قيادي فلسطيني يرجع سبب الكوارث التي تشهدها غزة إلى الحصار ويدعو لتعزيز الوحدة الوطنية لمواجهته
غزة - دنيا الوطن
قال قيادي فلسطيني ان الاقتصاد الفلسطيني يعاني أزمة متفاقمة جراء استمرار فرض الحصار المحكم على قطاع غزة، والمتمثل بإغلاق كافة المعابر التجارية، ومعابر الأفراد.
وأوضح عدنان غريب عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية ع أن الحصار أدى إلى تقويض فرص التنمية في قطاع غزة، وانعكاسات تلك السياسة على القطاعات الاقتصادية المختلفة في القطاع.، الأمر الذي أدى إلى مزيداً من الفقر والبطالة بين صفوف العاملين فيه، بسبب التوقف شبه التام لكافة مرافق القطاعات الاقتصادية، والناجم عن استمرار إغلاق المعابر ومنع التدفق الحر للواردات والصادرات الغزية من السلع والبضائع، بما في ذلك المواد الأولية ونصف المصنعة.
وأرجع غريب أن معظم النكبات والكوارث التي يعاني منها قطاعنا الحبيب إلى الاغلاق الشامل والحصار من قبل قوات الاحتلال والتي أهمها عدم دخول المواد الخام بحرية من قبل قوات الاحتلال ومعاناة ألاف الاسر التي هدمت منازلهم من
قبل الاحتلال.
وأوضح غريب أن الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة هو الأكثر بشاعة من حيث شكل ممارساته وأهدافه عن أشكال الحصار المعروفة في التاريخ الحديث والمعاصر، معتبرا أن هذا الحصار يهدف بالأساس إلى تفكيك البنيان السياسي والاقتصادي والثقافي
والاجتماعي للشعب الفلسطيني، وإيصاله إلى حالة من الإحباط والفقر والمعاناة والحرمان، لتصبح الأولوية توفير الحد الأدنى من مستلزمات الحياة ولقمة العيش ليصبح الصراع ومقاومة الاحتلال أولوية ثانوية.
وأضاف مسئول جبهة التحرير قائلا : "أن التنمية الاقتصادية في قطاع غزة واجهت عقبات كبيرة بسبب سياسة الحصار وأن ذلك اتضح من خلال تراجع مؤشرات الأداء الاقتصادي بشكل حاد، ليتم تقييد دخول السلع والبضائع والسيولة النقدية،" مردفا:
"ونجم عن ذلك تعرض القطاع الخاص لأضرار بالغة".
وأكد أن الوضع الاقتصادي تفاقم في قطاع غزة بسبب الحصار التام الذي شل فعلياً كل حركة اقتصادية، وكانت الظاهرة الأشد خطورة ارتفاع البطالة بين صفوف الشباب.
وختم غريب أن الخروج من هذا المأزق هو من خلال تعزيز الحدة الوطنية وانهاء الانقسام والوقوف بجدية ازاء هذا الحصار والعمل بكل الوسائل لانهائه.
قال قيادي فلسطيني ان الاقتصاد الفلسطيني يعاني أزمة متفاقمة جراء استمرار فرض الحصار المحكم على قطاع غزة، والمتمثل بإغلاق كافة المعابر التجارية، ومعابر الأفراد.
وأوضح عدنان غريب عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية ع أن الحصار أدى إلى تقويض فرص التنمية في قطاع غزة، وانعكاسات تلك السياسة على القطاعات الاقتصادية المختلفة في القطاع.، الأمر الذي أدى إلى مزيداً من الفقر والبطالة بين صفوف العاملين فيه، بسبب التوقف شبه التام لكافة مرافق القطاعات الاقتصادية، والناجم عن استمرار إغلاق المعابر ومنع التدفق الحر للواردات والصادرات الغزية من السلع والبضائع، بما في ذلك المواد الأولية ونصف المصنعة.
وأرجع غريب أن معظم النكبات والكوارث التي يعاني منها قطاعنا الحبيب إلى الاغلاق الشامل والحصار من قبل قوات الاحتلال والتي أهمها عدم دخول المواد الخام بحرية من قبل قوات الاحتلال ومعاناة ألاف الاسر التي هدمت منازلهم من
قبل الاحتلال.
وأوضح غريب أن الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة هو الأكثر بشاعة من حيث شكل ممارساته وأهدافه عن أشكال الحصار المعروفة في التاريخ الحديث والمعاصر، معتبرا أن هذا الحصار يهدف بالأساس إلى تفكيك البنيان السياسي والاقتصادي والثقافي
والاجتماعي للشعب الفلسطيني، وإيصاله إلى حالة من الإحباط والفقر والمعاناة والحرمان، لتصبح الأولوية توفير الحد الأدنى من مستلزمات الحياة ولقمة العيش ليصبح الصراع ومقاومة الاحتلال أولوية ثانوية.
وأضاف مسئول جبهة التحرير قائلا : "أن التنمية الاقتصادية في قطاع غزة واجهت عقبات كبيرة بسبب سياسة الحصار وأن ذلك اتضح من خلال تراجع مؤشرات الأداء الاقتصادي بشكل حاد، ليتم تقييد دخول السلع والبضائع والسيولة النقدية،" مردفا:
"ونجم عن ذلك تعرض القطاع الخاص لأضرار بالغة".
وأكد أن الوضع الاقتصادي تفاقم في قطاع غزة بسبب الحصار التام الذي شل فعلياً كل حركة اقتصادية، وكانت الظاهرة الأشد خطورة ارتفاع البطالة بين صفوف الشباب.
وختم غريب أن الخروج من هذا المأزق هو من خلال تعزيز الحدة الوطنية وانهاء الانقسام والوقوف بجدية ازاء هذا الحصار والعمل بكل الوسائل لانهائه.

التعليقات