غزة:التطبيق الأول من نوعه في العالم باللغة العربية يمكّن المكفوفين من استخدام الهواتف الذكية ..صور
غزة – خاص دنيا الوطن – محمد جربوع
بمعدات بسيطة ومتحدين لكل الصعوبات، أبدعت أربع طالبات من كلية تكنولوجيا المعلومات بالجامعة الإسلامية بغزة في إخراج فكرة مشروع لوحة مفاتيح تساعد المكفوفين على الكتابة على الأجهزة الذكية بنظام "الأندرويد" بالطريقة المتعارف عليها عندهم "لغة برايل"، إلى تطبيق عملي، ليمكن المكفوفين من استخدام التطبيق بسهولة وذلك من خلال لغتهم المعروفة علي أجهزة الاتصال المحمولة الحديثة.
والطالبات الأربع صاحبات هذه الفكرة والأوائل على دفعتهن، هن: إسراء الأشقر، وغدير أبو شعبان، وآيات أبو نقيرة، ونور الوادية.
مميزات التطبيق
الطالبة آيات أيمن أبو نقيرة تحدثت لـ مراسل "دنيا الوطن" عن مميزات التطبيق وقالت :"يتميز التطبيق بالدقة العالية، حيث تكون نسبة الخطأ فيه قليلة لأنه يعتمد على عملية إدخال نقاط ستة يحددها المستخدم، وكذلك يقرأ له كل حرف وعندما ينتهي من كتابة الكلمة يقوم التطبيق بقراءة الكلمة، وأيضا كذلك عندما ينتهي من كتابة نص الرسالة بشكل كامل يقوم التطبيق بقراءتها بشكل كامل، وذلك يجنب المكفوف الوقوع في الأخطاء الإملائية."
وتابعت "أن التطبيق يُغني المكفوف عن استخدام لوحة المفاتيح العادية والتي تكون عادة مختلفة الحجم من جهاز إلى آخر، وعدم حاجته لحفظ مواضع الحروف على الشاشة، ويطلق اهتزازات عند وضع المستخدم أصابعه على الشاشة مشعرا إياه بمواضعها، وهذا يجعل الأمر سهلا علي المكفوف في طريقة الاستخدام."
وأوضحت أبو نقيرة أن التطبيق يتعرف على جميع حروف وأرقام اللغة العربية باستثناء الرموز والاختصارات وعلامات الترقيم.
وذكرت أنه تم تخصيص رموز برايل الغير مستخدمة أو قليلة الاستخدام بمساعدة متخصصين بلغة برايل لكتابة رمز خاص لكل من المسافة وحذف حرف أو كلمة أو النص بكامله.
ونوهت أبو نقيرة إلى أنه إذا حدثت ثلاثة أخطاء يتم طلب إعادة إدخال موضع الأصابع الستة من جديد، بينما عند الخروج من الواجهة يتم قراءة ما كتب بالكامل.
الحاجة أم الاختراع
تقول الطالبة إسراء الأشقر :"تأتي فكرة المشروع منذ طرحها ومروراً بتنفيذها وإخراجها إلى تطبيق عملي، وفقاً لمتطلبات المجتمع الفلسطيني وتوجهات البحث العلمي والتقني في فلسطين والعالم".
ويعد هذا المشروع فريداً والأول من نوعه، حيث يساعد فاقدي البصر على استخدام الهواتف المحمولة والكتابة عليها باللغة العربية بكل سهولة ويسر.
وأوضحت الاشقر أن التطبيق تم تجريبه على عدد من المكفوفين، وقد كانت سرعة التعلم لا تتعدى عند بعضهم الأربع دقائق، مشيرة إلى أنه يعتبر الأول من نوعه في العالم باللغة العربية، وهذا يعتبر انجاز عظيم.
وأضافت أن فكرة عمل التطبيق تكون من خلال تنزيل المستخدم التطبيق على جهازه المحمول والضغط على خيار "ABTKA" كـ "لوحة مفاتيح افتراضية".
واستطردت الاشقر حديثها لكي يعمل التطبيق بشكل كامل يجب أن تكون خاصية إمكانية الوصول في الجهاز مفعلة، بينما الاستكشاف باللمس غير مفعلة ليتم التعرف على الضغطة الواحدة، وأن يكون خيار تحويل النص إلى كلام داعم للصوت باللغة العربية.
وأشارت إلي يجب أن تكون الإعدادات السابقة كاملة وصحيحة ليعمل التطبيق بشكل فعال"، موضحة أنه عند كتابة أي نص في أي مكان للكتابة تظهر الواجهة الخاصة بالتطبيق وهي عبارة عن شاشة فارغة، يتم إدخال النقاط الستة الخاصة بلغة برايل عليها عن طريق لمس الأصابع الستة للشاشة.
وتابعت الأشقر لمراسل دنيا الوطن: "إذا تم إدخال النقاط بشكل خاطئ فإن التطبيق يطلب من المستخدم إعادة الإدخال للنقاط الستة، وإذا تم إدخالها بشكل صحيح يتم تخزين موضع الأصابع"، لافتة إلى أن المستخدم له الحرية في رص الأصابع الستة أفقيا أو عموديا أو بشكل مائل على الشاشة.
دعم الأسرة
يقول والد الطالبة آيات الدكتور أيمن أبو نقيرة أستاذ الصحافة والإعلام بالجامعة الإسلامية بغزة، لـ مراسل "دنيا الوطن" :"الأهل لهم الدور الأكبر في دعم وتشجيع الأبناء لمواصلة عطائهم خلال فترة دراستهم، وذلك من أجل خدمة الوطن، الذي هو الهدف الأسمى من وراء تلك الدراسة والمثابرة علي مدار سنوات."
وأضاف : يجب علينا دعم وتحفيز أبنائنا باستمرار من أجل التطور والتقدم سواء في المستوي العلمي أو العملي، وذلك من أجل رفع شأن ووطننا بين الدول الأخرى.
وتابع أبو نقيرة كنت احفز ابنتي دائما وكنت الداعم لها طيلة فترة حياتها وخصوصا في مشروعها هذا، حيث واجهتها بعض الصعوبات هي وزميلتها لكنني كنت أشد من عزيمتهم حتى تنجز ذلك العمل الذي يعد خدمة لأبناء شعبنا بالدرجة الأولي.





بمعدات بسيطة ومتحدين لكل الصعوبات، أبدعت أربع طالبات من كلية تكنولوجيا المعلومات بالجامعة الإسلامية بغزة في إخراج فكرة مشروع لوحة مفاتيح تساعد المكفوفين على الكتابة على الأجهزة الذكية بنظام "الأندرويد" بالطريقة المتعارف عليها عندهم "لغة برايل"، إلى تطبيق عملي، ليمكن المكفوفين من استخدام التطبيق بسهولة وذلك من خلال لغتهم المعروفة علي أجهزة الاتصال المحمولة الحديثة.
والطالبات الأربع صاحبات هذه الفكرة والأوائل على دفعتهن، هن: إسراء الأشقر، وغدير أبو شعبان، وآيات أبو نقيرة، ونور الوادية.
مميزات التطبيق
الطالبة آيات أيمن أبو نقيرة تحدثت لـ مراسل "دنيا الوطن" عن مميزات التطبيق وقالت :"يتميز التطبيق بالدقة العالية، حيث تكون نسبة الخطأ فيه قليلة لأنه يعتمد على عملية إدخال نقاط ستة يحددها المستخدم، وكذلك يقرأ له كل حرف وعندما ينتهي من كتابة الكلمة يقوم التطبيق بقراءة الكلمة، وأيضا كذلك عندما ينتهي من كتابة نص الرسالة بشكل كامل يقوم التطبيق بقراءتها بشكل كامل، وذلك يجنب المكفوف الوقوع في الأخطاء الإملائية."
وتابعت "أن التطبيق يُغني المكفوف عن استخدام لوحة المفاتيح العادية والتي تكون عادة مختلفة الحجم من جهاز إلى آخر، وعدم حاجته لحفظ مواضع الحروف على الشاشة، ويطلق اهتزازات عند وضع المستخدم أصابعه على الشاشة مشعرا إياه بمواضعها، وهذا يجعل الأمر سهلا علي المكفوف في طريقة الاستخدام."
وأوضحت أبو نقيرة أن التطبيق يتعرف على جميع حروف وأرقام اللغة العربية باستثناء الرموز والاختصارات وعلامات الترقيم.
وذكرت أنه تم تخصيص رموز برايل الغير مستخدمة أو قليلة الاستخدام بمساعدة متخصصين بلغة برايل لكتابة رمز خاص لكل من المسافة وحذف حرف أو كلمة أو النص بكامله.
ونوهت أبو نقيرة إلى أنه إذا حدثت ثلاثة أخطاء يتم طلب إعادة إدخال موضع الأصابع الستة من جديد، بينما عند الخروج من الواجهة يتم قراءة ما كتب بالكامل.
الحاجة أم الاختراع
تقول الطالبة إسراء الأشقر :"تأتي فكرة المشروع منذ طرحها ومروراً بتنفيذها وإخراجها إلى تطبيق عملي، وفقاً لمتطلبات المجتمع الفلسطيني وتوجهات البحث العلمي والتقني في فلسطين والعالم".
ويعد هذا المشروع فريداً والأول من نوعه، حيث يساعد فاقدي البصر على استخدام الهواتف المحمولة والكتابة عليها باللغة العربية بكل سهولة ويسر.
وأوضحت الاشقر أن التطبيق تم تجريبه على عدد من المكفوفين، وقد كانت سرعة التعلم لا تتعدى عند بعضهم الأربع دقائق، مشيرة إلى أنه يعتبر الأول من نوعه في العالم باللغة العربية، وهذا يعتبر انجاز عظيم.
وأضافت أن فكرة عمل التطبيق تكون من خلال تنزيل المستخدم التطبيق على جهازه المحمول والضغط على خيار "ABTKA" كـ "لوحة مفاتيح افتراضية".
واستطردت الاشقر حديثها لكي يعمل التطبيق بشكل كامل يجب أن تكون خاصية إمكانية الوصول في الجهاز مفعلة، بينما الاستكشاف باللمس غير مفعلة ليتم التعرف على الضغطة الواحدة، وأن يكون خيار تحويل النص إلى كلام داعم للصوت باللغة العربية.
وأشارت إلي يجب أن تكون الإعدادات السابقة كاملة وصحيحة ليعمل التطبيق بشكل فعال"، موضحة أنه عند كتابة أي نص في أي مكان للكتابة تظهر الواجهة الخاصة بالتطبيق وهي عبارة عن شاشة فارغة، يتم إدخال النقاط الستة الخاصة بلغة برايل عليها عن طريق لمس الأصابع الستة للشاشة.
وتابعت الأشقر لمراسل دنيا الوطن: "إذا تم إدخال النقاط بشكل خاطئ فإن التطبيق يطلب من المستخدم إعادة الإدخال للنقاط الستة، وإذا تم إدخالها بشكل صحيح يتم تخزين موضع الأصابع"، لافتة إلى أن المستخدم له الحرية في رص الأصابع الستة أفقيا أو عموديا أو بشكل مائل على الشاشة.
دعم الأسرة
يقول والد الطالبة آيات الدكتور أيمن أبو نقيرة أستاذ الصحافة والإعلام بالجامعة الإسلامية بغزة، لـ مراسل "دنيا الوطن" :"الأهل لهم الدور الأكبر في دعم وتشجيع الأبناء لمواصلة عطائهم خلال فترة دراستهم، وذلك من أجل خدمة الوطن، الذي هو الهدف الأسمى من وراء تلك الدراسة والمثابرة علي مدار سنوات."
وأضاف : يجب علينا دعم وتحفيز أبنائنا باستمرار من أجل التطور والتقدم سواء في المستوي العلمي أو العملي، وذلك من أجل رفع شأن ووطننا بين الدول الأخرى.
وتابع أبو نقيرة كنت احفز ابنتي دائما وكنت الداعم لها طيلة فترة حياتها وخصوصا في مشروعها هذا، حيث واجهتها بعض الصعوبات هي وزميلتها لكنني كنت أشد من عزيمتهم حتى تنجز ذلك العمل الذي يعد خدمة لأبناء شعبنا بالدرجة الأولي.





