جولة عالمية للاطلاع عل الطرق المختلفة للإحتفال بموسم العيد
رام الله - دنيا الوطن
عندما تفكر في تزيين بيتك لموسم العيد، فلا بد أنك تخطر ببالك الأشجار المزينة والهدايا المعلقة على المدخنة، أو الأضواء الساطعة والأعلام الملونة التي ترفرف بهجة واحتفاء بالعيد.
عندما تفكر في تزيين بيتك لموسم العيد، فلا بد أنك تخطر ببالك الأشجار المزينة والهدايا المعلقة على المدخنة، أو الأضواء الساطعة والأعلام الملونة التي ترفرف بهجة واحتفاء بالعيد.
ولكن، هل تعرف أن هناك طرق مختلفة وغير معتادة قد لا تخطر على بالك أبدا للإحتفال بموسم العيد حول العام؟
ففي المكسيك، يقوم السكان بنحت زينة عيد الميلاد من الفجل، بينما تحتفل أنتاركتيكا المتجمدة بالعيد بتعليق رؤوس الأسماك على مداخل البيوت. أما في غانا، فتُزين أشجار النخل بالشموع بدل أشجار الميلاد المعتادة لأن ذلك يتلاءم أكثر مع مناخ غانا الإستوائي.
ومع اقتراب موسم الأعياد، تأخذك بوابة العقارات العالمية لامودي في جولة محورها زينة العيد في البيوت حول العالم.
أفريقيا
تمتد سفرة العشاء ليلة العيد في أفريقيا أمام المنازل، في دعوة مفتوحة لأفراد العائلة والأصدقاء المقربين لمشاركة هذه الوجبة. ولهذا السبب، تعتبر لزينة الخارجية أهم بكثير من زينة البيوت الداخلية، إذ ترى الثلج الإصطناعي يزين واجهات المحلات التجارية في نيروبي، بينما تزين أشجار نخيل الزيت بالأجراس في ليبيريا، وتزين أشجار النخل بالشموع في غانا.
أما في زيمبابوي، فتؤخذ الاحتفالات بالعيد محمل الجد، فمن التقاليد الراسخة هناك أن توضع أكبر وأقوى مكبرات الصوت أمام المنازل للاستماع للموسيقى والأغاني المفضلة بأعلى صوت ممكن. ولكن لا تتوقع أن تستمع لموسيقى الأعياد، بل ستستمع على الأرجح لآخر الأغاني الشائعة أو الأغاني الأفريقية التقليدية.
أمريكا اللاتينية
يعتبر العيد من أهم الإحتفالات والمناسبات في معظم دول أمريكا اللاتينية، حيث تعجّ المدن المختلفة بالزينة والأنوار بألوانها الرائعة الخلابة. ففي كولومبيا، يسمّى يوم السابع من ديسمبر "ديا دي لاس فيليتاس" (يوم الشموع الصغيرة) حيث يقضي السكان ليلتهم بتزيين المناطق العامة بالشموع والفوانيس، فيقوم السكان بإضاءة قرابة المائة شمعة ووضعها خارج منازلهم كعلامة تقدير وتبجيل للسيدة مريم العذراء.
وفي ليلة 23 ديسمبر، الليلة التي تسبق العيد، يقوم المزارعون في المكسيك باحتفال "نوتشي دي رابانوس"، أو احتفال الفجل، حيث ينحتون الخضار على شكل شخصيات آدمية. وفي يوم العيد نفسه، يتجمع الأطفال وعيونهم معصوبة في غرفة الجلوس لمحاولة كسر البنياتا المصنوعة من الطين باستخدام ليحظو بما تحتويه في داخلها من حلويات وهدايا.
آسيا
يلجأ سكان الهند عادة إلى تزيين أشجار المانجو لتعذر حصولهم على أشجار الصنوبر (التنوب) هناك، بما في ذلك تزيين البيت كله بأوراق المانجو والفوانيس الورقية على شكل نجوم كبيرة، مما يضفي روح العيد والبهجة على المنزل.
وفي الفلبين، تتلألأ المدن بالأنوار الملونة خلال موسم الأعياد حيث يزين السكان منازلهم بالرايات المصنوعة من الأقمشة الملونة وبالشموع والأكاليل. إلا أن الزينة الشائعة في الفلبين تسمّى"باه-رول"، وهي عبارة عن عصا البامبو المزين بنجمة مضيئة في أعلاه، مما يرمز لنجمة بيت لحم؛ كما يقوم السكان أيضا بوضع العديد من كروت المعايدة لأفراح العائلة والأصدقاء في غرف الجلوس للتهنئة.
إلا أن أكثر تقاليد الإحتفال بالعيد ندرة وإبداعا فيأتينا من أنتاركتيكا، في منطقة يكاد يندر فيها تواجد نبتة الهدال (ميسل تو)، حيث يقوم السكان بتعليق رؤوس الأسماك على الأبواب بدل ذلك دلالة على موسم العيد.
ففي المكسيك، يقوم السكان بنحت زينة عيد الميلاد من الفجل، بينما تحتفل أنتاركتيكا المتجمدة بالعيد بتعليق رؤوس الأسماك على مداخل البيوت. أما في غانا، فتُزين أشجار النخل بالشموع بدل أشجار الميلاد المعتادة لأن ذلك يتلاءم أكثر مع مناخ غانا الإستوائي.
ومع اقتراب موسم الأعياد، تأخذك بوابة العقارات العالمية لامودي في جولة محورها زينة العيد في البيوت حول العالم.
أفريقيا
تمتد سفرة العشاء ليلة العيد في أفريقيا أمام المنازل، في دعوة مفتوحة لأفراد العائلة والأصدقاء المقربين لمشاركة هذه الوجبة. ولهذا السبب، تعتبر لزينة الخارجية أهم بكثير من زينة البيوت الداخلية، إذ ترى الثلج الإصطناعي يزين واجهات المحلات التجارية في نيروبي، بينما تزين أشجار نخيل الزيت بالأجراس في ليبيريا، وتزين أشجار النخل بالشموع في غانا.
أما في زيمبابوي، فتؤخذ الاحتفالات بالعيد محمل الجد، فمن التقاليد الراسخة هناك أن توضع أكبر وأقوى مكبرات الصوت أمام المنازل للاستماع للموسيقى والأغاني المفضلة بأعلى صوت ممكن. ولكن لا تتوقع أن تستمع لموسيقى الأعياد، بل ستستمع على الأرجح لآخر الأغاني الشائعة أو الأغاني الأفريقية التقليدية.
أمريكا اللاتينية
يعتبر العيد من أهم الإحتفالات والمناسبات في معظم دول أمريكا اللاتينية، حيث تعجّ المدن المختلفة بالزينة والأنوار بألوانها الرائعة الخلابة. ففي كولومبيا، يسمّى يوم السابع من ديسمبر "ديا دي لاس فيليتاس" (يوم الشموع الصغيرة) حيث يقضي السكان ليلتهم بتزيين المناطق العامة بالشموع والفوانيس، فيقوم السكان بإضاءة قرابة المائة شمعة ووضعها خارج منازلهم كعلامة تقدير وتبجيل للسيدة مريم العذراء.
وفي ليلة 23 ديسمبر، الليلة التي تسبق العيد، يقوم المزارعون في المكسيك باحتفال "نوتشي دي رابانوس"، أو احتفال الفجل، حيث ينحتون الخضار على شكل شخصيات آدمية. وفي يوم العيد نفسه، يتجمع الأطفال وعيونهم معصوبة في غرفة الجلوس لمحاولة كسر البنياتا المصنوعة من الطين باستخدام ليحظو بما تحتويه في داخلها من حلويات وهدايا.
آسيا
يلجأ سكان الهند عادة إلى تزيين أشجار المانجو لتعذر حصولهم على أشجار الصنوبر (التنوب) هناك، بما في ذلك تزيين البيت كله بأوراق المانجو والفوانيس الورقية على شكل نجوم كبيرة، مما يضفي روح العيد والبهجة على المنزل.
وفي الفلبين، تتلألأ المدن بالأنوار الملونة خلال موسم الأعياد حيث يزين السكان منازلهم بالرايات المصنوعة من الأقمشة الملونة وبالشموع والأكاليل. إلا أن الزينة الشائعة في الفلبين تسمّى"باه-رول"، وهي عبارة عن عصا البامبو المزين بنجمة مضيئة في أعلاه، مما يرمز لنجمة بيت لحم؛ كما يقوم السكان أيضا بوضع العديد من كروت المعايدة لأفراح العائلة والأصدقاء في غرف الجلوس للتهنئة.
إلا أن أكثر تقاليد الإحتفال بالعيد ندرة وإبداعا فيأتينا من أنتاركتيكا، في منطقة يكاد يندر فيها تواجد نبتة الهدال (ميسل تو)، حيث يقوم السكان بتعليق رؤوس الأسماك على الأبواب بدل ذلك دلالة على موسم العيد.

التعليقات