الحساينة : تمويل عاجل لمشروع تطوير بركة الشيخ رضوان بمبلغ 3 مليون دولار

الحساينة : تمويل عاجل لمشروع تطوير بركة الشيخ رضوان بمبلغ 3 مليون دولار
رام الله - دنيا الوطن
أعلن وزير الأشغال العامة والإسكان د.م مفيد محمد الحساينة أن دولة قطر الشقيقة تبرعت بمبلغ 3 مليون دولار لتطوير وتأهيل بركة الشيخ رضوان وسط مدينة غزة، وذلك لتجنيب سكان منطقة النفق أية مخاطر قادمة.

وشكر الوزير الحساينة دولة قطر الشقيقة وأميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، كما شكر السفير المهندس محمد إسماعيل العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة اعمار غزة، على جهودهم الكبيرة في دعم أبناء شعبنا الفلسطيني والوقوف بجانبه.

وقال الوزير الحساينة خلال مؤتمر صحفي عقد بحضور مدير صندوق إقراض وتطوير البلديات "  لقد قامت حكومة التوافق الوطني بتخصيص مبلغ أربعة ملايين شيكل في إطار استعداداتها لفصل الشتاء وذلك لزوم أعمال الطوارئ من محروقات وصيانة آليات ومتطلبات فرق الطوارئ وإصلاحات البنية التحتية ".

وقال الوزير الحساينة "هناك تحديات كبيرة تواجه جهود تحسين وتطوير البنية التحتية في فلسطين هذه الجهود التي تبذلها حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني بتوجيهات دولة رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله ومن خلال الدول الصديقة التي تدعم مشاريع البنية التحتية وكذلك المؤسسات الوطنية الرائدة كـــــ صندوق تطوير البلديات ومصلحة مياه بلديات الساحل و المؤسسات الدولية منها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، وشركاؤنا كثر في هذا المجال "

وأضاف " إن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة والتي تستهدف تدمير البنية التحتية ومنع إدخال المعدات والأدوات والمواد الإنشائية اللازمة لها وكذلك فرض القيود على العديد من المشاريع الإستراتيجية تعرقل ليس تطوير البنية التحتية فحسب بل تشل عملها وقدرتها على مواجهة الظروف البيئية والطبيعية كما لاحظنا بعد العدوان الأخير على غزة وأثناء المنخفض الجوي الأخير الذي تعرضت له الضفة والقطاع .".

وقال الوزير الحساينة "   يأتي فصل الشتاء وركام المنازل المدمرة منتشر في أحياء ومدن، وشوارع قطاع غزة، هذا الركام يتسبب في  الإغلاق المتكرر لمصافي مياه الأمطار وعبارات الصرف الصحي مما يزيد من الأعباء على البلديات وعلى وزارة الأشغال العامة والإسكان وقد بدأنا الأسبوع الماضي وبالتنسيق مع undp  ومن خلال المنحة السويدية بإزالة الركام من محافظة غزة ونأمل من الدول المانحة الإسراع بإيصال الدعم اللازم لإزالة الركام من باقي محافظات القطاع، مشيرا إلى أنه لم يتم الانتهاء من تأهيل شارعي صلاح الدين والرشيد بسبب الظروف التي مر بها قطاع غزة وهي لا تخفي على أحد مما زاد المعاناة والأعباء على حركة المركبات المتنقلة بين جنوب ووسط وشمال قطاع غزة."

وقال الوزير الحساينة " ورغم العدوان والدمار وانشغال وزارة الأشغال العامة والإسكان في إزالة آثار العدوان إلا أن الوزارة عملت بكامل طاقتها من أجل مواجهة المنخفض الجوي الأخير ممثلة بلجان الطوارئ والطواقم الهندسية والفنية العاملة في تنظيف العبارات ومصافي مياه الأمطار على الطرقات الرئيسية، ونحن على تنسيق تام ودائم مع وزارة الحكم المحلي ومختلف فعاليات الطوارئ في الضفة والقطاع وهناك تنسيق على مستوى الوزراء وأنا أتابع شخصيا العمل على الأرض وفي الميدان.".

كما تحدث الوزير الحساينة عن دور وزارة الأشغال العامة والإسكان في تقديم المساعدات لمختلف البلديات ودورها البارز في مواجهة المنخفض الأخير واستنفار كافة الطواقم لمنع فيضان بركة الشيخ رضوان ووضعها عدد من الحلول العاجلة " .

وشكر الحساينة رئيس مجلس صندوق تطوير البلديات الوزير الدكتور نايف أبو خلف ومدير عام الصندوق م.عبد المغني نوفل الذي جاء من الضفة الغربية لمتابعة مشاريع الصندوق في غزة هذه المشاريع السنوية التي يشهدها ويلمس أثرها كافة المواطنين في قطاع غزة فلهم منا كل الشكر والثناء."

وتخلل المؤتمر الصحفي كلمة لمدير عام صندوق تطوير البلديات م عبد المغني نوفل تحدث فيها عن جهود الصندوق ومشاريعه الخاصة بتطوير عمل البلديات.

التعليقات