منظمة تعتبر القوميون العرب بالشرق الاوسط نازيون جدد ضد الربيع العربى
رام الله - دنيا الوطن
قال المتحدث الاعلامى لمنظمة العدل والتنميو زيدان القنائى الباحث السياسى اعتقد ان تنامى الموجة القومية بالعراق ومصر وسوريا وايران امر فى غاية الخطورة لان تلك الموجة شبيهة بالنازية داخل المانيا خلال الحرب العالمية الثانية والتى تتمثل فى عودة البعثيين الى العراق وتمكن القوميين والناصريين من الصعود الى سدة الحكم فى مصر واستمرار النظام البعثى بحكم سوريا وهى تيارات قومية متخلفة ترفض الحداثة والتغيير ولا تعترف بالعولمة وتلتف حول مشروع قومى عربى شبيه بالمشروع النازى يرمى فى نهاية المطاف الى ادخال المنطقة الشرق اوسطية فى موجة من الصراع القومى العنصرى مع اسرائيل رغم ان العالم تجاوز كل الحدود بفعل العولمة الكوكبية
واكد ان تلك التيارات القومية والبعثية والناصرية بالعراق وسوريا ومصر التى تحارب النظام العالمى الكونى ستهزم هزائم منكرة امام شعوبها الطامحة الى التغيير والتى انخرطت بالربيع العربى وشكلت ثقافة جديدة لاجيال من الشباب ستشكل التاريخ العربى المعاصر بلا حدود جغرافية او قيود وتتحول الى جزء من الكونية الحاكمة للعالم
مشيرا ان هزيمة تلك التيارات ستكون اولا هزيمة شعبية منكرة لان الشعوب العربية باتت بالفعل تطمح الى التغيير وتتطلع الى المستقبل وتوقع اندلاع ثورات للربيع الروسى والصينى والكورى وسقوط انظمة الحكم القومية بمصر والخليج والجزائر
واكد القنائى ان القومية العربية لا تختلف عن المشروع الاسلامى الشوفينى العنصرى فكلاهما معادى للحضارة الانسانية لكن العولمة تحولت بالفعل الى ثقافة مجتمعية داخل عدد من الدول العربية التى نجحت بمجاراة الحداثة ومنها الاردن والمغرب
قال المتحدث الاعلامى لمنظمة العدل والتنميو زيدان القنائى الباحث السياسى اعتقد ان تنامى الموجة القومية بالعراق ومصر وسوريا وايران امر فى غاية الخطورة لان تلك الموجة شبيهة بالنازية داخل المانيا خلال الحرب العالمية الثانية والتى تتمثل فى عودة البعثيين الى العراق وتمكن القوميين والناصريين من الصعود الى سدة الحكم فى مصر واستمرار النظام البعثى بحكم سوريا وهى تيارات قومية متخلفة ترفض الحداثة والتغيير ولا تعترف بالعولمة وتلتف حول مشروع قومى عربى شبيه بالمشروع النازى يرمى فى نهاية المطاف الى ادخال المنطقة الشرق اوسطية فى موجة من الصراع القومى العنصرى مع اسرائيل رغم ان العالم تجاوز كل الحدود بفعل العولمة الكوكبية
واكد ان تلك التيارات القومية والبعثية والناصرية بالعراق وسوريا ومصر التى تحارب النظام العالمى الكونى ستهزم هزائم منكرة امام شعوبها الطامحة الى التغيير والتى انخرطت بالربيع العربى وشكلت ثقافة جديدة لاجيال من الشباب ستشكل التاريخ العربى المعاصر بلا حدود جغرافية او قيود وتتحول الى جزء من الكونية الحاكمة للعالم
مشيرا ان هزيمة تلك التيارات ستكون اولا هزيمة شعبية منكرة لان الشعوب العربية باتت بالفعل تطمح الى التغيير وتتطلع الى المستقبل وتوقع اندلاع ثورات للربيع الروسى والصينى والكورى وسقوط انظمة الحكم القومية بمصر والخليج والجزائر
واكد القنائى ان القومية العربية لا تختلف عن المشروع الاسلامى الشوفينى العنصرى فكلاهما معادى للحضارة الانسانية لكن العولمة تحولت بالفعل الى ثقافة مجتمعية داخل عدد من الدول العربية التى نجحت بمجاراة الحداثة ومنها الاردن والمغرب

التعليقات