لنعزز يوم الفاتح من يناير يوما وطنيا... للكوفية الفلسطينية
بقلم الأستاذ الدكتور رياض علي العيلة
ارتبطت الكوفية الفلسطينية بألوانها ...لون العلم الفلسطيني... الأسود والأحمر والأخضر والأبيض... التي عكست بساطة حياة الفلاح في قرى فلسطين... بنضاله الوطني ضد الاحتلال البريطاني... وأستمر ضد الاحتلال الاسرائيلي وقطعان مستوطنيه... فمنذ ثورة عام 1936م...ثورة الشيخ عز الدين القسام ورفاقه...حيث الثوار كانوا يتلثمون ويتوشحون بالكوفية...ذي اللونين الابيض والأسود...لإخفاء ملامحهم...تفاديا لإعتقالهم أثناء مقاومتهم للاحتلال مدار محطات الثورة الفلسطينية ...حتى يومنا هذا... ونأمل أن نستمر في حمايتها ...من الاسرائيليين ...الذين يحالون طمسها...وسرقتها...كما سرقوا الزي والثراث ... والارض الفلسطينية...فقد قاموا بسرقتها وجعلها البريطاني...الذي قام على الفور بشن حملات إعتقال لكل من توشح بالكوفية...مما أدي بقيادة الثورة آنذاك... إلى الطلب من الكل الفلسطيني في مدن وقرى فلسطين... أن يتوشحوا بالكوفية ...حفاظا على الثوار الفدائيون... من الإعتقال...وأستمرت الكوفية...رمزا للنضال الفلسطيني...
ومع انطلاقة الثورة الفلسطينية في الفاتح من يناير عام 1965...أصبحت الكوفية ملاصقة بالفدائي والمقاوم كما سلاحه... فهي الرمز النضالي للشعب الفلسطيني... التي حولت قضيته... من قضية كوبونات واحتياجات إنسانية!!!... إلى قضية وطنية وحقوق سياسية...وتقرير مصير... وعودة...ودولة فلسطينية مستقلة وديمقراطية ...وعاصمتها القدس....
فقد شكل ذلك اليوم المهم بروزا للكوفية الفلسطيني...وخاصة عندما اعتلى الرئيس الراحل ياسر عرفات منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة في 13 نوفمبر من عام 1974م... وخاطب العالم وهو متوشحا بكوفيته التي كان يرسمها على شكل فلسطين من بحرها إلى نهرها...وبمسدسه...عنوان المقاومة... قائلا: "جئتكم يا سيادة الرئيس .. ببندقية الثائر في يدي... وبغصن الزيتون في يدي الأخرى ...فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي ... لا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي ...لا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي... الحرب تندلع من فلسطين والسلم يبدأ من فلسطين" ... بهذه العبارات ...والكلمات...صعدت الكوفية الفلسطينية...لتكرس رمزا وطنيا لنضال شعبنا في المحافل الدولية...
ومنذ ذلك التاريخ رسخت الكوفية عنوانا للمقاتلين... المقاومين...ثوار فلسطين...بألوان العلم الفلسطيني...الذي يشير إلى مختلف أطياف ورؤى الفصائل الفلسطينية... كما كانت الكوفية عنوانا لها انتفاضة الحجارة عام 1987...عندما تزين جنرالات الحجارة بالكوفية...عند تصديهم لجنود الاحتلال... وكذلك عندما توشحوا بها أسود انتفاضة الأقصى عام 2000م... ولازال المقاومون ... الفدائيون...يتلثمون ويتوشحون بالكوفية...في مواجهة جنود الاحتلال الاسرائيلي وقطعان المستوطنين...إمتدادا لمقاومتهم للاحتلال البريطاني الذي زرعهم في فلسطين وشتت أهلها...فإن استبدال الكوفية الفلسطينية بلثام وقناع أخر كان خطأَ بحق الكوفية الفلسطينية التي جسدت محليا وعربيا ودوليا عنوانا لفلسطين ومقاومته المنتصرة بإذن الله... واملنا أن لا تتركوها تسرق من قبل المحتل الاسرائيلي الذي سرق ثراثنا... وزينا الفلسطيني...واغتصب أرضنا.. وحتى الكوفية التي غير ألوانها باللونين الأزرق والأبيض عليها ...نسبة للعلم الاسرائيلي...فلاتتركوها تسرق...فهي عنوان النضال والمقاومة والثورة الفلسطينية...
كما ونأمل للكوفية ... بألوان العلم الفلسطيني ...علم الثورة العربية الكبرى ... أن تستمر ... شعارا للقضية الفلسطينية حتى التحرير... وترفع فوق مآذن وكنائس القدس وكل فلسطين ... بإقامة الدولة الفلسطينية الديمقراطية...
فليكن يوم الفاتح من يناير من عام 2015 ومن كل عام ...عام الكوفية الفلسطينية... عام الوحدة .... عام الانتصار على الانقسام... وعلى المناكفات والتجاذبات الإعلامية والسياسية... ويكون عنوانا للسياسة الفلسطينية الجدية...الموحدة... في التصدي لسياسيات الحكومات الإسرائيلية التهويدية لمدينة القدس وكوفيتها ... وللاماكن المقدسة ولأراضي الضفة الغربية ..
ارتبطت الكوفية الفلسطينية بألوانها ...لون العلم الفلسطيني... الأسود والأحمر والأخضر والأبيض... التي عكست بساطة حياة الفلاح في قرى فلسطين... بنضاله الوطني ضد الاحتلال البريطاني... وأستمر ضد الاحتلال الاسرائيلي وقطعان مستوطنيه... فمنذ ثورة عام 1936م...ثورة الشيخ عز الدين القسام ورفاقه...حيث الثوار كانوا يتلثمون ويتوشحون بالكوفية...ذي اللونين الابيض والأسود...لإخفاء ملامحهم...تفاديا لإعتقالهم أثناء مقاومتهم للاحتلال مدار محطات الثورة الفلسطينية ...حتى يومنا هذا... ونأمل أن نستمر في حمايتها ...من الاسرائيليين ...الذين يحالون طمسها...وسرقتها...كما سرقوا الزي والثراث ... والارض الفلسطينية...فقد قاموا بسرقتها وجعلها البريطاني...الذي قام على الفور بشن حملات إعتقال لكل من توشح بالكوفية...مما أدي بقيادة الثورة آنذاك... إلى الطلب من الكل الفلسطيني في مدن وقرى فلسطين... أن يتوشحوا بالكوفية ...حفاظا على الثوار الفدائيون... من الإعتقال...وأستمرت الكوفية...رمزا للنضال الفلسطيني...
ومع انطلاقة الثورة الفلسطينية في الفاتح من يناير عام 1965...أصبحت الكوفية ملاصقة بالفدائي والمقاوم كما سلاحه... فهي الرمز النضالي للشعب الفلسطيني... التي حولت قضيته... من قضية كوبونات واحتياجات إنسانية!!!... إلى قضية وطنية وحقوق سياسية...وتقرير مصير... وعودة...ودولة فلسطينية مستقلة وديمقراطية ...وعاصمتها القدس....
فقد شكل ذلك اليوم المهم بروزا للكوفية الفلسطيني...وخاصة عندما اعتلى الرئيس الراحل ياسر عرفات منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة في 13 نوفمبر من عام 1974م... وخاطب العالم وهو متوشحا بكوفيته التي كان يرسمها على شكل فلسطين من بحرها إلى نهرها...وبمسدسه...عنوان المقاومة... قائلا: "جئتكم يا سيادة الرئيس .. ببندقية الثائر في يدي... وبغصن الزيتون في يدي الأخرى ...فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي ... لا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي ...لا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي... الحرب تندلع من فلسطين والسلم يبدأ من فلسطين" ... بهذه العبارات ...والكلمات...صعدت الكوفية الفلسطينية...لتكرس رمزا وطنيا لنضال شعبنا في المحافل الدولية...
ومنذ ذلك التاريخ رسخت الكوفية عنوانا للمقاتلين... المقاومين...ثوار فلسطين...بألوان العلم الفلسطيني...الذي يشير إلى مختلف أطياف ورؤى الفصائل الفلسطينية... كما كانت الكوفية عنوانا لها انتفاضة الحجارة عام 1987...عندما تزين جنرالات الحجارة بالكوفية...عند تصديهم لجنود الاحتلال... وكذلك عندما توشحوا بها أسود انتفاضة الأقصى عام 2000م... ولازال المقاومون ... الفدائيون...يتلثمون ويتوشحون بالكوفية...في مواجهة جنود الاحتلال الاسرائيلي وقطعان المستوطنين...إمتدادا لمقاومتهم للاحتلال البريطاني الذي زرعهم في فلسطين وشتت أهلها...فإن استبدال الكوفية الفلسطينية بلثام وقناع أخر كان خطأَ بحق الكوفية الفلسطينية التي جسدت محليا وعربيا ودوليا عنوانا لفلسطين ومقاومته المنتصرة بإذن الله... واملنا أن لا تتركوها تسرق من قبل المحتل الاسرائيلي الذي سرق ثراثنا... وزينا الفلسطيني...واغتصب أرضنا.. وحتى الكوفية التي غير ألوانها باللونين الأزرق والأبيض عليها ...نسبة للعلم الاسرائيلي...فلاتتركوها تسرق...فهي عنوان النضال والمقاومة والثورة الفلسطينية...
كما ونأمل للكوفية ... بألوان العلم الفلسطيني ...علم الثورة العربية الكبرى ... أن تستمر ... شعارا للقضية الفلسطينية حتى التحرير... وترفع فوق مآذن وكنائس القدس وكل فلسطين ... بإقامة الدولة الفلسطينية الديمقراطية...
فليكن يوم الفاتح من يناير من عام 2015 ومن كل عام ...عام الكوفية الفلسطينية... عام الوحدة .... عام الانتصار على الانقسام... وعلى المناكفات والتجاذبات الإعلامية والسياسية... ويكون عنوانا للسياسة الفلسطينية الجدية...الموحدة... في التصدي لسياسيات الحكومات الإسرائيلية التهويدية لمدينة القدس وكوفيتها ... وللاماكن المقدسة ولأراضي الضفة الغربية ..

التعليقات