خبراء وأكاديميين يناقشون بطنجة سبل إصلاح وتطوير القطاع السياحي بالمغرب وإسبانيا
ثريا ميموني
احتضن المعهد العالي الدولي للسياحة طنجة مؤخرا ورشة عمل ضمت العديد من الخبراء و المهنيين المتخصصين فى جميع المجالات السياحية وخبراء أكاديميين من أساتذة جامعة عبد المالك السعدي، المعهد العالي الدولي للسياحة إضافة إلى خبراء من أساتذة الجامعات الأندلسية : جامعة مالقة ، خايين، إشبيلية وقاديس، وفي سياق توضيح تفاصيل اللقاء، أشار عبد الحق محتاج مدير المعهد العالي الدولي للسياحة، أن هذا اللقاء المغربي الإسباني يندرج أساسا في إطار الشراكة المبرمة بين المعهد الدولي العالي للسياحة وجامعة عبد المالك السعدي إضافة إلى شركة الهندسة السياحية الإسبانية، وفي توضيح آخر أشار السيد محمد يوبي إدريسي أستاذ بجامعة عبد المالك السعدي، أن المنتدى أتاح فرصة تقوية تبادل الخبرات و التجارب بين المهنيين والمنعشين السياحيين بجهة طنجة تطوان وجهة أندلسيا، وذلك في إطار اتفاق الطرفين على صيغة جديدة وجدية لمسار العلاقة والتعاون المستقبلي الذي يجمع الفاعلين في القطاع من كلا البلدين، هذا التعاون الذي يشمل مجالات عمل عدة، إما على المستوى التدبيري وكذا على مستوى تكوين الموارد البشرية، تكوينا نموذجيا يتماشى و التطورات الكبرى التي يشهدها القطاع السياحي بالمغرب، إضافة إلى اتفاقيات أخرى للتعاون المشترك تستند على مبدأ التواصل و الحوار وتطوير وتقييم الأداء المهني وعلى التكوين وتنمية الكفاءات، بما يساهم في طرح تنشيط سياحي من نوع جديد للرفع من جودة وأداء القطاع السياحي بالجهتين.
احتضن المعهد العالي الدولي للسياحة طنجة مؤخرا ورشة عمل ضمت العديد من الخبراء و المهنيين المتخصصين فى جميع المجالات السياحية وخبراء أكاديميين من أساتذة جامعة عبد المالك السعدي، المعهد العالي الدولي للسياحة إضافة إلى خبراء من أساتذة الجامعات الأندلسية : جامعة مالقة ، خايين، إشبيلية وقاديس، وفي سياق توضيح تفاصيل اللقاء، أشار عبد الحق محتاج مدير المعهد العالي الدولي للسياحة، أن هذا اللقاء المغربي الإسباني يندرج أساسا في إطار الشراكة المبرمة بين المعهد الدولي العالي للسياحة وجامعة عبد المالك السعدي إضافة إلى شركة الهندسة السياحية الإسبانية، وفي توضيح آخر أشار السيد محمد يوبي إدريسي أستاذ بجامعة عبد المالك السعدي، أن المنتدى أتاح فرصة تقوية تبادل الخبرات و التجارب بين المهنيين والمنعشين السياحيين بجهة طنجة تطوان وجهة أندلسيا، وذلك في إطار اتفاق الطرفين على صيغة جديدة وجدية لمسار العلاقة والتعاون المستقبلي الذي يجمع الفاعلين في القطاع من كلا البلدين، هذا التعاون الذي يشمل مجالات عمل عدة، إما على المستوى التدبيري وكذا على مستوى تكوين الموارد البشرية، تكوينا نموذجيا يتماشى و التطورات الكبرى التي يشهدها القطاع السياحي بالمغرب، إضافة إلى اتفاقيات أخرى للتعاون المشترك تستند على مبدأ التواصل و الحوار وتطوير وتقييم الأداء المهني وعلى التكوين وتنمية الكفاءات، بما يساهم في طرح تنشيط سياحي من نوع جديد للرفع من جودة وأداء القطاع السياحي بالجهتين.

التعليقات