رانيا بدوي تكشف سر حرمان المصرية للاتصالات من رخصة المحمول الرابعة
رام الله - دنيا الوطن
تساءلت الإعلامية رانيا بدوي، مقدمة البرامج بشبكة أوربت، عن السبب الحقيقي وراء اعتراض الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات على دخول شركة المصرية للاتصالات في مجال الإنترنت الثابت.
وأضافت، مساء الأحد، ببرنامج (على الهواء) بقناة اليوم، إن الشركة المصرية للإتصالات شركة قومية بأموال المصريين ومن الغريب ألا يساندها الجهاز القومي للاتصالات في مساعيها نحو التطوير.
وقال المهندس محمد النواوي، العضو المنتدب للشركة المصرية للاتصالات، في مداخلة هاتفية، إن العملاء يطالبوا برؤية سرعات أكبر للإنترنت مع أسعار أقل وهو ما نحاول تقديمه في عروضنا.
وسألته رانيا عما إذا كان اعتراض الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بسبب ضغوط يتعرض لها من الشركات الثلاثة الخاصة العاملة من مجال الاتصالات، وقال النواوي (الشركات الثلاثة الخاصة تعمل في مجال الإنترنت المحمول وأرباحه تصل إلى سبعة أضعاف الإنترنت الثابت الذي ترغب المصرية للاتصالات الدخول فيه).
وبخصوص قضية حصول الشركة المصرية للاتصالات على الرخصة الرابعة للمحمول قال النواوي (نحن نتطلع لهذه الرخصة للعمل في كامل مساحة السوق مثل باقي الشركات الخاصة).
وأضافت رانيا إن هناك علامات استفهام يجب على القائمين على الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات ووزارة الاتصالات أن يجيبوا عليها وعلى رأسها السبب وراء عدم إعطاء الشركة المصرية للاتصالات الرخصة الرابعة للمحمول حتى الآن، وأضافت (يبدو أن هناك تباطؤ في اعطاء الشركة المصرية للاتصالات الرخصة الرابعة للمحمول، فهل هذا لإرضاء الشركات الخاصة؟!)
ثم قالت مقدمة البرامج بشبكة أوربت (نحن في زمان اللا قرار، ولم يتم حسم قرار إعطاء الرخصة الرابعة لشركة المصرية للاتصالات رغم أن الملف قديم وتم عرضه على المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء، ويقال أن رئيس الجمهورية طلب الاطلاع على هذا الملف بنفسه).
يذكر أن شركة المصرية للاتصالات، شركة قومية، ترغب في دخول سوق خدمات المحمول والحصول على الرخصة الرابعة مثل باقي الشركات الخاصة العاملة في مجال الاتصالات.
تساءلت الإعلامية رانيا بدوي، مقدمة البرامج بشبكة أوربت، عن السبب الحقيقي وراء اعتراض الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات على دخول شركة المصرية للاتصالات في مجال الإنترنت الثابت.
وأضافت، مساء الأحد، ببرنامج (على الهواء) بقناة اليوم، إن الشركة المصرية للإتصالات شركة قومية بأموال المصريين ومن الغريب ألا يساندها الجهاز القومي للاتصالات في مساعيها نحو التطوير.
وقال المهندس محمد النواوي، العضو المنتدب للشركة المصرية للاتصالات، في مداخلة هاتفية، إن العملاء يطالبوا برؤية سرعات أكبر للإنترنت مع أسعار أقل وهو ما نحاول تقديمه في عروضنا.
وسألته رانيا عما إذا كان اعتراض الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بسبب ضغوط يتعرض لها من الشركات الثلاثة الخاصة العاملة من مجال الاتصالات، وقال النواوي (الشركات الثلاثة الخاصة تعمل في مجال الإنترنت المحمول وأرباحه تصل إلى سبعة أضعاف الإنترنت الثابت الذي ترغب المصرية للاتصالات الدخول فيه).
وبخصوص قضية حصول الشركة المصرية للاتصالات على الرخصة الرابعة للمحمول قال النواوي (نحن نتطلع لهذه الرخصة للعمل في كامل مساحة السوق مثل باقي الشركات الخاصة).
وأضافت رانيا إن هناك علامات استفهام يجب على القائمين على الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات ووزارة الاتصالات أن يجيبوا عليها وعلى رأسها السبب وراء عدم إعطاء الشركة المصرية للاتصالات الرخصة الرابعة للمحمول حتى الآن، وأضافت (يبدو أن هناك تباطؤ في اعطاء الشركة المصرية للاتصالات الرخصة الرابعة للمحمول، فهل هذا لإرضاء الشركات الخاصة؟!)
ثم قالت مقدمة البرامج بشبكة أوربت (نحن في زمان اللا قرار، ولم يتم حسم قرار إعطاء الرخصة الرابعة لشركة المصرية للاتصالات رغم أن الملف قديم وتم عرضه على المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء، ويقال أن رئيس الجمهورية طلب الاطلاع على هذا الملف بنفسه).
يذكر أن شركة المصرية للاتصالات، شركة قومية، ترغب في دخول سوق خدمات المحمول والحصول على الرخصة الرابعة مثل باقي الشركات الخاصة العاملة في مجال الاتصالات.

التعليقات