الباحث سالم : 270 ألف فلسطيني أعتقلوا خلال انتفاضة 1987
رام الله - دنيا الوطن
في الذكرى السنوية للإنتفاضة الفلسطينية الأولى التي اندلعت بتاريخ 8 / 12 / 1987، أوضح الدكتور مجدي سالم الباحث والخبير في شؤون الحركة الوطنية الأسيرة أستاذ علم الاجتماع السياسي في الجامعات الفلسطينية ، إن الأنتفاضة الأولى سجلت أعلى نسبة اعتقال خلال المراحل الإعتقالية للحركة اوطنية الأسيرة ، في صفوف أبناء الشعب الفلسطيني ، بمختلف انتمئاته السياسية ، وشرائحه المختلفة ، حيث طالت الأعتقالات معظم شرائح المجتمع الفلسطيني ، بما فيهم الشباب والشيوخ والأطفال والنساء ، والمثقفين ، والكتاب والباحثين والأدباء .
وقال الباحث سالم في تقريره الذي يتزامن مع الذكرى السنوية للإنتفاضة الأولى ، لا يوجد بيت فلسطيني إلا وأعتقل أحد أبنائه ، مما يدلل على ارتفاع حملات الدهم والأعتقال بحق أبناء الشعب الفلسطيني ، ويعكس همجية ووحشية الإحتلال الإسرائيلي بحق أبناءالشعب الفلسطيني الأعزل .
وعن حالات الأعتقال كشف الدكتور مجدي سالم ، بأن حالات الإعتقال بلغت مابين عام 1967-1987 ب(535،000) أسيرا فلسطيني أي بمعدل (27،000) ألف حالة أسير سنويا ، وقال قد حكم الكثير من هؤلاء بالسجن الفعلي يشار إلى أن بعضهم حكم أكثر من 20 مؤبدا ومن بين هؤلاء 69 معتقلة من النساء ((النساء الفلسطينيات)) ، كان أولهم الأسيرة مريم الشخشير من الداخل المحتل ، ورسمية عودة ومريم عودة ، وفاطمة البرناوي – أول أسيرة لحركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية ، أفراد خلية سينما القدس في 1968
وأوضح سالم أن عدد الفلسطينيين الذين تم أسرهم منذ بداية الانتفاضة الأولى في 8/12/1987 وحتى نهاية عام 1994، يقدر بحوالي ((270)) ألف مواطن فلسطيني بمعنى لا يوجد هناك بيت فلسطيني إلا واعتقل احد أبنائه ، وأشار سالم الباحث والخبير في شؤون الحركة الأسيرة ، أن التقارير الإسرائيلية الصادرة عن وزارة الشرطة الإسرائيلية ، كشفت أن عدد المعتقلين منذ بداية الانتفاضة سنة 1987 قد بلغ ((105،735))أسيراً فلسطينياً وقد اعتقل أكثر من ((80،000))منهم في معسكرات تابعة للجيش الإسرائيلي ومن هؤلاء (30.000) اعتقلوا أكثر من مرة , وقد بلغ معدل حالات الاعتقال الشهرية عام 1990 حوالي (9،990) حالة اعتقال ,وبلغ حوالي (9،500) حالة اعتقال عام 1991 ,وحوالي (7،350) حالة اعتقال عام1992 ,وحوالي (6،500)حالة اعتقال عام 1993.
كما كشف ن الدكتور مجدي سالم ، أن معظم الأسرى الفلسطينيين والعرب الذين ثم اعتقالهم في الإنتفاضة الأولى تعرضوا لأبشع أساليب التعذيب الجسدية والنفسيية والحيل الخذاعية ن بهدف إفراغ الأسرى من محتواهم الفكري وتحطيم معنوياتهم ، وإذلالهم ، ونزع الإعترافات منهم بالقوة .
في الذكرى السنوية للإنتفاضة الفلسطينية الأولى التي اندلعت بتاريخ 8 / 12 / 1987، أوضح الدكتور مجدي سالم الباحث والخبير في شؤون الحركة الوطنية الأسيرة أستاذ علم الاجتماع السياسي في الجامعات الفلسطينية ، إن الأنتفاضة الأولى سجلت أعلى نسبة اعتقال خلال المراحل الإعتقالية للحركة اوطنية الأسيرة ، في صفوف أبناء الشعب الفلسطيني ، بمختلف انتمئاته السياسية ، وشرائحه المختلفة ، حيث طالت الأعتقالات معظم شرائح المجتمع الفلسطيني ، بما فيهم الشباب والشيوخ والأطفال والنساء ، والمثقفين ، والكتاب والباحثين والأدباء .
وقال الباحث سالم في تقريره الذي يتزامن مع الذكرى السنوية للإنتفاضة الأولى ، لا يوجد بيت فلسطيني إلا وأعتقل أحد أبنائه ، مما يدلل على ارتفاع حملات الدهم والأعتقال بحق أبناء الشعب الفلسطيني ، ويعكس همجية ووحشية الإحتلال الإسرائيلي بحق أبناءالشعب الفلسطيني الأعزل .
وعن حالات الأعتقال كشف الدكتور مجدي سالم ، بأن حالات الإعتقال بلغت مابين عام 1967-1987 ب(535،000) أسيرا فلسطيني أي بمعدل (27،000) ألف حالة أسير سنويا ، وقال قد حكم الكثير من هؤلاء بالسجن الفعلي يشار إلى أن بعضهم حكم أكثر من 20 مؤبدا ومن بين هؤلاء 69 معتقلة من النساء ((النساء الفلسطينيات)) ، كان أولهم الأسيرة مريم الشخشير من الداخل المحتل ، ورسمية عودة ومريم عودة ، وفاطمة البرناوي – أول أسيرة لحركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية ، أفراد خلية سينما القدس في 1968
وأوضح سالم أن عدد الفلسطينيين الذين تم أسرهم منذ بداية الانتفاضة الأولى في 8/12/1987 وحتى نهاية عام 1994، يقدر بحوالي ((270)) ألف مواطن فلسطيني بمعنى لا يوجد هناك بيت فلسطيني إلا واعتقل احد أبنائه ، وأشار سالم الباحث والخبير في شؤون الحركة الأسيرة ، أن التقارير الإسرائيلية الصادرة عن وزارة الشرطة الإسرائيلية ، كشفت أن عدد المعتقلين منذ بداية الانتفاضة سنة 1987 قد بلغ ((105،735))أسيراً فلسطينياً وقد اعتقل أكثر من ((80،000))منهم في معسكرات تابعة للجيش الإسرائيلي ومن هؤلاء (30.000) اعتقلوا أكثر من مرة , وقد بلغ معدل حالات الاعتقال الشهرية عام 1990 حوالي (9،990) حالة اعتقال ,وبلغ حوالي (9،500) حالة اعتقال عام 1991 ,وحوالي (7،350) حالة اعتقال عام1992 ,وحوالي (6،500)حالة اعتقال عام 1993.
كما كشف ن الدكتور مجدي سالم ، أن معظم الأسرى الفلسطينيين والعرب الذين ثم اعتقالهم في الإنتفاضة الأولى تعرضوا لأبشع أساليب التعذيب الجسدية والنفسيية والحيل الخذاعية ن بهدف إفراغ الأسرى من محتواهم الفكري وتحطيم معنوياتهم ، وإذلالهم ، ونزع الإعترافات منهم بالقوة .

التعليقات