بعد أن استخدم جميع الطرق : صاحب بقالة في غزة يجد طريقة احترافية لسداد ما على الزبائن من ديون متراكمة
رام الله - دنيا الوطن - عبدالهادي مسلم
أقدم صاحب بقالة لبيع الحبوب في مخيم البريج وسط قطاع غزة على استرداد الديون المتراكمة على زبائنه بطريقة احترافية بعد أن حاول في مرات عديدة استعطافهم واقناعهم من أجل سدادها بالرغم من عدم إنكارهم لذلك ولكن بدةن جدوى
صاحب البقالة الذي رفض الإفصاح عن اسمه أوجد طريقة ما لإرجاع المستحقات لمحله وذلك من خلال تعليق لوحة كبيرة مسجل عليها جميع أسماء من عليهم ديون بحيث تلفت نظر كل من يدخل المحل للشراء في محاولة للضغط من أجل سرعة سدادها بدلا من الفضائح المترتبة من وراء نشر الاسماء
وفي هذا المقال قال صاحب المحل أنه حاول في مرات عديدة اقناع الزبائن بسداد ما عليهم من ديون للمحل بالطرق التي يعرفها الجميع ولكن بدون جدوى وقال : حتى عندما اتصل فيهم يعرفون الرقم ولا يردون على الجوال مشيرا إلى أن أغلبهم موظفين ويتلقون رواتب !
وأوضح صاحب المحل وهو يشير إلى عدد من الأسماء على اللوحة المعروضة في واجهة المحل والتي يراها كل من يدخله أن الديون على الزبائن أصبحت كبيرة جدا لدرجة أن التجار أصبحوا يطالبون بها وصرت أقع في احراج معهم خاصة أن بعضهم مضى عليه سنتين أو أكثر وأن المحل في النازل وبعض التجار يرفضون تزويد المحل بأغراض أخرى إلا بعد اعطائه دفعات مالية
وعن فعالية هذه الطريقة قال أن عدد من لديهم ديون للمحل قدم بنفسه بعدما ابلغ بطريقة أو بأخرى أن اسمه ضمن الكشف المعروض وسدد ما عليه من مبالغ شرط أن يشطب اسمه كليا مشيرا إلى أن عدد من قام بذلك لا يستهان به خاصة أن كانوا من العائلات المعروفة أو الشخصيات المهمة
وبين صاحب المحل أنه وعد من بعض الاشخاص أنهم سيلتزمون بدفع ما عليهم من ديون شرط تأجيل انزال أسمائهم لعدة أيام والتزمت بذلك مؤكدا أنه في حالة عدم الالتزام لن أتوان عن إنزال أسمائهم مرة أخرى في كشف أخر ليراه كل شخص يتردد على المحل
وخوفا من وقوع مشاكل من وراء هذا الاجراء أكد أنه جاهز لأسوأ الظروف خاصة وأنه ثم اشعار الجميع عدة مرات بدفع ما عليهم وبدون جدوى حتى أنه ذهب في اتجاه نشر أسمائهم على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية مؤكدا أن كل واحد يخاف من الفضيحة يجب عليه ارجاع الحق لأصحابه
صاحب البقالة الذي رفض الإفصاح عن اسمه أوجد طريقة ما لإرجاع المستحقات لمحله وذلك من خلال تعليق لوحة كبيرة مسجل عليها جميع أسماء من عليهم ديون بحيث تلفت نظر كل من يدخل المحل للشراء في محاولة للضغط من أجل سرعة سدادها بدلا من الفضائح المترتبة من وراء نشر الاسماء
وفي هذا المقال قال صاحب المحل أنه حاول في مرات عديدة اقناع الزبائن بسداد ما عليهم من ديون للمحل بالطرق التي يعرفها الجميع ولكن بدون جدوى وقال : حتى عندما اتصل فيهم يعرفون الرقم ولا يردون على الجوال مشيرا إلى أن أغلبهم موظفين ويتلقون رواتب !
وأوضح صاحب المحل وهو يشير إلى عدد من الأسماء على اللوحة المعروضة في واجهة المحل والتي يراها كل من يدخله أن الديون على الزبائن أصبحت كبيرة جدا لدرجة أن التجار أصبحوا يطالبون بها وصرت أقع في احراج معهم خاصة أن بعضهم مضى عليه سنتين أو أكثر وأن المحل في النازل وبعض التجار يرفضون تزويد المحل بأغراض أخرى إلا بعد اعطائه دفعات مالية
وعن فعالية هذه الطريقة قال أن عدد من لديهم ديون للمحل قدم بنفسه بعدما ابلغ بطريقة أو بأخرى أن اسمه ضمن الكشف المعروض وسدد ما عليه من مبالغ شرط أن يشطب اسمه كليا مشيرا إلى أن عدد من قام بذلك لا يستهان به خاصة أن كانوا من العائلات المعروفة أو الشخصيات المهمة
وبين صاحب المحل أنه وعد من بعض الاشخاص أنهم سيلتزمون بدفع ما عليهم من ديون شرط تأجيل انزال أسمائهم لعدة أيام والتزمت بذلك مؤكدا أنه في حالة عدم الالتزام لن أتوان عن إنزال أسمائهم مرة أخرى في كشف أخر ليراه كل شخص يتردد على المحل
وخوفا من وقوع مشاكل من وراء هذا الاجراء أكد أنه جاهز لأسوأ الظروف خاصة وأنه ثم اشعار الجميع عدة مرات بدفع ما عليهم وبدون جدوى حتى أنه ذهب في اتجاه نشر أسمائهم على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية مؤكدا أن كل واحد يخاف من الفضيحة يجب عليه ارجاع الحق لأصحابه

التعليقات