بعد زيارة ناجحة الى تركيا.. وفد غرفة تجارة نابلس يعود الى نابلس

بعد زيارة ناجحة الى تركيا.. وفد غرفة تجارة نابلس يعود الى نابلس
رام الله - دنيا الوطن
عاد صباح امس الى المدينة وفد غرفة تجارة وصناعة نابلس بعد زيارة ناجحة الى الجمهورية التركية استمرت عدة ايام ، زار خلالها مدينتي ازمير واستنبول. وترأس الوفد رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة نابلس حسام حجاوي ، وضم كل من امين صندوق الغرفة محمدسامح طبيلة ، وعضوي مجلس الادارة رائد الزلموط وفايق دروزة ، وممثلي شركتي التل الاخضر سمير ونايف شناعة ، ومؤسسة السلعوس للماكينات والمعدات نضال السلعوس. ورافق الوفد مسؤول قسم الدراسات والعلاقات العامة خالد مصلح. وجاءت زيارة الوفد الى تركيا بدعوة من جمعية رجال الاعمال الاتراك العرب (تراب) في ازمير ، واتحاد رجال الاعمال الفلسطينيين الاتراك في استنبول. 

وقد حضر الوفد في مدينة ازمير معرض ومؤتمر الغذاء وتكنولوجيا الصناعات الغذائية (قمة الغذاء الثانية) التي تنظمها سنويا جمعية (تراب) حيث شارك الوفد في حفل افتتاح المؤتمر والمعرض ، بحضور كوكبة من المسؤولين والسفراء العرب والاتراك ورجال الاعمال من معظم الدول العربية ، والذي تضمن ايضا كلمات لعدد من المسؤولين الاتراك والعرب ، كما شارك الوفد في افتتاح المعرض الذي ضم في أرجائه اكثر من 100 جناح لشركات تركية توزعت على قطاعات الغذاء والخدمات المساندة له ، حيث زار العديد منها واجرى احاديث خاصة مع ممثلي تلك الشركات والمصانع ، وتم الحصول على معلومات ونشرات خاصة منهم ستعمل الغرفة على اطلاع القطاع الخاص في نابلس عليها.

وخلال تواجد الوفد في ازمير ، حضر الوفد ندوة ونقاش مفتوح بين ممثلي القطاع الخاص العربي وممثلي غرفة تجارة ازمير بحضور رئيس جمعية (تراب) صبوحي عطار. واطلع حجاوي الحضور في مداخلة له على تاريخ واوضاع الغرفة ، وعدد اعضائها ، والقطاعات الاقتصادية التي تشتهر فيها نابلس ، كما طالب باستثمارات تركية في فلسطين ونابلس ، وقدم شكره للحكومة التركية على اقامتها مدينة جنين الصناعية التي نأمل ان تشكل نهضة صناعية في السنوات القادمة في فلسطين. وفي نهاية الندوة وقّع رئيس غرفة تجارة وصناعة نابلس مع رئيس جمعية (تراب) صبوحي عطار اتفاقية تعاون (تراب) تهدف الى توطيد أواصر التعاون الثنائي ، وتقوية التنسيق المستمر ، وتعزيز آفاق العمل المشترك بينهما لتحقيق أهدافهما في التنمية الاقتصادية المشتركة بصفة عامة ، وتنمية التعاون المتبادل في خدمة ابناء المجتمع الاقتصادي ، والعمل الحثيث بينهما هو السبيل إلى زيادة قدرتهما على تحقيق أهدافهما المشتركة.

وقد تضمنت الاتفاقية ثمانية مواد تركزت على أهمية عقد الندوات ، وورش العمل ، والمؤتمرات لما لها من دور في تبادل الآراء ، وتوضيح الرؤى المختلفة ، والعمل على إيجاد الحلول لمواضيع ملحة تتناول الشأن الاقتصادي. واتفق على ان يقوم كل طرف بدعوة الطرف الآخر عند اقامة أي منها. كما استملت الاتفاقية مادة عن أهمية التدريب وصولاً الى تنمية قدرات القوى والموارد البشرية ، واتفق الطرفان على التنسيق والترتيب بخصوص عقد اللقاءات والورش التدريبية خاصة في تركيا ، وايلاء اهمية خاصة في مجال التدريب المهني. كما اولى الطرفان أهمية لإقامة المعارض ، لترويج السلع والبضائع الوطنية الفلسطينية وصولاً الى تعريف المستهلك بها ، حيث تعمل الغرفة والجمعية على التنظيم والتنسيق لهذه المعارض سنوياً ، ويتم التنسيق بين الغرفة والجمعية حول أي معرضٍ تجاري او صناعي او تخصصي قبل فترةٍ محددةٍ ومعقولةٍ من تاريخ إقامته. كما اتفق الطرفان على ان تعقد الغرفة والجمعية اجتماعاتٍ دوريةٍ ويجريان زيارات على مستوى المسؤولين المعنيين فيهما ، كلما دعت الضرورة إلى ذلك ، بغرض متابعة وتخطيط وتنسيق وتنفيذ المشاريع والنشاطات المشتركة ، بهدف دراسة كافة الملاحظات المتعلقة بالتنفيذ والبحث دوماً في سبل تعزيز وتوثيق التعاون المشترك بينهما. كما ستعمل الغرفة والجمعية على حل الاشكاليات والنزاعات والخلافات التجارية الناشئة بين التجار ورجال الاعمال من كلا الطرفين ، وبما يضمن حقوق المتخاصمين ، وذلك وفق آليات التحكيم التجاري المعتمد.  وتعزيزاً للتعاون الثنائي ، ووفق الاتفاقية تعمل الجمعية وتبذل كافة الجهود الممكنة لإعطاء الوكالات التجارية التركية حصريا للتاجر والمستورد الفلسطيني وخاصة في نابلس. ولتعزيز حضور المنتجات المحلية الفلسطينية في الاسواق الخارجية وخاصة السوق التركية ، تحرص الجمعية على الترويج لتلك المنتجات في تركيا وخاصة المنتج المحلي النابلسي.

وشارك الوفد في ندوة اقتصادية اقيمت خلال المعرض تركزت على تفعيل دور الجهات الرسمية وشركات القطاع الخاص العربية لدعم موضوع الامن الغذائي ، حيث تخلل الندوة مداخلات لمختصين عرب واتراك حول القضية ، اكدت في مجملها على ضرورة تضافر الجهود العربية والتركية للنهوض بالواقع الاقتصادي العربي واستعداد الجانب التركي لتقديم خبراته العلمية والعملية للعالم العربي. كما بينت الندوة السياسات التي اتبعتها الدول المشاركة من اجل النهوض بواقع القطاع الغذائي.

وعبر رجال الاعمال والتجار الذين حضروا المعرض والمؤتمر عن شكرهم وامتنانهم للغرفة على دعوتهم لحضور هذا الحدث الاقتصادي الذي يضم فرصا عديدة للتاجر والصانع والمستورد الفلسطيني من اجل مزيد من التشبيك والنجاح في اعمالهم.     

واثناء الزيارة تم تبادل الدروع والهدايا التذكارية بين غرفة تجارة وصناعة نابلس وجمعية (تراب) وغرفة تجارة وصناعة ازمير.

التعليقات