أيمن أبو المعاطي يدعو "عبد القادر الحسيني الثقافية" للتصالح مع المستقِيلين:
رام الله - دنيا الوطن
دعا المؤرخ والأديب والإعلامي أيمن أبو المعاطي مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافية إلى التصالح مع قياداتها المستقِيلين، مؤكدًا وجوب هدنة مؤقتة للحرب الإعلامية الدائرة بين الطرفين.
وقال أبو المعاطي: ندعو الطرفين إلى التصالح، وقد اتفقنا على تحديد يوم السادس عشر من ديسمبر الجاري لعقد جلسة عرفية بين الطرفين في حضور بعض مشايخ القبائل من وادي النطرون، على أن يلتزم الطرفان الهدنة وعدم التصريح للصحف أو المواقع بشيء فيه إساءة للآخرين حتى انقضاء جلسة التصالح.
ومن جانبهم أكد المستقِيلون أن هذه هي المرة الرابعة التي يقوم فيها عبد القادر الحسيني بالدفع بوسطاء لطلب التصالح معنا، وقد أخلف وتنكَّب وتراجع في المرات الثلاث السابقة، ونأمل أن يكون جادًّا هذه المرة.
وأضافوا أيضًا: شروطنا واضحة ومعلنة ويعلمها تمامًا عبد القادر الحسيني، وهي: أولًا: فصل المحرر الذي يستعين به عبد القادر الحسيني في ترويج تصريحاته الباطلة في المواقع الإلكترونية المختلفة، ويقوم أيضًا بتحريف وتصحيف وحذف أجزاء من ردودنا عليه في موقع الدستور الإلكتروني الذي يعمل به، مع العلم أنه قد سبق فصله في الثالث من نوفمبر الماضي من موقع "فيتو" للسبب ذاته، حيث يعمل هذا المحرر مسؤولًا إعلاميًّا بمؤسسة الحسيني ويقوم باستغلال المواقع الصحفية التي يعمل بها في الترويج للمؤسسة ضد الآخرين بالباطل؛ ثانيًا: حذف تصريحات الحسيني الكاذبة من المواقع التي نشرن بها؛ ثالثًا: صياغة بيان مشترك بيننا وبين المؤسسة لتوضيح حقائق الأمور، ونشر هذا البيان في المواقع التي نشرت فيها تصريحات الحسيني الباطلة.
دعا المؤرخ والأديب والإعلامي أيمن أبو المعاطي مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافية إلى التصالح مع قياداتها المستقِيلين، مؤكدًا وجوب هدنة مؤقتة للحرب الإعلامية الدائرة بين الطرفين.
وقال أبو المعاطي: ندعو الطرفين إلى التصالح، وقد اتفقنا على تحديد يوم السادس عشر من ديسمبر الجاري لعقد جلسة عرفية بين الطرفين في حضور بعض مشايخ القبائل من وادي النطرون، على أن يلتزم الطرفان الهدنة وعدم التصريح للصحف أو المواقع بشيء فيه إساءة للآخرين حتى انقضاء جلسة التصالح.
ومن جانبهم أكد المستقِيلون أن هذه هي المرة الرابعة التي يقوم فيها عبد القادر الحسيني بالدفع بوسطاء لطلب التصالح معنا، وقد أخلف وتنكَّب وتراجع في المرات الثلاث السابقة، ونأمل أن يكون جادًّا هذه المرة.
وأضافوا أيضًا: شروطنا واضحة ومعلنة ويعلمها تمامًا عبد القادر الحسيني، وهي: أولًا: فصل المحرر الذي يستعين به عبد القادر الحسيني في ترويج تصريحاته الباطلة في المواقع الإلكترونية المختلفة، ويقوم أيضًا بتحريف وتصحيف وحذف أجزاء من ردودنا عليه في موقع الدستور الإلكتروني الذي يعمل به، مع العلم أنه قد سبق فصله في الثالث من نوفمبر الماضي من موقع "فيتو" للسبب ذاته، حيث يعمل هذا المحرر مسؤولًا إعلاميًّا بمؤسسة الحسيني ويقوم باستغلال المواقع الصحفية التي يعمل بها في الترويج للمؤسسة ضد الآخرين بالباطل؛ ثانيًا: حذف تصريحات الحسيني الكاذبة من المواقع التي نشرن بها؛ ثالثًا: صياغة بيان مشترك بيننا وبين المؤسسة لتوضيح حقائق الأمور، ونشر هذا البيان في المواقع التي نشرت فيها تصريحات الحسيني الباطلة.

التعليقات