الشؤون الاجتماعية تبدأ بتفعيل العمل في محكمة الأحداث الخاصة بالأطفال

الشؤون الاجتماعية تبدأ بتفعيل العمل في محكمة الأحداث الخاصة بالأطفال
غزة – دنيا الوطن  - عزيزة الكحلوت

بدأت وزارة الشؤون الاجتماعية بتفعيل العمل في محكمة الأحداث بمؤسسة الربيع , وذلك بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة.

بدوره أكد مدير دائرة الدفاع الاجتماعي أ. أسماعيل تنيرة أنه قد تم عقد عدة جلسات لهذه المحكمة في مقرها الجديد في مؤسسة الربيع , مشيرا إلى ان البدء بالعمل والنظر والبث في هذه القضايا الخاصة بالأطفال على خلاف مع القانون " الأحداث "قد لاقى  ارتياحا وترحيبا من قبل جميع العاملين مع الأطفال , حيث أنها تراعي المعايير العليا للقانون الفلسطيني الخاص بالأطفال والمعايير والقوانين الدولية في هذا الشأن.

وفي سياق أخر نظمت وزارة الشؤون الاجتماعية وقفة تضامنية مع الأشخاص ذوي الإعاقة في يوم المعاق العالمي الذي صادف يوم 3-12-2014   وذلك ضمن سلسلة فعاليات تنفذها الوزارة الى جانب مشاريع التأهيل بهدف تسليط الضوء على قضايا الاشخاص ذوى الاعاقة , لاسيما بعد العدوان الاخير الذى ادى الى انتهاك صارم لحقوق هذه الفئة المتمثلة في زيادة اعداد الاشخاص ذوى الاعاقة وهدم البيوت والمؤسسات الراعية لقضايا الاشخاص ذوى الاعاقة .

بدورها أكدت أ. اعتماد الطرشاوي مدير عام الرعاية الاجتماعية في الوزارة  أن ذوى الاعاقة وذويهم من الفئات التي تهتم بها الوزارة على نطاق واسع وتحاول توفير كل متطلباتهم عبر الإمكانيات المتاحة .

وفي ذات السياق أوضحت الطرشاوي في كلمتها الى أن هناك ضرورة لتسليط الضوء على قضايا وشؤون فئة ذوي الاعاقة من أجل دعمهم في العيش الكريم وحقهم في المواطنة الكاملة من جانب، ومن جانب آخر ضرورة التطرق الى النجاحات والمكاسب التي تم تحقيقها من خلال عملية دمج الاشخاص ذوي الاعاقة والعمل على تكريسها في كافة المجالات وفقاً لما نصت عليه المعايير الدولية والوطنية.

من جهة ثانية قام وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية د. يوسف إبراهيم بزيارة لقرى sos للأطفال والتقى ب د. محمد الشلالدة المدير الوطني لقرى الأطفال في فلسطين , وأ. سامي عجور مدير القرى في غزة وأ. سمر زعرب المشرفة التربوية.

وتحدث الطرفان حول آليات دخول الأطفال للقرية والأسس والمبادئ التي يعتمد عليها في التعامل معهم وطرق دمجهم في المجتمع الخارجي.

بدوره أثنى ابراهيم أثناء جولته بين أروقة القرية ولقاؤه مع العديد من الأطفال والشابات فيها على الجهد المبذول مثمنا عاليا الدور الرائد والمميز للقرية في التعامل مع الأيتام  وما تقدمه من برامج تربوية وترفيهية , وطرق ايصال الخدمات والمعايير والقيم المتبعة في التعامل معهم , واعدا ببذل أقصى المجهودات من أجل المشاركة في حماية ورعاية هذه الشريحة التي تعتبر من أضعف شرائح المجتمع.

التعليقات