافق صحية صديقة للطفل، ومؤسسات صديقة للأم، وحضانات صديقة للرضاعة، وأماكن عامة صديقة للأم والطفل، على الحصول على اعتماد الحملة من خلال توفير بيئة داعمة ومساندة للأمهات للبدء والاستمرار بالرضاعة الطبيعية.
وانطلقت الحملة في شهر مارس 2012 بناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبرعاية كريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، بهدف تأسيس حياة صحية أفضل للأجيال المستقبلية، حيث تتطلع الحملة إلى أن توفر كافة المرافق الصحية، والمؤسسات، والحضانات، والأماكن العامة، في الإمارة بيئة صحية للأطفال والأمهات، بحيث تصبح الشارقة قبل نهاية عام 2015 إمارة صديقة للطفل بالكامل.
تحت رعاية الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق"، رئيس حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل، اختتمت في غرفة تجارة وصناعة الشارقة، يوم أمس الأول (الاثنين) فعاليات مؤتمر الرضاعة الطبيعية الثالث، الذي نظمته حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل بالتعاون مع منظمة التميّز لطب الأطفال الدولية، وبمشاركة أطباء وباحثين وأخصائيين في مجال الرضاعة والطفولة والتربية من أنحاء العالم كافة.
وشملت قائمة الأطباء والأخصائيين المشاركين في المؤتمر الذي أقيم خبراء من 18 دولة، عربية وأجنبية هي: دولة الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية، وسلطنة عُمان، ودولة قطر، والولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، وإسبانيا، وإيرلندا، وألمانيا، وسويسرا وبولندا، وتشيكيا، وتركيا، ورواندا، والمكسيك، والصين، والهند، والفلبين.
وتضمن المؤتمر العديد من المحاضرات والحلقات النقاشية وورش العمل التي ناقشت موضوعات مختلفة مرتبطة بالرضاعة الطبيعية، والاهتمام بصحة الأم والطفل، كما قدم ممثلو عدد من الدول المشاركة أوراق عمل حول جهود بلدانهم في دعم الرضاعة الطبيعية والنتائج المتحققة في هذا الإطار خلال العام الجاري، وقدموا اقتراحاتهم حول التوصيات المطلوب تنفيذها على الصعيد الدولي فيما يتعلّق بتعزيز الرضاعة الطبيعية، وتطبيق المدونة الدولية لتسويق بدائل حليب الأم في تغذية الأطفال.
وكانت الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الرضاعة الطبيعية الثالث، قد أقيمت على هامش افتتاح مؤتمر "بداية مشرقة"، الذي أقيم تحت رعاية حرم صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، والذي أقيم على مدار يومي 7 و8 ديسمبر الجاري في جامعة الشارقة، وبهدف دعم صحة المرأة والطفل، وتنظمه إدارة التثقيف الصحي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، بمشاركة متحدثين من جميع أنحاء العالم.
وفي كلمة لها خلال مؤتمر الرضاعة الطبيعية الثالث، قالت د. حصة خلفان الغزال، مديرة اللجنة التنفيذية لحملة الشارقة إمارة صديقة للطفل: "سررنا بالإنجازات التي حققتها حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل خلال السنوات الثلاث الماضية، في إطار سعيها لبناء مجتمع ينعم أفراده بالحياة الصحية. واليوم بلغ عدد المؤسسات الحاصلة على إعتماد الحملة كمنشآت صديقة للطفل 60 مؤسسة في مختلف مناطق إمارة الشارقة. وتمكنت المبادرة من المساعدة في الحد من استخدام الحليب الإصطناعي إلى أقل من 40% من الأمهات المرضعات، فيما تضاعفت نسبة الرضاعة الطبيعية التي تساعد الأطفال على أن ينعموا بحياة صحية ومستقبل مشرق".
وألقى البرفسور أرثر ايدلمان، العضو المؤسس والرئيس السابق لأكاديمية طب الرضاعة الطبيعية في الولايات المتحدة محاضرة عن أهم الدراسات العامية المختصة بالرضاعة التي تم نشرها في عام 2014 كما قدم دكتور مايك والردج، الأستاذ في معهد صحة الطفل بكلية لندن الجامعية في المملكة المتحدة، محاضرة حول تجربة بلاده في مجال تعزيز الرضاعة الطبيعية ونشرها بالمجتمع المحلي، فيما تناولت الخبيرة البريطانية ويتني ويت في محاضرة أخرى موضوع أماكن العمل الودية ودورها في المحافظة على صحة وسلامة الطفل. واستعرضت سيلك مادير، رئيسة المجلس التنفيذي للمؤسسة الأوروبية لرعاية الأطفال حديثي الولادة في ألمانيا، في جلسة نقاشية قضية الولادة المبكرة من منظور الأم، وكيفية التعامل معها، من قبل الأهل لدعم الأم ومساعدتها على العناية بمولودها. كما تناولت الخطوات التي اتخذتها دول الاتحاد الأوروبي للترويج للعناية بصحة المواليد الجدد، بين أفراد المجتمعات المحلية وفي وسائل الإعلام.
وألقى الدكتور ريتشارد شنالير، المتخصص في مجال الأطفال حديثي الولادة، ورئيس شعبة الرضاعة بالأ كاديمية الأمريكية لطب الأطفال ، محاضرة حول كيفية جعل الرضاعة الطبيعية عملية ودية للأم وطفلها، وقدم أمثلة حية من خبرته في العمل عن قرب مع الأطفال حديثي الولادة والأمهات في نخبة من المستشفيات والمراكز الطبيية الأمريكية، حيث أكد على ضرورة توفير البيئة المناسبة للأم المرضعة، سواءً كانت في البيت أو العمل أو في أي مكان عام آخر، للاهتمام بطفلها، ودعم نموه السليم.
وتناول المشاركون في الجلسة الختامية للمؤتمر إستراتيجيات العمل التي يتطلعون إلى تطبيقها في بلدانهم خلال العام المقبل فيما يتعلّق بتشجيع الرضاعة الطبيعية، إضافة إلى الحملات والمبادرات التي ستطلقها هذه الدول لتوفير بيئة صديقة للأم والطفل في أماكن العمل والأماكن العامة.
وتضمن اليوم الثاني من المؤتمر "ملتقى قادة الشرق الأوسط" الذي شارك فيه ممثلو العديد من المؤسسات التي توفر بيئة عمل صديقة للأم وطفلها، في دولة الإمارات وخارجها. وقدم الجلسة الافتتاحية للملتقى، الدكتورة حصة خلفان الغزال، والبروفيسور ديمتري كريتساكيس، رئيس منظمة التميّز لطب الأطفال الدولية. وألقى عدد من ممثلي المؤسسات المشاركة كلمات تناولوا فيها تجارب مؤسساتهم في توفير بيئة عمل صديقة للأم والطفل.
وقال سعادة حسين محمد المحمودي، المدير العام لغرفة تجارة وصناعة الشارقة، "تحرص غرفة التجارة والصناعة في الشارقة ومن منطلق المسؤولية المجتمعية للقطاع الخاص اطلاق مبادرة "للأمومة مكانة مميزة في مؤسساتنا" والتي ندعو فيها شركائنا واعضائنا الى تبني وتنفيذ هذه المبادرة بتخصيص اماكن مجهزة صحية صديقة للام في مواقع العمل بالشركات والمؤسسات الخاصة العاملة في الشارقة وبذلك للمساهمة في انجاح جهود "حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل" وتعزيز دور الحملة الهادفة لرعاية الأم والطفل".
وتناولت ديانة وارمان، من معهد تشارترد للأفراد والتنمية (CIPD)، في كلمتها بالملتقى، التحديات الخاصة بتوفير بيئة عمل داعمة للمرأة، وكيفية تعزيز مساهمة السيدات في النشاطات الاقتصادية من خلال تنمية قدراتهن. فيما سلّط البروفيسور ديمتري كريتساكيس الضوء على أهمية توفير بيئات عمل صديقة للعائلة والمظهر الذي يجب أن تكون عليه هذه البيئات. في حين تناولت د. حصة الغزال تجربة الشارقة باعتبارها أول مدينة صديقة للطفل.
وتضمن الملتقى مشاركة للخبير البريطاني ريكي صومال، من مبادرة المساواة والتنوع، الذي تحدث عن المعايير المطلوب توفير في أماكن العمل الصديقة للعائلة. كما خصص الملتقى جلسة نقاشية مفتوحة، تحدث فيها كل من علا الصالح، أخصائية التغذية في منظمة اليونسيف، وحصة القايدي، تنفيذي استشارات قانونية في الهيئة الاتحادية للموارد البشرية، ومحمد أحمد الحاجي، ومن الهيئة الاتحادية للموارد البشرية، وجوانا النجار، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة استشارات رأس المال البشري.
وكانت حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل قد نظمت قبيل إنطلاق المؤتمر جولة سياحية في إمارة الشارقة لجميع الضيوف الدوليين المشاركين في فعاليات المؤتمر، وبالتعاون مع هيئة الانماء التجاري والسياحي بالشارقة، حيث شملت الجولة زيارة إلى عدة وجهات ومعالم سياحية في الإمارة، بما في ذلك المتاحف، إضافة إلى عدد من المؤسسات الحكومية ومراكز التسوق والأماكن العامة التي خصصت غرفاً للعناية بالأطفال ضمن مرافقها.
وأعرب الخبراء والأكاديميون المشاركون في هذه الجولة، عن سعادتهم باهتمام إمارة الشارقة بصحة الأطفال وأمهاتهم، كما أبدوا إعجابهم بما تتضمنه الإمارة من معالم سياحية وتراثية وترفيهية تستحق الزيارة، بفضل ما تقدمه من مرافق وخدمات، وما توفره للزوار من أجواء آمنة ومرحبة بالسياح.
وتستهدف حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل التي صممت بناءً على مبادرة "مستشفيات صديقة للطفل" التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية واليونيسيف في عام 1991، وتبنتها وزارة الصحة في دولة الإمارات العربية المتحدة (الإدارة المركزية للأمومة والطفولة) عام 1993، إلى تشجيع المرافق والمؤسسات التي تندرج تحت أربع فئات أساسية هي مرافق صحية صديقة للطفل، ومؤسسات صديقة للأم، وحضانات صديقة للرضاعة، وأماكن عامة صديقة للأم والطفل، على الحصول على اعتماد الحملة من خلال توفير بيئة داعمة ومساندة للأمهات للبدء والاستمرار بالرضاعة الطبيعية.
وانطلقت الحملة في شهر مارس 2012 بناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبرعاية كريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، بهدف تأسيس حياة صحية أفضل للأجيال المستقبلية، حيث تتطلع الحملة إلى أن توفر كافة المرافق الصحية، والمؤسسات، والحضانات، والأماكن العامة، في الإمارة بيئة صحية للأطفال والأمهات، بحيث تصبح الشارقة قبل نهاية عام 2015 إمارة صديقة للطفل بالكامل.

التعليقات