مسيرة حاشدة للجبهة الشعبية في مخيم عين الحلوة
بيروت - دنيا الوطن
لمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، انطلقت مسيرة حاشدة من أمام قاعة ناجي العلي في مخيم عين الحلوة وذلك بمشاركة مسؤول منطقة صيدا عبدالله الدنان وقيادة الجبهة الشعبية في منطقة صيدا، وممثلين عن الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والأهلية، وقد جابت المسيرة شوارع المخيم وصولاً إلى نصب الجندي المجهول في مقبرة شهداء عين الحلوة، حيث قرأ المشاركون الفاتحة على أرواح الشهداء وتم وضع أكاليل الورود على النصب تحيةً ووفاءً للشهداء.
بداية رحب عبدالكريم بالحضور ثم تحدث خالد غنّام عضو قيادة منطقة صيدا في الجبهة الشعبية فقال: ونحن في حضرة الشهداء وفي الذكرى السابعة والأربعين لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين نجدد العهد والقسم والوفاء لكل الدماء الزكية والأرواح الطاهرة التي سقطت على طريق تحرير كل فلسطين كل فلسطين.
هذه الانطلاقة التي أتت كرد ثوري طبيعي على إستمرار إحتلال فلسطين من قبل العدو الصهيوني المدعوم من قبل قوى الإستعمار الغربي، هذه الانطلاقة التي جسدت طموحات أبناء شعبنا الفلسطيني في العودة وتقرير المصير، فمن أزقة مخيماتنا وشوارع مدننا وقرانا ومن رحم حركة القوميين العرب إنطلق المارد الجبهاوي ليعلنها على الملأ (وراء العدو في كل مكان) فسقط شهداؤنا الأوائل (اليماني وأبو عيشة) في شمال فلسطين. وتشهد جبال الخليل على تجربة الجبهاويين وحرر جيفارا غزة ليلاً وحلق نسور جبهتنا في السماء ليمنعوا طيران العدو من العبور فكانت عمليات خطف الطائرات صفحة أخرى تضاف إلى تاريخ شعبنا النضالي.
وأضاف، نحتفل اليوم بسبعة وأربعين عاماً من التضحية والفداء منذ محمد اليماني وخالد الحاج أبو عيشة وشهداء علمونا أن تحرير فلسطين لا يكون إلا عبر المقاومة وكان في مقدمتهم الحكيم جورج حبش وأبو علي مصطفى وأبو ماهر اليماني ووديع حداد وغسان وجيفارا وقافلة طويلة كان آخرهم البطلين غسان وعدي أبو الجمل. هؤلاء الشهداء ورثنا عنهم تلك المبادئ ونحملها إلى جيل قادم من الشباب ونختصرها بشعار العنفوان (إما فلسطين وإما النار جيلاً بعد جيل). نعم هي رسالة الجبهة في إنطلاقتها السابعة والأربعين كانت وما زالت وستبقى عنوان المقاومة وأبنائها في مقدمة الصفوف الذي يقف في مقدمتهم اليوم الشامخ الصامد في زنزانته قائد الجبهة ورمز عنفوانها الرفيق أحمد سعدات.
وقال: هذه هي جبهتنا وهؤلاء هم قادتنا فمؤسسها الدكتور جورج حبش كان وعن جدارة حكيماً للثورة وهو الذي إستكمل شعار قائد الثورة (أبو عمار) ثورة ثورة حتى النصر بشعار (وحدة وحدة حتى النصر) لإداركه لأهميتها للنصر. أما خليفته الأمين العام الشهيد أبو علي مصطفى فقد عاد ليقاوم وعلى الحقوق لم يساوم وهكذا كان سقط شهيداً وعينه على القدس مناضلاً عنيداً لا يحيد عن مبادؤه. أما أميننا العام الرفيق القائد أحمد سعدات فهو الرجل الذي قال: (العين بالعين والسن بالسن) وعد فصدق ولم يتوانى عن دفع الفاتورة، فالقائد على حد قوله هو من يدفع الفاتورة. وفاتورة الوطن والحرية هي الأغلى هي دماء الأحرار وحريتهم. يقبع في عرينه حراً بخياراته رافضاً الإحتلال ومنطقه. إنه يتجول بروحه في كافة أنحاء الوطن يسجن سجانيه ويحاصرهم بحريته، إنه أمين جبهتنا الذي نفتخر ونعتز به له منا ولرفاقه كل التحية والإحترام.
أما عن المفاوضات فقال: لقد أصبح الجميع يدرك بأنها أكثر من عبثية وتستخدم من قبل العدو كحملة علاقات عامة بينما هو يستخدم الوقت لمزيد من تهويد القدس وإستيطان الضفة الفلسطينية وشطب حق عودة اللاجئين. لذا فإننا نطالب بعدم العودة إلى المفاوضات ووقف التنسيق الأمني الذي دفعنا كجبهة شعبية ثمنه (حرية أميننا العام ورفاقه وآلاف آخرين من مناضلي شعبنا). كما إننا نطالب بالتوجه إلى محكمة الجنايات الدولية بهدف محاكمة قادة العدو السياسيين والعسكريين والأمنيين على ما اقترفوه بحق وطننا وشعبنا.
وختم بالقول: لتحقيق أهدفنا الوطنية لا بد لنا من إستعادة وحدة القوى الوطنية والإسلامية وإعادة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينينة كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني وإعادة بناء مؤسساتها على أساس ديمقراطي وذلك على أسس وطنية متفق عليها من قبل الكل الوطني، وكذلك لا بد من تفعيل وسائل النضال كافة بما في ذلك الكفاح المسلح.
لمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، انطلقت مسيرة حاشدة من أمام قاعة ناجي العلي في مخيم عين الحلوة وذلك بمشاركة مسؤول منطقة صيدا عبدالله الدنان وقيادة الجبهة الشعبية في منطقة صيدا، وممثلين عن الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والأهلية، وقد جابت المسيرة شوارع المخيم وصولاً إلى نصب الجندي المجهول في مقبرة شهداء عين الحلوة، حيث قرأ المشاركون الفاتحة على أرواح الشهداء وتم وضع أكاليل الورود على النصب تحيةً ووفاءً للشهداء.
بداية رحب عبدالكريم بالحضور ثم تحدث خالد غنّام عضو قيادة منطقة صيدا في الجبهة الشعبية فقال: ونحن في حضرة الشهداء وفي الذكرى السابعة والأربعين لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين نجدد العهد والقسم والوفاء لكل الدماء الزكية والأرواح الطاهرة التي سقطت على طريق تحرير كل فلسطين كل فلسطين.
هذه الانطلاقة التي أتت كرد ثوري طبيعي على إستمرار إحتلال فلسطين من قبل العدو الصهيوني المدعوم من قبل قوى الإستعمار الغربي، هذه الانطلاقة التي جسدت طموحات أبناء شعبنا الفلسطيني في العودة وتقرير المصير، فمن أزقة مخيماتنا وشوارع مدننا وقرانا ومن رحم حركة القوميين العرب إنطلق المارد الجبهاوي ليعلنها على الملأ (وراء العدو في كل مكان) فسقط شهداؤنا الأوائل (اليماني وأبو عيشة) في شمال فلسطين. وتشهد جبال الخليل على تجربة الجبهاويين وحرر جيفارا غزة ليلاً وحلق نسور جبهتنا في السماء ليمنعوا طيران العدو من العبور فكانت عمليات خطف الطائرات صفحة أخرى تضاف إلى تاريخ شعبنا النضالي.
وأضاف، نحتفل اليوم بسبعة وأربعين عاماً من التضحية والفداء منذ محمد اليماني وخالد الحاج أبو عيشة وشهداء علمونا أن تحرير فلسطين لا يكون إلا عبر المقاومة وكان في مقدمتهم الحكيم جورج حبش وأبو علي مصطفى وأبو ماهر اليماني ووديع حداد وغسان وجيفارا وقافلة طويلة كان آخرهم البطلين غسان وعدي أبو الجمل. هؤلاء الشهداء ورثنا عنهم تلك المبادئ ونحملها إلى جيل قادم من الشباب ونختصرها بشعار العنفوان (إما فلسطين وإما النار جيلاً بعد جيل). نعم هي رسالة الجبهة في إنطلاقتها السابعة والأربعين كانت وما زالت وستبقى عنوان المقاومة وأبنائها في مقدمة الصفوف الذي يقف في مقدمتهم اليوم الشامخ الصامد في زنزانته قائد الجبهة ورمز عنفوانها الرفيق أحمد سعدات.
وقال: هذه هي جبهتنا وهؤلاء هم قادتنا فمؤسسها الدكتور جورج حبش كان وعن جدارة حكيماً للثورة وهو الذي إستكمل شعار قائد الثورة (أبو عمار) ثورة ثورة حتى النصر بشعار (وحدة وحدة حتى النصر) لإداركه لأهميتها للنصر. أما خليفته الأمين العام الشهيد أبو علي مصطفى فقد عاد ليقاوم وعلى الحقوق لم يساوم وهكذا كان سقط شهيداً وعينه على القدس مناضلاً عنيداً لا يحيد عن مبادؤه. أما أميننا العام الرفيق القائد أحمد سعدات فهو الرجل الذي قال: (العين بالعين والسن بالسن) وعد فصدق ولم يتوانى عن دفع الفاتورة، فالقائد على حد قوله هو من يدفع الفاتورة. وفاتورة الوطن والحرية هي الأغلى هي دماء الأحرار وحريتهم. يقبع في عرينه حراً بخياراته رافضاً الإحتلال ومنطقه. إنه يتجول بروحه في كافة أنحاء الوطن يسجن سجانيه ويحاصرهم بحريته، إنه أمين جبهتنا الذي نفتخر ونعتز به له منا ولرفاقه كل التحية والإحترام.
أما عن المفاوضات فقال: لقد أصبح الجميع يدرك بأنها أكثر من عبثية وتستخدم من قبل العدو كحملة علاقات عامة بينما هو يستخدم الوقت لمزيد من تهويد القدس وإستيطان الضفة الفلسطينية وشطب حق عودة اللاجئين. لذا فإننا نطالب بعدم العودة إلى المفاوضات ووقف التنسيق الأمني الذي دفعنا كجبهة شعبية ثمنه (حرية أميننا العام ورفاقه وآلاف آخرين من مناضلي شعبنا). كما إننا نطالب بالتوجه إلى محكمة الجنايات الدولية بهدف محاكمة قادة العدو السياسيين والعسكريين والأمنيين على ما اقترفوه بحق وطننا وشعبنا.
وختم بالقول: لتحقيق أهدفنا الوطنية لا بد لنا من إستعادة وحدة القوى الوطنية والإسلامية وإعادة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينينة كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني وإعادة بناء مؤسساتها على أساس ديمقراطي وذلك على أسس وطنية متفق عليها من قبل الكل الوطني، وكذلك لا بد من تفعيل وسائل النضال كافة بما في ذلك الكفاح المسلح.

التعليقات