التشريعي يزور الشفاء ويطلع على حجم الكارثة الصحية
غزة - دنيا الوطن
زار د. أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة على رأس وفد برلماني مستشفى دار الشفاء بمدينة غزة والتقى مع وكيل وزارة الصحة ومدير مجمع الشفاء وأركان الوزارة واستمعوا لشرح وافي منهم حول الأزمة الصحية التي تعانيها مستشفيات الوزارة.
وندد بحر خلال الجولة التي قام بها بسياسة التهميش التي تتعمدها وزارة الصحة بكل ما يخص القطاع الصحي ومستشفيات الوزارة بغزة، محملاً المسئولية كاملاً لعباس والحكومة ووزير الصحة الذين لا يحركون ساكناً حيال الأزمة الطاحنة التي تعانيها مستشفيات القطاع.
واستمع الوفد لشرح مفصل حول الأزمة من وكيل الوزارة د. يوسف أبو الريش الذي أوضح أن وزارته أغلقت مضطرة مستشفى الحرازين بالقطاع نظراً لنقص الوقود والمستلزمات الطبية ولإضراب شركات النظافة، واستطرد أبو الريش قائلاً نحن أمام أزمة حقيقية طالت كافة المناحي الطبية والمستشفيات، موضحا بأن الأزمة ليست وليدة اللحظة بل هي منذ استلام الحكومة لعملها قبل شهور وتفاقمت مع مرور الأيام.
ونوه لأن الأزمة لا تقتصر على شركات النظافة لكنها تمتد لتصل للشركات الموردة للأدوية وشركات صيانة المصاعد وغير ذلك من المهام الحيوية، محذرا من أنه قد يضطر لإيقاف بعض الخدمات الصحية مقابل أن يحافظ على بقية الخدمات الأكثر أهمية.
وشدد بحر على أن التشريعي لن يسكت على الكارثة الصحية وسيعمل على اتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة لحمل الحكومة على القيام بمهامها المناطة بها وخاصة وزارة الصحة، مناشدا المؤسسات الطبية والدولية ومنظمة الصحة العالمية لمد يد العون والمساهمة في وضع الحلول المناسبة.
بدوره قال النائب محمد فرج الغول أنه ليس بالإمكان الانتظار أكثر من ذلك يجب الضغط على الحكومة ووزير الصحة بشكل عاجل حتى يقوموا بدورهم، مشدد على ضرورة تفعيل التشريعي ليتمكن من مساءلة الحكومة ووزراءها وفي مقدمتهم وزير الصحة حول تقصيره في خدمة القطاع الصحي بقطاع غزة، وتفريق وزارته بالخدمات المقدمة للمواطن في غزة عنه في الضفة الغربية، مؤكداً بأن الحكومة تصنع نوعا من التفرقة العنصرية بين أبناء الشعب الواحد وهي المسئولة عن أي حالات وفاة قد تحدث نتيجة تلوث المستشفيات والأقسام الطبية وغرف العمليات الجراحية.
وفي نهاية الجولة تقدم بحر لوكيل وزارة الصحة والأطباء وطواقم العاملين بالشكر لما يقدموه من جهد وافى ومميز من أجل خدمة أبناء الشعب الفلسطيني والمرضى على وجه الخصوص، ملفتا لأن هؤلاء الأطباء والعاملين بالوزارة يجب أن يكرموا وتقدم لهم المكافآت على جهودهم خلال العدوان على غزة، بدلاً من محاصرتهم والتضيق عليهم.
يذكر أن وفد النواب ضم كلا من النواب، محمد فرج الغول، إسماعيل الأشقر، عاطف عدوان، محمد شهاب، أحمد أبو حلبية، جمال نصار، وهدى نعيم، وكان في استقبالهم وكيل وزارة الصحة ومدير مستشفى الشفاء الطبي، وأركان الوزارة الذين شرح كلا منهم تداعيات الأزمة فيما يخص الأقسام التي يشرف عليها.
زار د. أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة على رأس وفد برلماني مستشفى دار الشفاء بمدينة غزة والتقى مع وكيل وزارة الصحة ومدير مجمع الشفاء وأركان الوزارة واستمعوا لشرح وافي منهم حول الأزمة الصحية التي تعانيها مستشفيات الوزارة.
وندد بحر خلال الجولة التي قام بها بسياسة التهميش التي تتعمدها وزارة الصحة بكل ما يخص القطاع الصحي ومستشفيات الوزارة بغزة، محملاً المسئولية كاملاً لعباس والحكومة ووزير الصحة الذين لا يحركون ساكناً حيال الأزمة الطاحنة التي تعانيها مستشفيات القطاع.
واستمع الوفد لشرح مفصل حول الأزمة من وكيل الوزارة د. يوسف أبو الريش الذي أوضح أن وزارته أغلقت مضطرة مستشفى الحرازين بالقطاع نظراً لنقص الوقود والمستلزمات الطبية ولإضراب شركات النظافة، واستطرد أبو الريش قائلاً نحن أمام أزمة حقيقية طالت كافة المناحي الطبية والمستشفيات، موضحا بأن الأزمة ليست وليدة اللحظة بل هي منذ استلام الحكومة لعملها قبل شهور وتفاقمت مع مرور الأيام.
ونوه لأن الأزمة لا تقتصر على شركات النظافة لكنها تمتد لتصل للشركات الموردة للأدوية وشركات صيانة المصاعد وغير ذلك من المهام الحيوية، محذرا من أنه قد يضطر لإيقاف بعض الخدمات الصحية مقابل أن يحافظ على بقية الخدمات الأكثر أهمية.
وشدد بحر على أن التشريعي لن يسكت على الكارثة الصحية وسيعمل على اتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة لحمل الحكومة على القيام بمهامها المناطة بها وخاصة وزارة الصحة، مناشدا المؤسسات الطبية والدولية ومنظمة الصحة العالمية لمد يد العون والمساهمة في وضع الحلول المناسبة.
بدوره قال النائب محمد فرج الغول أنه ليس بالإمكان الانتظار أكثر من ذلك يجب الضغط على الحكومة ووزير الصحة بشكل عاجل حتى يقوموا بدورهم، مشدد على ضرورة تفعيل التشريعي ليتمكن من مساءلة الحكومة ووزراءها وفي مقدمتهم وزير الصحة حول تقصيره في خدمة القطاع الصحي بقطاع غزة، وتفريق وزارته بالخدمات المقدمة للمواطن في غزة عنه في الضفة الغربية، مؤكداً بأن الحكومة تصنع نوعا من التفرقة العنصرية بين أبناء الشعب الواحد وهي المسئولة عن أي حالات وفاة قد تحدث نتيجة تلوث المستشفيات والأقسام الطبية وغرف العمليات الجراحية.
وفي نهاية الجولة تقدم بحر لوكيل وزارة الصحة والأطباء وطواقم العاملين بالشكر لما يقدموه من جهد وافى ومميز من أجل خدمة أبناء الشعب الفلسطيني والمرضى على وجه الخصوص، ملفتا لأن هؤلاء الأطباء والعاملين بالوزارة يجب أن يكرموا وتقدم لهم المكافآت على جهودهم خلال العدوان على غزة، بدلاً من محاصرتهم والتضيق عليهم.
يذكر أن وفد النواب ضم كلا من النواب، محمد فرج الغول، إسماعيل الأشقر، عاطف عدوان، محمد شهاب، أحمد أبو حلبية، جمال نصار، وهدى نعيم، وكان في استقبالهم وكيل وزارة الصحة ومدير مستشفى الشفاء الطبي، وأركان الوزارة الذين شرح كلا منهم تداعيات الأزمة فيما يخص الأقسام التي يشرف عليها.

التعليقات