الطفل أميرعاد من غيبوبة .. فمن يُعيده إلى المدرسة؟
رام الله - دنيا الوطن - محمد عثمان
يشكو والد أمير، إبراهيم الرقب، من ضعف المساعدة التي يتلقاها لابنه، خاصة أنه يحتاج للعديد من الأدوية غالية الثمن.
ويقول لــ وطن للأنباء: عانى امير من مشاكل في الصدر والحوض. ولو بقي منذ البداية داخل المستشفى بغزة لعدم توفر وسائل العلاج المناسبة لتوفي، وبالرغم من أن ابني من مصابي الحرب إلا أن الأطباء و المؤسسات لا يساعدوننا في علاجه او شراء الادوية والحقن اللازمة لعلاجه وهي مكلفة جدا.
ويضيف الرقب أنه تواصل مع مدير مستشفى "الأوروبي" لتوفير الحقن إلا أنه "لم يساعده على ذلك"، وأردف: كنا ولا نزال نتوسل للعديد من الجهات من أجل مساعدتنا في الحصول على الحقن، لكن الرد دائمًا (من أين نأتيكم بها)؟ نظرا لارتفاع اثمانها في قطاع غزة.
أمير الذي كان يقصد العيد لا الحرب، المدرسة لا المستشفيات العدوان قرر له مصير مختلف ومعاناة لن تمحى.
ببراءة شديدة، إرتدى الطفل أمير الرقب (6 أعوام) ملابس العيد، لعله ينسى سويعات قليلة أصوات الانفجارات والصواريخ التي كانت تدك قطاع غزة على مدار نحو عشرين يومًا ليل نهار بتاريخ الثامن والعشرين من يوليو الماضي، لكن ذلك لم يتحقق، ففي مساء اليوم الأول من أيام عيد الفطر سبقته آليات الاحتلال الإسرائيلي الحربية،التي قصقت بلدة بني سهيلا شرق خان يونس واستهدفته ومجموعة من المواطنين بصواريخ عدة، و، دخل إثرها في حالة غيبوبة بسبب اصابته في العديد من الشظايا في كافة أنحاء جسده.
انتشار الشظايا في جسده من بينها رأسه واقدامه كان لها الكثير من التداعيات، اذ اصبحت حركته في المشي بطيئة، ناهيك عن اصابته بما يُعرف بوجود "مياه في احدى عينيه، كل ذلك جعل أمير يحلّ ضيفًا شبه دائم على المستشفيات الفلسطينية والإسرائيلية، وحرمانه من فرحة طفولية في أول يوم مدرسي.
وعن ذلك يقول أمير الاكبر من بين اخوته البالغ عددهم ثلاثة لــ وطن للأنباء "أتمنى أن أعود للعب مع اخوتي وأصحابي، وأن أذهب إلى المدرسة".
وفي ما يتعلق بحالته الصحية، قالت الطبيبة المشرفة عليه في مستشفى "الأوروبي" بمدينة رفح، أريج عودة، إن أمير "وصل إلى المستشفى بحالة سيئة جدًا، ثم دخل إلى العناية المكثفة، ليتم تحويله بعدها إلى المستشفيات الإسرائيلية، لتجرى له عمليات جراحية لسحب الشظايا من اجزاء جسده، حيث مكث فيها شهرين".
وأوضحت عودة أن حالة أمير "كانت حرجة"، حيث أصيب بجلطة دماغية وفشل في الجهاز التنفسي، ليعيش بعدها على جهاز الإنعاش الصناعي.
تضيف والدة أمير القول لــ وطن للأنباء: صحة أمير أفضل الآن، لكنه كان في بداية إصابته بحالة موت سريري، وتم تحويله إلى مستشفى مار يوسف في القدس، ومنها إلى إحدى المستشفيات الإسرائيلية، ولازال حتى الآن يعاني من بطئ في حركته،ولديه مشاكل في صدره بسبب الشطايا التي أصيب بها كما يعاني أمير من مشاكل في عينه، إذ يحتاج إلى عملية إزالة المياه البيضاء منها، وهي من نتائج إصابته والعلاجات التي يتعاطاها، وفق ما أوضحت والدته.
انتشار الشظايا في جسده من بينها رأسه واقدامه كان لها الكثير من التداعيات، اذ اصبحت حركته في المشي بطيئة، ناهيك عن اصابته بما يُعرف بوجود "مياه في احدى عينيه، كل ذلك جعل أمير يحلّ ضيفًا شبه دائم على المستشفيات الفلسطينية والإسرائيلية، وحرمانه من فرحة طفولية في أول يوم مدرسي.
وعن ذلك يقول أمير الاكبر من بين اخوته البالغ عددهم ثلاثة لــ وطن للأنباء "أتمنى أن أعود للعب مع اخوتي وأصحابي، وأن أذهب إلى المدرسة".
وفي ما يتعلق بحالته الصحية، قالت الطبيبة المشرفة عليه في مستشفى "الأوروبي" بمدينة رفح، أريج عودة، إن أمير "وصل إلى المستشفى بحالة سيئة جدًا، ثم دخل إلى العناية المكثفة، ليتم تحويله بعدها إلى المستشفيات الإسرائيلية، لتجرى له عمليات جراحية لسحب الشظايا من اجزاء جسده، حيث مكث فيها شهرين".
وأوضحت عودة أن حالة أمير "كانت حرجة"، حيث أصيب بجلطة دماغية وفشل في الجهاز التنفسي، ليعيش بعدها على جهاز الإنعاش الصناعي.
تضيف والدة أمير القول لــ وطن للأنباء: صحة أمير أفضل الآن، لكنه كان في بداية إصابته بحالة موت سريري، وتم تحويله إلى مستشفى مار يوسف في القدس، ومنها إلى إحدى المستشفيات الإسرائيلية، ولازال حتى الآن يعاني من بطئ في حركته،ولديه مشاكل في صدره بسبب الشطايا التي أصيب بها كما يعاني أمير من مشاكل في عينه، إذ يحتاج إلى عملية إزالة المياه البيضاء منها، وهي من نتائج إصابته والعلاجات التي يتعاطاها، وفق ما أوضحت والدته.
يشكو والد أمير، إبراهيم الرقب، من ضعف المساعدة التي يتلقاها لابنه، خاصة أنه يحتاج للعديد من الأدوية غالية الثمن.
ويقول لــ وطن للأنباء: عانى امير من مشاكل في الصدر والحوض. ولو بقي منذ البداية داخل المستشفى بغزة لعدم توفر وسائل العلاج المناسبة لتوفي، وبالرغم من أن ابني من مصابي الحرب إلا أن الأطباء و المؤسسات لا يساعدوننا في علاجه او شراء الادوية والحقن اللازمة لعلاجه وهي مكلفة جدا.
ويضيف الرقب أنه تواصل مع مدير مستشفى "الأوروبي" لتوفير الحقن إلا أنه "لم يساعده على ذلك"، وأردف: كنا ولا نزال نتوسل للعديد من الجهات من أجل مساعدتنا في الحصول على الحقن، لكن الرد دائمًا (من أين نأتيكم بها)؟ نظرا لارتفاع اثمانها في قطاع غزة.
أمير الذي كان يقصد العيد لا الحرب، المدرسة لا المستشفيات العدوان قرر له مصير مختلف ومعاناة لن تمحى.

التعليقات