الحساب الفلكي لا يشكّل أساسًا صحيحا لتحديد صيام رمضان ولا يصح الاعتماد على التقاويم لمعرفة الصلاة
انهيار النظرية النسبية العامة والخاصة وانهيار الالحاد
فيزيائيا الحساب الفلكي لا يشكّل أساسًا صحيحا لتحديد صيام رمضان ولا يصح الاعتماد على التقاويم لمعرفة مواقيت الصلاة
بقلم : العالم الفلسطيني عزام المسلمي
علي ماذا يعتمد الحساب الفلكي لتحديد صيام رمضان وعلي ماذا تعتمد التقاويم لمعرفة مواقيت الصلاة فيزيائيا ، ولماذا أمرنا الله سبحانه وتعالي والرسول الكريم صلي الله عليه وسلم علي الاعتماد علي الرؤية ولم يذكر الاعتماد علي الحساب ، وما هو السبب الفيزيائي الذي يؤكد قول الله سبحانه وتعالي وقول الرسول صلي الله عليه وسلم .اعتمد ألبرت أيينشاين في تفسير معادلات التحويل للورنتز في نظريته النسبية الخاصة علي مبدأ الواقع الموضوعي للظاهرة الذي كان سائدا آنذاك في الفيزياء الكلاسيكية وقوانين نيوتن ، وبعيدا عن المعادلات والمفاهيم المعقدة للنظرية النسبية سأحاول أن ابسط للقارئ مفهوم الواقع الموضوعي للظاهرة بناء علي تفسير أينشتاين لمعادلات تحويل لورنتز في النسبية الخاصة . افترض أن طائرة انطلقت من لندن إلي باريس لتسير بسرعة تابتة 0.87 من سرعة الضوء فتعتبر الطائرة حين تسير بسرعة ثابتة اطارا مرجعيا قصوريا . الآن حسب مفهوم الواقع الموضوعي للظاهرة فإن كلا من المراقب علي الارض والراكب في الطائرة سيتفقان علي أن الطائرة قد انطلقت من لندن وعند كل نقطة في المكان سيتفق كلا المراقبان علي أن الطائرة قد وصلت عند هذه النقطة في المكان ، وحين تصل الطائرة باريس سيتفق وسيري كلا المراقبان ان الطائرة وصلت باريس ، وبناء علي هذا المفهوم (الواقع الموضوعي للظاهرة) وبناء علي فرضية ثبات سرعة الضوء وأن قوانين الطبيعة هي واحدة في جميع الاطر القصورية وبناء علي مبدأ التزامن النسبي توصل أينشتاين الي مفهوم متصل الزمان-مكان (الزمكان) في المتجه الرباعي الذي يشكل الزمان والمكان كمتصل . وفي هذا المتصل الزمكاني في المتجه الرباعي تكون قوانين الطبيعة هي واحده لجميع المراقبين في الاطر القصورية . حسب هذا المفهوم الزمكاني لآينشتاين يختلف كلا من المراقبين الارضي والمتحرك في قياس الفاصل الزماني والمكاني للظاهرة . وقد عمم أينشتاين مفهومه حول تفسير معادلات التحويل للونتز بناء علي الواقع الموضوعي للظاهرة ومن ثم علي مفهوم متصل الزمكان في نسبيته الخاصة التي اعتمدت علي الاطر القصورية ليشمل الاجسام المتسارعة كما في حالة الجاذبية الكتلية من خلال ربط الاجسام المتسارعة بتسارع الجاذبية الكتلية من خلال مبدأ التكافؤ في النسبية العامة ، ومن خلال هذا المبدأ توصل الي معادلته الشهيرة معادلة أينشتاين لمجال الجاذبية الذي اعتمد فيها علي مفهوم التسارع في الفيزياء الكلاسيكية . إذن من خلال مفهوم الواقع الموضوعي للظاهرة الذي اعتمده اينشتاين ومفهوم متصل الزمكان في حالة الاطر القصورية اي الغير متسارعة ، وعند تصور ذلك في حالة الاجسام المتسارعة ومن خلال مبدأ التكافؤ لاينشتاين الذي يربط مفهوم التسارع الكلاسيكي بتسارع الجاذبية الكتلية من خلال مبدأ التكافؤ ينتج عندنا الزمكان المنحني الذي وصفه أينشتاين في النسبية العامة وهذا الانحناء يعتمد علي شده المجال الجاذبي للكتلة أي تسارع الجاذبية .إلا أن فرحة أينشتاين لم تكتمل حين توصل الي نظريته النسبية العامة والخاصة ، فعند اكتشاف النظرية الكمية (مدرسة كوبنهاغن ) والذي ساهم اينشتاين نفسه في بناء النظرية الكمية من خلال نظريته في التأثير الكهروضوئي كانت الكارثة علي أينشتاين . أكتشفت النظرية الكمية أن مفهوم الواقع الموضوعي للظاهرة التي تبناه أينشتاين في نظريته النسبية الخاصة في تفسير معادلات التحويل للورنتز ومن ثم تم تعميمه علي الجاذبية الكتلية هي غير صحيحه ، وذلك من خلال مفهوم هايزنبرك للدالة الموجيه الذي نتج عنها مبدأ هايزنبرك للاتحديد حيث عرف هايزنبرك الدالة الموجيه في ميكانيكا الكم علي انها خليط من شيئين ، الاول حقيقة والثاني معرفتنا بهذه الحقيقة ومن خلال هذا المفهوم نتج مفهوم هايزنبرك للاتحديد الذي يؤكد أنه لايمكن ومن المستحيل قياس السرعة والموقع للجسم المتحرك في نفس اللحظة الزمنية ، وهذا ما يؤكد أن مفهوم الواقع الموضوعي للظاهره الذي اعتمده أينشتاين في وصف المتجه الرباعي للزمكان هو ايضا خطأ ، وبالتالي تفسير أينشتاين لمعادلات التحويل للورنتز هو خطأ حسب هذا المفهوم ، ومن ثم تعميم أينشتاين هذا المفهوم علي الجاذبية هو خطأ ايضا . حاول اينشتاين طيلة حياته اثبات خطأ ميكانيكا الكم ومبدأ هايزنبرك للاتحديد إلا انه عجز علي ذلك حيث كانت التجارب جميعها تؤكد صحة ميكانيكا الكم، وما كان له الا أن يقول في الاخير أني أكره ميكانيكا الكم وخصوصا مبدأ هايزنبرك للاتحديد . منذ ذلك الحين يحاول علماء الفيزياء ربط النسبية العامة بمكانيكا الكم أي ايجاد رابط بين تفسير أينشتاين لمعادلات تحويل لورنتز بناء علي مفهوم الواقع الموضوعي للظاهرة الذي اشتق من خلاله متجه الرباعي الزمكان ومن ثم عممه علي الجاذبية الكتليه من خلال ربط مفهوم التسارع الكلاسيكي بتسارع الجاذبية من خلال مبدأ التكافؤ . ومن ثم ربط هذا المفهوم بميكانيكا الكم التي افرزت مفهوم الدالة الموجيه التي نتج عنها مبدأ هايزنبرك للاتحديد ومبدأ التكميم في الطاقة ومفهوم كثافة الاحتمالية واللاحتمية واللاسبية واللاستمرارية . كانت هناك محاولات عديده لربط كلا من النظريتين معا منها نظرية الخيوط الفائقة التي افترضت وجود جسيمات أوليه تسمي جرافتون هي المسئوله عن القوة الجاذبية ، الا أن كل محاولات التوحيد كانت تهدف الي التوحيد بين النظريتين دون المس بالمبادئ الاساسية التي بنيت عليها النظرية النسبية .أين الخطأ ؟الخطأ يكمن في مفهوم الواقع الموضوعي للظاهرة الذي تبناه اينشتاين في تفسير معادلات التحويل للورنتز والذي بني عليه مفهوم المتجه الرباعي للزمكان الذي من خلاله يحافظ علي أن قوانين الطبيعة هي واحده في جميع الاطر القصورية ، وعند التقريب في المتجه الرباعي للزمكان الذي وصفه أينشتاين في حالة السرعات المنخفضة التي هي اقل بكثير من سرعة الضوء نحصل علي القوانين الكلاسيكية للحركة التي قام نيوتن بوصفها في قوانينه . في حالة السرعات العالية التي هي قريبة من سرعة الضوء كما في قوانين النظرية النسبية والسرعات المنخفضة في كلا الحالتين فإننا نحافظ علي مفهوم المواقع الموضوعي للظاهرة ومن ثم الحتمية والسببية والاستمرارية وهذه المفاهيم هي التي نستخدمها في عمليات الحساب لتحديد موقع القمر في حالة الصيام وتحديد حساب مواقيت الصلاة . والغريب أن بعضا من علماء الفيزياء والفلسفة قد اتخذوا من هذه المفاهيم والتي ضمنها اينشتاين في نظريته النسبية والتي كانت سائدة انذاك في قوانين نيوتن والفيزياء الكلاسيكية دليلا علي نفي وجود الخالق لهذا الكون ومنها جاءت فكرة الالحاد .ما هو الحل ؟بعد كل المحاولات لتوحيد النظرية النسبية مع النظرية الكمية فشلت كل الجهود في الوصول الي نظرية توحيدية بين النسبية والكمية دون المساس بالاساس التي بنيت عليه النظرية النسبية . علما بأن هناك العديد من التجارب التي اثبت اخطاء اينشتاين في نظريته النسبية وفي وصف الجاذبية حسب النسبية العامة . وبعد جهود دامت عشرون عاما ، فقد توصلت الي الحل الذي عجز عليه جميع علماء الفيزياء في ايجاده حتي أينشتاين وهايزنبرك وهم من مؤسسي علم الفيزياء الحديثة . ومن خلال هذا الحل توصلت الي تكميم الجاذبية حيث تتفق جميع التجارب الفيزيائية الحديثة والقديمة مع ما توصلت اليه من حل في تكميم النظرية النسبية العامة والخاصة .يكمن الحل في اعادة صياغة تفسير أينشتاين لمعادلات تحويل لورنتز من خلال التخلص من مفهوم الواقع الموضوعي للظاهرة ، فبالرجوع الي مثال الطائرة التي طارت من لندن الي باريس بسرعة 0.87 من سرعة الضوء ، فحسب نسبية أينشتاين فان تقلص الطول الذي يراه المراقب الارضي في طول الطائرة في اتجاه سرعتها يصل الي النصف حسب السرعة 0.87 من سرعة الضوء ، وكذلك راكب الطائرة يري المسافة بين لندن وباريس متقلصة الي النصف ايضا حسب مبدأ التبادل . إلا أن التفسير الجديد ، انه إن كان كلا المراقبين الارضي والراكب في الطائرة قد اتفقوا أن الطائرة قد انطلقت من لندن بسرعة ثابته 0.87c ، فانه عند هذه السرعة في حالة أن المراقب الارضي يري الطائرة قد وصلت باريس ، فإنه بالنسبة لراكب الطائرة فإن طائرته لم تصل باريس بعد ، بل إن طائرته من زالت تطير فوق نصف المسافة بين لندن وباريس . في هذه الحالة كلا المراقبين اثناء الطيران يتفقان علي طول الطائرة كما لو انها كانت ساكنه ، كذلك يتفقان علي طول المسافة بين لندن وباريس . إلا انه بالنسبه لراكب الطائرة ونتيجة لتباطؤ الزمن فانه يكون متأخرا في الزمن وكذلك في موقع الطائرة مقارنة بالمراقب الارضي . وقد وجدنا عند تبني هذا التفسير وجب ضرب الاحداثيات الاخري المتعامده في اتجاه سرعه الطائرة في معامل لورنتز وبالتالي نتج عندنا أن سرعة الضوء تكون ثابته محليا بالنسبة لجميع المراقبين وهو ما يتفق مع النتائج التجريبية لميكانيكا الكم ، ألا انه بالنسبة للمراقب الارضي لو قاس سرعة الضوء ضمن حدود الطائرة المتحركة في الاتجاهات الطول والعرض والارتفاع يجد أن سرعة الضوء في داخل الطائرة اعتمادا علي زمنه الارضي تكون أقل من سرعة الضوء في الفراغ . ومن هنا وجدنا أن معامل لورنتز حسب هذا التفسير ما هو الا معامل الانكسار في الضوء وهو يعتمد علي طاقة الفراغ حسب ميكانيكا الكم ونتائج التجارب في ميكانيكا الكم . حسب هذا التفسير فأنه لا يوجد واقع موضوعي للظاهرة بل أن كل مراقب يري الطائرة في موقع وزمن معين كل حسب زمنه ومن المستحيل اثناء الحركة أن يتفق كلا المراقبين علي أن الطائرة وصلت نفس النقطة في المكان وهذا هو جوهر مبدأ هايزنبرك للاتحديد حين فسرنا مفهوم المتجه الرباعي للزمان والمكان حسب هذا المفهوم وكيف تكون قوانين الطبيعة هي واحده ضمن حدود السرعة الثابته في الحركة التي يكون فيها معادلات تحويل لونتز خطية . فحين يحدد المراقب الارضي مكان الطائرة في باريس وأراد ان يعرف سرعة الطائرة بدقة فعليه أن يعرف أين يري راكب الطائرة موقع طائرته الان بين المسافة ضمن لندن وباريس ، بالنسبة للمراقب الارضي ليس لديه الا الاحتمال وعليه أن يحد كثافة الاحتمالية ضمن حدود الاتجاهات الثلاثه س ، ص ، ع ومن هنا جاءت كثافة الاحتمالية في ميكانيكا الكم . وهذا اعطانا تفسير واضح لمفهوم الدالة الموجية في ميكانيكا الكم حسب مفهوم هايزنبرك . كذلك حسب هذا المفهوم لتفسير معادلات تحويل لورنتز من خلال رفض مبدأ التبادلية ، استطعنا التخلص من جميع التناقضات الموجودة في النسبية الخاصة ومنها نقيضة التوأمين Twin paradox, Ehrenfest paradox, Ladder paradox and Bell's spaceship paradox. ، كذلك استطعنا تفسير جميع الظواهر في ميكانيكا في حالة قياس سرعات اسرع من سرعة الضوء في الفراغ كما حالة النفق الكميquantum tunnelling والتشابك الكمي quantum entanglement حيث من خلال تفسيرنا لعادلات تحويل لورنتز اعتمادا علي التخلص من مبدأ الواقع الموضوعي للظاهرة فأنه يمكن قياس سرعات تفوق سرعة اعتمادا علي قياس الزمن فقط ألا أن سرعة الضوء محليا وقياس الزمن محليا لا يمكن أن تتعدي سرعة الضوء في الفراغ وهذا ما تؤكده جميع التجارب في ميكانيكا الكم . وهذا التفسير يتطابق ويفسر مع ما ورد في القرآن الكريم حول انتقال عرش بلقيس .كذلك وجدنا من خلال هذا التفسير لمعادلات تحويل لورنتز أن تباطؤ الزمن لا يعتمد علي السرعة النسبية كما جاء في النسبية الخاصة لاينشتاين وانما فقط يكون ضمن الابعاد الثلاثه للمكان في الاحداثيات س ، ص ، ع وعليه فانه يعتمد علي طاقة الفراغ ، وحتي أنه يمكن أن تكون ضمن ابعاد جسم الانسان نفسه في الفراغ وهذا ما يؤكد قصة أهل الكهف في القرآن الكريم ، حيث اعتمدت قصة أهل الكهف في القرآن الكريم علي الزمن فقط دون المكان . ومن هنا عرفنا علاقة تباطؤ الزمن وسبب اختلاف قياس سرعة الضوء وعلاقتها بدرجة الحرارة والضغط والكثافة والانثروبي entropyكما في حالة الثقوب السوداء وكيف أنه تم تبطيء شعاع الضوء الي الصفر حسب تجارب الكم .وعند تعميم هذا المفهوم علي الجاذبية وجدنا أن مفهوم التسارع ما هو الا تقلبات في طاقة الفراغ وهذه التقلبات تحكمها قوانين ميكانيكا الكم، وعليه فان انتقال الجسم من طاقة فراغ الي طاقة فراغ اخري كما في تسارع الاجسام وتباطؤها تكون مكممة ، وهو ما يفسر تأثير كازمير Casimir effect وعليه فإن المناطق السوداء الموجوده في عمليات التداخل والحيود ما هي الا البرزخ الذي وصفه الله سبحانه وتعالي في قوله (مرج البحرين يلتقيان بينها برزخ لا يبغيان) ، فبين كل حالتين كميتين يوجد منطقة سوداء يفصل الحالتين المكممتين عن بعضهما البعض ، وهو اساس مبدأ التكميم . فحين تتسارع الاجسام فأن ذلك يؤدي إلي تغير في طاقة الفراغ للجسم حسب الابعاد المكانية الثلاثه للجسم في الفراغ وهذا التغير يكون مُكمم . إلا أن هذا التغير في طاقة الفراغ يسمي في ميكانيكا الكم "تقلبات الفراغ" vacuum fluctuations ، وهذه التقلبات سوف يُفْهم معناها من خلال اعادة صياغة مبدأ التكافؤ لاينشتاين حسب التفسير الجديد لمعادلات تحويل لورنتز من خلال رفض مبدأ الواقع الموضوعي للظاهرة . ومن هنا عرفنا أن مفهوم الاحتمال في ميكانيكا الكم لا يرتبط في الخالق كما يقول أينشتاين (أن الله لا يلعب النرد) إنما هو تأكيد علي قصور المراقب نفسه في معرفة اليقين في مستقبله وأن ما يحكم المستقبل هو تقلبات الفراغ التي لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالي ، وهي مرتبطه بتداعي الداعي الموجية wave function collapse ، وهو ما يفسر تجربة قطة شرودنجر . فأينشتاين حاول فهم ميكانيكا الكم حسب مفاهيم الفيزياء الكلاسكية وهو الخطأ الذي وقع فيه . وهذا التفسير فتح امامنا الباب لفهم كيفيه تكون المعلومة من تقلبات الفراغ وعلاقة تكون المادة والجسيمات الاولية بتقلبات الفراغ وقانون حفظ الطاقة وحفظ المعلومة ما هما الا وجهان لعملة واحده .فنجد من خلال تفسيرنا الجديد لمعادلات تحويل لورنتز اعتمادا علي مفاهيم الكم ورفض الواقع الموضوعي للظاهرة ، أن الزمان والمكان غير متصلين وان كلا من المراقبين الارضي والمتحرك سيتفقان علي قياس الابعاد المكانية محليا ، إلا انهم سيختلفون علي قياس الزمن بناء علي الفرق في طاقة الفراغ ، ومن هنا نجد أن الزمن وحده هو المسئول علي قياس التناقص في سرعة الضوء عن سرعة الضوء في الفراغ كما في حالة معامل الانكسار في علم الضوء وهو ما يكافئ الفرق في طاقة الفراغ موجبا ، أو قياس سرعات تفوق سرعة الضوء في الفراغ كما في حالة التشابك الكمي او النفق الكمي وهو ما يكافئ الفرق في طاقة الفراغ سالبا . وفي حالة طاقة الفراغ السالبة فأنه يمكن رؤية الجسم في مكانين مختلفين او في حالتين كميتين مختلفتين في نفس اللحظة الزمنية الا أن ذلك غير ممكن محليا بالنسبة للجسم نفسه ، حيث انه محليا لا يمكن التفوق علي سرعة الضوء في الفراغ وبالتالي مخالفة قوانين السببية والحتمية ، وان مخالفة قوانين السببية والحتمية يعتمد علي الرؤية فقط ومنها يكون رؤية القفز في المكان أوالزمان بالنسبة لمراقب دون الأخر . وهذا يفسر لماذا اعتمدت النظرية الكمية في صياغة قوانينها علي التجربة والملاحظة أي علي الرؤية .وبناءً علي ذلك فانه في حالة ربط تسارع الاجسام بتسارع الجاذبية الكتلية حسب التفسير الجديد لمعادلات تحويل لورنتز فإننا نجد أنه لا يوجد ما يسمي بالانحناء في متصل الزمكان كما يقول أينشتاين في النسبية الخاصة والعامة ، وانما هو الزمن وحده المسئول عن قياس التناقص في سرعة الضوء او سرعة الاجسام الكتلية في المجال الجاذبي اعتمادا علي الرؤية في قياس الزمن ، ومن هنا سهل علينا تكميم الجاذبية من خلال أولا صياغة مفهوم القوة وقانون نيوتن الثاني المكمم النسبي بدلالة التردد frequencyالمكافئ للطاقة الحركية النسبية للجسم المتحرك حيث أن التردد كما هو معروف في ميكانيكا الكم ما هو الا مقلوب الزمن ، ومن هنا استطعنا ثانيا أن نكمم قوة القصور النسبية بدلالة التردد المكافئ للسرعة النسبية الناتجة عن قوة القصور ، والسرعة النسبية الناتجة عن قوة القصور محليا تساوي السرعة النسبية للجسم المتحرك ، إلا أنه بالنسبية لمراقب خارج الاطار المتحرك فإنه عند قياس السرعة النسبية الناتجة عن قوة القصور الكمية تكون السرعة المقاسة اقل من السرعة المكافئة للطاقة الحركية النسبية أي أقل من السرعة المقاسة محليا بسبب الإنزياح نحو الاحمر حسب التفسير الجديد لمعادلات تحويل لورنتز وهو ما يفسر الانزياح نحو الاحمر بسبب الجاذبية وهو ما يفسر أيضا ظاهرة مسبارين بايونير 10/11 والقوة الخفية التي أثرت عليهما حيث جاءت الحسابات متطابقة تماما مع نظريتي الجديدة في النسبية الجديدة ، كذلك يفسر قانون هابل حول سرعة الانسحاب للمجرات والانزياح نحو الاحمر للمجرات والنجوم حيث الثابت الكوني كما هو معروف فيزيائيا يساوي مقلوب الزمن ، ومن ثم علاقة هذا الانزياح بمفهوم المادة السوداء والطاقة السوداء التي هي غير موجودة أصلا انما ثأثيرها معتمد علي كيفية الرؤية حسب مفاهيم التوحيد ما بين النسبية ميكانيكا الكم . كذلك قد وجدنا من خلال مبدأ التكافؤ الجديد لنظريتي أن هذه السرعة النسبية الناتجة عن قوة القصور هي تساوي سرعة الهروب النسبية للجسم الساقط سقوط حر تحت تأثير الجاذبية ، ومن هنا استنتجنا قوة الجاذبية المكممة ، حيث أنه في حالة القوة المكممة للجاذبية فإن الجسم الساقط سقوط حر تحت تأثير الجاذبية فإن جزءا من كتلته تتحول إلي فوتونات ، وهذه الفوتونات تجعل الجسم الساقط يسير بسرعة تساوي سرعة الهروب النسبية من الجاذبية بحيث أن الكتلة النسبية الكلية تكون دائما مساوية لكتلة السكون اثناء السقوط . حتي أن الجسم اذا سقط الي نصف قطر شوارتزشيلد الكمي (الثقب الاسود) Schwartzschild radius فإن كل كتلة الجسم تتحول الي فوتونات (ضوء) إلا أن هذه الفوتونات غير مشعة وهي غير مرئية ، وبالتالي يسير الجسم محليا (بالنسبة لمراقب داخل الثقب الاسود) بسرعة الضوء في الفراغ الا أنه بالنسبة لمراقب خارج الثقب الاسود تقاس سرعة الضوء وكأنها صفر بسبب تناقص سرعة الضوء الي الصفر بسبب الانزياح نحو الاحمر red-shift بالنسبة لمراقب بعيدا عن الثقب الاسود . من هنا وجدنا أنه لا يوجد شيء اسمه جرافتون وانما هو الفوتون المسئول عن الجاذبية وأن فكرة الجرافتون قد تم وضعها بناء علي اعتماد أينشتاين في نظريته النسبية العامة علي مفهوم التسارع في الفيزياء الكلاسيكية وقوانين نيوتن في الحركة ومفهوم قوة القصور الكلاسيكية . فعند اجراء تقريب في مفهوم قوة القصور الكمية المعرفة بدلالة التردد في حالة المجال الجاذبي الضعيف ، فإن القوة الكمية تساوي عندها نصف قوة نيوتن وبالتالي عند حساب القوة الكلاسيكيه اعتمادا علي القوة الكمية يجب ضرب القوة الكمية بالرقم 2 ، وهو ما يفسر وجود الرقم 2 في معادلة شوارتزشيلد في معامل لورنتز في حالة الجاذبية الضعيفة ومنها تم اشتقاق نصف قطر شوارتزشيلد بحيث يساوي الرقم 2 مضروبا بثابت الجاذبية العام في الكتلة علي مربع سرعة الضوء . حيث عمم أينشتاين المجال الجاذبي الضعيف علي المجال الجاذبي القوي كما في حالة الثقب الاسود وهذا هو الخطأ .ففي حالة الجاذبية الضعيفة تكون سرعة الهروب للجسم الساقط سقوط حر كلاسيكية ويمكن التعبير علي الطاقة الحركية لسرعة الهروب كأنها كلاسكية أي نصف مضروب في الكتلة في مربع السرعة ، حيث تكون عدد الفوتونات المتحولة الي طاقة حركية من كتلة الجسم الساقط اقل بكثير من الكتلة المتبقية وبالتالي يمكن التعامل مع الطاقة الحركية لسرعة الهروب بالطريقة الكلاسيكية ، إلا أنه في حالة المجال الجاذبي القوي فيجب التعبير عن سرعة الهروب النسبية أي المكافئة للطاقة الحركية النسبية ففي المجال الجاذبي القوي أي عند الاقتراب مثلا من الثقب الاسود أو نجم ضخم عندها تكون الكتلة المتحولة الي فوتونات من الجسم الساقط كبيره مقارنه بالكتلة المتبقية وعليه يجب التعامل مع ذلك بطريقة نسبية ، وعليه عند سقوط الجسم في الثقب الاسود تكون كل الكتلة قد تحولت الي فوتونات ويسير الجسم بسرعة الضوء محليا . وبناء علي ذلك يجب حساب نصف قطر شوارتزشيلد بطريقة كمية نسبية لا كما حسبه أينشتاين اعتمادا علي المفهوم الكلاسيكي للقوة ، وعليه فإن نصف قطر شوارتزشيلد للثقب الاسود يساوي ثابت الجاذبية العام مضروبا بالكتلة مقسوما علي مربع سرعة الضوء وهو ما يتفق مع ميكانيكا الكم . وعليه عرفنا أن مصدر الجاذبية هو الفوتون وليس الجرافتون ، فالجرافتون هو جسيم تم افتراضة بناء علي الرقم 2 الموجود في معامل لورنتز المشتق في حل شوارتزشيلد لمعادلة أينشتاين لمجال الجاذبية المعتمده علي شدة مجال الجاذبية ، إلا أن الحسابات الحالية للنيوترينو الصادر عن السوبرنوفا SN1987a قد أثبتت أن التناقص في سرعة الضوء بتأثير الجاذبية يعتمد علي طاقة الجهد لمجال الجاذبية لا علي شدة مجال الجاذبية كما يقول أينشتاين حسب مبدأ التكافؤ للنسبية العامة لاينشتاين وهذه الحسابات التي قام بها عالم الفيزياء Franson قد تم نشرها في مجلة New Journal of physics حديثا، وهو ما يثبت خطأ مبدأ التكافؤ لاينشتاين في النسبية العامة اعتمادا علي تفسيره لمعادلات تحويل لورنتز في نسبيته الخاصة اعتمادا علي مفهوم الواقع الموضوعي للظاهرة ، وفي نظريتي الجديدة التي قمت بصياغتها في العام 1996 في مبدأ التكافؤ الذي تبنيته فإن التناقص في سرعة الضوء يعتمد علي طاقة الجهد فعلا لمجال الجاذبية وهو ما يتفق مع جميع النتائج التجربية ، وبناء علي ذلك فإن الفوتون هو المسئول عن الجاذبية لا الجرافتون . كذلك تجربة Pond and Rebka والتي تؤكد أن الحسابات الناتجة عن تباطؤ الزمن في الجاذبية انما ناتجة وكأن الجسم يسير بسرعة تساوي سرعة الهروب وهو ما يتفق بشكل كلي مع مبدأ التكافؤ الذي تبنيته في نظريتي ، وعند تفسير نتائج تجربة Pond and Rebka مع مبدأ التكافؤ لاينشتاين نجد أنه لا يوجد أي رابط بين مبدأ التكافؤ لاينشتاين ونتائج تجربة Pond and Rebka وهناك العديد العديد من التجارب الحديثة والقديمة والتي تتفق مع نظريتي وتختلف مع نظرية أينشتاين في النسبية يطول شرحها في مقال واحد .أقول والله اعلم أن في قول الله سبحانه وتعالي﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ما هي الا صورة واضحة لوصف الجاذبية بين السموات والارض ، فالمشكاة تمثل قوة الجاذبية فهي تمسك المصباح والزجاجة ، والمصباح يمثل الفوتون والزجاجة تمثل الكتلة الكلية للمادة فقد شبه سبحانه وتعالي الزجاجة بالكوكب اي المادة او الكتلة ، والشجرة المباركة الزيتونة هي مجال الجاذبية ، ومجال الجاذبية هو الذي يحول جزء من كتلة المادة الي فوتون ضوء (أي يوقد كما في الاية الكريمة) تكون الكتلة والفوتون (أي الزجاجة والمصباح) متصلة بقوة الجاذبية (أي بالمشكاة) ، وقد وصف الله سبحانه وتعالي الزيتونة بأنها لا شرقية ولا غربية ، أي أن مجال الجاذبية الكتلية هو مجال لا صادر عن شحنات موجبة او شحنات سالبة كما في المجال الكهربائي أي أن المجال الجاذبي الكتلي معتدل ، وكما هو معروف أن الاشعاعات والفوتونات (الضوء) التي نراها انما تصدر عن الاشعاعات الصادرة عن الشحنات السالبة او الموجبة ، في حين أن في مجال الجاذبية الكتلية فإن الفوتونات الصادرة عنها هي غير مشعة ، وهو يتجلي في قوله سبحانه وتعالي (يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَار) أي أنها فوتونات ضوء ولكن غير مشعة ولا يمكن رؤيتها . أما قوله سبحانه وتعالي (نور علي نور) فهو يوضح مبدأ التكافؤ وكيفية تكميم الجاذبية الكتلية من خلال ربط الفوتونات الصادره عن الاشعاعات الكهرومغناطيسية والمتمثلة بالترددات بتردد الفوتونات التي تتكون عن الجاذبية الكتلية . والله اعلم . وكما قال هايزنبرك أنه لا يمكن تكميم الجاذبية الا من خلال وصف مفهوم القوة بدلالة التردد وإن ذلك غير ممكن حسب مفهوم أينشتاين في متصل الزمكان والواقع الموضوعي للظاهرة وهو ما وضع علماء الفيزياء في حيره من امرهم طوال هذه الفترة . حين اكتشف نيوتن قوانين الجاذبية اعتمادا علي مفهوم الواقع الموضوعي للظاهرة ومفاهيم الحتمية والسببية والاستمرارية في الفيزياء الكلاسيكية والتي اعتمد عليها أينشتاين في صياغة النسبية ، قال أحد العلماء لقد مات الإله الآن " ومن هنا بدأ مفهوم الالحاد اعتمادا علي مفاهيم الفيزياء الكلاسيكية حتي اليوم . أما الآن فقد أبت الطبيعة إلا أن تسير كما أمرها الله سبحانه وتعالي والآن قد مات الإلحاد ، والله سبحانه وتعالي حي لا يموت . يقول الله سبحانه وتعالي (وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيرا) . والآن بعد التوحيد بين النظرية الكمية والنظرية النسبية أصبحت النظرية التي تحكم العالم الصغير (الجسيمات الذرية) والعالم الكبير الكواكب والنجوم هي واحده ، وعليه فإن عملية الحساب في تحديد موقع القمر او موعيد الصلاة ما هي حسب نظرية الكم إلا تحديد القيمة المتوسطة expectation value وأن القيمة المتوسطة دائما تكون مختلفة عن القياس اللحظي ومنها تكون نسبة الخطأ في القياس ما بين القياس اللحظي (الآن) والقيمة المتوسطة وهو ما يحدده تقلبات الفراغ كما بينا في التفسير الجديد لمعادلات تحويل لورنتز اعتمادا علي مفاهيم ميكانيكا الكم (مدرسة كوبنهاغن) . وإن أينشتاين نفسه اعترف بطريقة غير مباشرة بصحة الاعتماد علي الرؤية في تحديد موقع القمر في مقولته المشهورة بعد اكتشاف ميكانيكا الكم (مدرسة كوبنهاغن) حين كان يسير في ليله صافية مع صديقه بايس ، حين نظر أينشتاين إلي القمر قال الي صديقه (هل تصدق أن القمر موجود الآن لأننا ننظر إليه ) . وهذا كله أيضا يوضح ما وراء حديث الرسول صلي الله عليه وسلم (نحن أمه امية لا تعرف الحساب )والله أعلم

التعليقات