التدريب ضمن صيغة النجاح .. التدريب يحسم المعركة الاقتصادية
رام الله - دنيا الوطن
ما زال الحديث عن تدريب العمال تحديدا نوعا من الدعاية، بينما تتحدث المؤسسات اليابانية عن تدريب العمال "لزيادة القوة الضاربة في المعركة"، حيث يعتبرالفوز الاقتصادي تحديا يشبه "الحسم العسكري"!
يتحدثالاوروبيونعن صيغة خاصةللنجاح تتمثل في المعادلة التالية: التعليم+ الصناعة = الاستعداد للعمل
ولا ادري اين اختفى التدريب في الصيغة الاوروبية، ولكني اعتقد انه دمج بقصد مع التعليم لأمراجهله!
أما الصيغة المناسبة للتطبيق في حالة مؤسساتنا فهي باعتقادي:
التعليم + الصناعة (والخدمات) + التدريب + تغيير المفاهيم = الاستعداد للعمل
ويعني التدريب هنا التوجه للتدريب التقني المتخصص، كما يشمل التدرب على المهارات الناعمة بأنواعها ومنها ديناميكيات عمل الفريق، والجودة الشاملة، وادارة الوقت والخلاف، ومهارات التفاوض والاقناع والعرض...الخ.
وعندما نصل حقا للاقتناع باهمية التدريب الشاملة، وبأن التدريب جزء لا ينقصل عن العملية الانتاجية- الخدمية، وعندما نوزعه بالتساوي على كافة العاملين في مختلف المستويات الانتاجية والخدمية والادارية والحكومية، وننظر اليه كحافز أساسي متكامل وحق مكتسب، عندئذ يكون باستطاعتنا دخول معارك المنافسة الاقتصادية، التي يتنافس فيها أقوياء الصناعة والخدمات على مشارف العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين.
م.مهند النابلسي
ما زال الحديث عن تدريب العمال تحديدا نوعا من الدعاية، بينما تتحدث المؤسسات اليابانية عن تدريب العمال "لزيادة القوة الضاربة في المعركة"، حيث يعتبرالفوز الاقتصادي تحديا يشبه "الحسم العسكري"!
يتحدثالاوروبيونعن صيغة خاصةللنجاح تتمثل في المعادلة التالية: التعليم+ الصناعة = الاستعداد للعمل
ولا ادري اين اختفى التدريب في الصيغة الاوروبية، ولكني اعتقد انه دمج بقصد مع التعليم لأمراجهله!
أما الصيغة المناسبة للتطبيق في حالة مؤسساتنا فهي باعتقادي:
التعليم + الصناعة (والخدمات) + التدريب + تغيير المفاهيم = الاستعداد للعمل
ويعني التدريب هنا التوجه للتدريب التقني المتخصص، كما يشمل التدرب على المهارات الناعمة بأنواعها ومنها ديناميكيات عمل الفريق، والجودة الشاملة، وادارة الوقت والخلاف، ومهارات التفاوض والاقناع والعرض...الخ.
وعندما نصل حقا للاقتناع باهمية التدريب الشاملة، وبأن التدريب جزء لا ينقصل عن العملية الانتاجية- الخدمية، وعندما نوزعه بالتساوي على كافة العاملين في مختلف المستويات الانتاجية والخدمية والادارية والحكومية، وننظر اليه كحافز أساسي متكامل وحق مكتسب، عندئذ يكون باستطاعتنا دخول معارك المنافسة الاقتصادية، التي يتنافس فيها أقوياء الصناعة والخدمات على مشارف العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين.
م.مهند النابلسي

التعليقات