دراسة بحثية توصي بضرورة التطوير الدائم لمكونات التعليم المعماري الجامعي
رام الله - دنيا الوطن
أوصت دراسة بحثية أقسام الهندسة المعمارية المحلية بضرورة التطوير الدائم لمكونات التعليم المعماري الجامعي في قطاع غزة في إطار شامل من طلاب وهيئة تدريسية وإمكانات فيزيائية وخطة أكاديمية وربطة بمتطلبات سوق العمل الهندسي المحلي والدولي.
جاءت تلك الدراسة خلال مناقشة رسالة ماجستير في تخصص الهندسة المعمارية وبحضور النائب في المجلس التشريعي د. محمود الزهار ونقيب المهندسين بمحافظات غزة م. كنعان عبيد يوم الاربعاء (3/12/2014)، للباحث م. جميل خليل بعلوشة بعنوان " أثر تطوير التعليم المعماري الجامعي على توفير فرص عمل للخريجين, حالة دراسية - قسم العمارة في الجامعة الإسلامية بغزة"، في قاعة المؤتمرات بمبنى طيبة في الجامعة الإسلامية بغزة والتي بموجبها منحت لها شئون البحث العلمي والدراسات العليا بالجامعة الإسلامية في غزة درجة الماجستير من قبل لجنة المناقشة والحكم والتي تضم كل من الدكتور يوسف المنسي أستاذ العمارة المشارك بالجامعة الإسلامية بغزة مشرفاً ورئيساً وزير الأشغال والإسكان الأسبق، والأستاذ الدكتور فريد القيق أستاذ العمارة بالجامعة الإسلامية بغزة مناقشاً داخلياً والدكتور وائل عايش أستاذ العمارة المساعد بكلية العلوم والتكنولوجيا بخانيونس مناقشاً خارجياً.
يشار إلى أن هذه الدراسة البحثية تعد اضافة نوعية حيث أنها تناقش موضوع مهم مرتبط بمصير خريجي العمارة ويمس واقع مشكلة حقيقية يعاني منها التعليم المعماري الجامعي ومخرجاته في قطاع غزة, حيث يعتبر التعليم المعماري من المحددات الرئيسية لقياس تطور الدول وشعوبها حيث مخرجات هذا التعليم تشارك في صناعة حضارات الأمم على مر التاريخ من خلال المشاركة في التنمية العمرانية المستدامة, ومن أجل ذلك كله لابد من التقييم لواقع التعليم المعماري في قطاع غزة والعمل على تطويره بكافة مفرداته, وجعل مخرجاته متوائمة مع متطلبات سوق العمل الهندسي المحلي والدولي حتى يساهم في إخراج جيل معماري يحاكي معايير العمل المعماري الإبداعي ويضع بصمة في عمارة محلية أصيلة تتميز بروح العصر.
وهدف الباحث في دراسته إلى إعطاء خريجي العمارة الثقة بأنفسهم من خلال إكسابهم المهارة والكفاءة التي تؤهلهم للدخول إلى مفردات الحياة العملية من دون توجس أو خوف وكذلك العمل على التوازن بين العرض من الوظائف لدى أرباب العمل الهندسي والطلب من جموع خريجي العمارة من خلال وضع حلول إبداعية تمس مكونات التعليم المعماري الجامعي ومخرجاته وسوق العمل بكل شرائحه المختلفة.
أوضح الباحث أنه اتبع ثلاثة مناهج علمية وهي المنهج الاستقرائي والمنهج التحليلي والمنهج التطبيقي لدراسة المشكلة البحثية والوصول إلى الحلول والنتائج من خلال التدرج في تحديد أهداف الدراسة وأهميتها إلى دراسة العمارة ومهارات المعماري, وواقع التعليم المعماري الجامعي في قطاع غزة وسوق العمل الفلسطيني ومتطلباته, ومستوى البطالة فيه إلى مهنة العمارة وممارستها في قطاع غزة, لذلك استعان الباحث بتحليل استبيانات الدراسة الأربعة الموجهة لطلبة قسم العمارة بالجامعة الإسلامية بغزة وخريجيه وهيئة تدريس القسم وأرباب العمل, وكذلك تحليل بعض الخطط الأكاديمية لأقسام عمارة مختلفة في فلسطين ودول الجوار وأوربا وعمل المقارنات بينهما, وذلك لتحديد ايجابيات وسلبيات التعليم المعماري الجامعي في إعداد معماري ملائم لممارسة المهنة ومتوافق مع متطلبات سوق العمل
وخلص الباحث في دراسته إلى مجموعة من النتائج أبرزها أن الخطة الأكاديمية لقسم العمارة في الجامعة الاسلامية بغزة جيدة ومتوائمة إلى حد ما مع متطلبات سوق العمل, ولكن تحتاج إلى تطوير دائم وجهود مستمرة من قبل إدارة القسم من خلال التواصل المجتمعي والنقابي ودراسة المستجدات التكنولوجية المتعلقة بالعمارة وعكسها على المساقات الدراسية المتعددة, وتشير النتائج أيضاً إلى ضعف الاهتمام بالجانب العملي في العملية التعليمية ومهارات اللغة الانجليزية وأساليب التدريس في القسم بحاجة إلى تطوير وتنويع
وأوصت الدراسة بضرورة العمل على تبني أقسام العمارة المحلية سياسة تعليمية منفتحة على أحدث التطبيقات والمهارات الحياتية والعملية, خاصة التكنولوجيا واللغات والجوانب الفنية المهارية, وضرورة الاهتمام بالجانب العملي في العملية التعليمية المعمارية
ودعت الدراسة بضرورة تجميع وتطوير الهيئات المحلية للتقويم والاعتماد الأكاديمي لبرامج التعليم المعماري وممارسة المهنة واعتماد هيئة محلية متخصصة على غرار الهيئات العالمية, وضرورة التعاون والتنسيق بين أرباب العمل وإدارة أقسام العمارة المحلية في توجيه مشاريع التخرج نحو الواقعية ومشاركة مؤسسات العمل الهندسي بتحديدها والاستفادة منها.
وفي ذات السياق، أوصت الباحث بضرورة تطوير أداء أعضاء هيئة التدريس في مجال تدريس المهارات إلى جانب المعارف العلمية وذلك من خلال برامج تدريب محددة تكسب المحاضر آليات تعليم المهارات, والعمل على منح أعضاء هيئة التدريس الفرصة والتشجيع المادي والمعنوي للعمل في المؤسسات الهندسية المختلفة وانتدابهم إليها إن أمكن ذلك.
ودعت الدراسة الى ضرورة معرفة الخريجين مهارات سوق العمل والعمل على امتلاكها ومنها مهارات برامج الحاسوب المتخصصة بمجال العمارة وتوظيفه بشكل إبداعي، ومن ثم مهارات العمل ضمن الفريق وتحمل ضغط العمل، مهارات القراءة والكتابة والمحادثة باللغة الانجليزية, مهارات إدارة المواقع وحل مشاكله بشكل سريع وسليم ,والتوصية أيضاً لخريجي العمارة بضرورة تطوير أنفسهم في مجال المحادثة وكتابة التقارير باللغة الانجليزية خصوصا أنها من متطلبات سوق العمل المهمة, وكذلك ضرورة امتلاك العديد من المهارات المختلفة حيث سوق العمل المحلي يحتاج إلى مهندس معماري شامل.
وأكد الباحث ضرورة العمل على مواكبة التطور والتنوع في أساليب التدريس في أقسام العمارة المحلية حسب متطلبات المساقات ومحتواها ونقل الخبرات الخارجية في هذا المجال حتى تعم الفائدة المرجوة من دراسة المساقات بشكل أفضل وأكثر موائمة مع متطلبات السوق المحلي, والتركيز على الرحلات العلمية والزيارات الميدانية خلال تدريس المساقات التخصصية وربطها مع مفردات المساقات, وكذلك ضرورة تقييم الطلبة على تحديد نسبة لكل من المعارف والمهارات في اختبارات المساقات المختلفة, والعمل على إيجاد برامج معمارية جديدة تحاكي التكنولوجيا المتجددة خصوصاً مع هذا الجيل التكنولوجي من خلال الألعاب التكنولوجية المنتشرة في هذا العصر بأسلوب شيق لتفاعل هؤلاء الطلبة مع الأفكار المعمارية والفكر التكنولوجي الحديث.
وشكرت لجنة المناقشة والحكم للرسالة الباحث جميل بعلوشة على المجهود الرائع والكبير الذي بذله وأشادت بمحتوى الرسالة وأوصت بمتابعة توصياتها مع أصحاب الشأن وخصوصاً رؤساء أقسام العمارة المحلية ونقابة المهندسين بغزة. وحضر المناقشة كل من النائب في المجلس التشريعي د. محمود الزهار ونقيب المهندسين م. كنعان عبيد ولفيف من المهتمين والطلبة وأسرة وزملاء الباحث.

أوصت دراسة بحثية أقسام الهندسة المعمارية المحلية بضرورة التطوير الدائم لمكونات التعليم المعماري الجامعي في قطاع غزة في إطار شامل من طلاب وهيئة تدريسية وإمكانات فيزيائية وخطة أكاديمية وربطة بمتطلبات سوق العمل الهندسي المحلي والدولي.
جاءت تلك الدراسة خلال مناقشة رسالة ماجستير في تخصص الهندسة المعمارية وبحضور النائب في المجلس التشريعي د. محمود الزهار ونقيب المهندسين بمحافظات غزة م. كنعان عبيد يوم الاربعاء (3/12/2014)، للباحث م. جميل خليل بعلوشة بعنوان " أثر تطوير التعليم المعماري الجامعي على توفير فرص عمل للخريجين, حالة دراسية - قسم العمارة في الجامعة الإسلامية بغزة"، في قاعة المؤتمرات بمبنى طيبة في الجامعة الإسلامية بغزة والتي بموجبها منحت لها شئون البحث العلمي والدراسات العليا بالجامعة الإسلامية في غزة درجة الماجستير من قبل لجنة المناقشة والحكم والتي تضم كل من الدكتور يوسف المنسي أستاذ العمارة المشارك بالجامعة الإسلامية بغزة مشرفاً ورئيساً وزير الأشغال والإسكان الأسبق، والأستاذ الدكتور فريد القيق أستاذ العمارة بالجامعة الإسلامية بغزة مناقشاً داخلياً والدكتور وائل عايش أستاذ العمارة المساعد بكلية العلوم والتكنولوجيا بخانيونس مناقشاً خارجياً.
يشار إلى أن هذه الدراسة البحثية تعد اضافة نوعية حيث أنها تناقش موضوع مهم مرتبط بمصير خريجي العمارة ويمس واقع مشكلة حقيقية يعاني منها التعليم المعماري الجامعي ومخرجاته في قطاع غزة, حيث يعتبر التعليم المعماري من المحددات الرئيسية لقياس تطور الدول وشعوبها حيث مخرجات هذا التعليم تشارك في صناعة حضارات الأمم على مر التاريخ من خلال المشاركة في التنمية العمرانية المستدامة, ومن أجل ذلك كله لابد من التقييم لواقع التعليم المعماري في قطاع غزة والعمل على تطويره بكافة مفرداته, وجعل مخرجاته متوائمة مع متطلبات سوق العمل الهندسي المحلي والدولي حتى يساهم في إخراج جيل معماري يحاكي معايير العمل المعماري الإبداعي ويضع بصمة في عمارة محلية أصيلة تتميز بروح العصر.
وهدف الباحث في دراسته إلى إعطاء خريجي العمارة الثقة بأنفسهم من خلال إكسابهم المهارة والكفاءة التي تؤهلهم للدخول إلى مفردات الحياة العملية من دون توجس أو خوف وكذلك العمل على التوازن بين العرض من الوظائف لدى أرباب العمل الهندسي والطلب من جموع خريجي العمارة من خلال وضع حلول إبداعية تمس مكونات التعليم المعماري الجامعي ومخرجاته وسوق العمل بكل شرائحه المختلفة.
أوضح الباحث أنه اتبع ثلاثة مناهج علمية وهي المنهج الاستقرائي والمنهج التحليلي والمنهج التطبيقي لدراسة المشكلة البحثية والوصول إلى الحلول والنتائج من خلال التدرج في تحديد أهداف الدراسة وأهميتها إلى دراسة العمارة ومهارات المعماري, وواقع التعليم المعماري الجامعي في قطاع غزة وسوق العمل الفلسطيني ومتطلباته, ومستوى البطالة فيه إلى مهنة العمارة وممارستها في قطاع غزة, لذلك استعان الباحث بتحليل استبيانات الدراسة الأربعة الموجهة لطلبة قسم العمارة بالجامعة الإسلامية بغزة وخريجيه وهيئة تدريس القسم وأرباب العمل, وكذلك تحليل بعض الخطط الأكاديمية لأقسام عمارة مختلفة في فلسطين ودول الجوار وأوربا وعمل المقارنات بينهما, وذلك لتحديد ايجابيات وسلبيات التعليم المعماري الجامعي في إعداد معماري ملائم لممارسة المهنة ومتوافق مع متطلبات سوق العمل
وخلص الباحث في دراسته إلى مجموعة من النتائج أبرزها أن الخطة الأكاديمية لقسم العمارة في الجامعة الاسلامية بغزة جيدة ومتوائمة إلى حد ما مع متطلبات سوق العمل, ولكن تحتاج إلى تطوير دائم وجهود مستمرة من قبل إدارة القسم من خلال التواصل المجتمعي والنقابي ودراسة المستجدات التكنولوجية المتعلقة بالعمارة وعكسها على المساقات الدراسية المتعددة, وتشير النتائج أيضاً إلى ضعف الاهتمام بالجانب العملي في العملية التعليمية ومهارات اللغة الانجليزية وأساليب التدريس في القسم بحاجة إلى تطوير وتنويع
وأوصت الدراسة بضرورة العمل على تبني أقسام العمارة المحلية سياسة تعليمية منفتحة على أحدث التطبيقات والمهارات الحياتية والعملية, خاصة التكنولوجيا واللغات والجوانب الفنية المهارية, وضرورة الاهتمام بالجانب العملي في العملية التعليمية المعمارية
ودعت الدراسة بضرورة تجميع وتطوير الهيئات المحلية للتقويم والاعتماد الأكاديمي لبرامج التعليم المعماري وممارسة المهنة واعتماد هيئة محلية متخصصة على غرار الهيئات العالمية, وضرورة التعاون والتنسيق بين أرباب العمل وإدارة أقسام العمارة المحلية في توجيه مشاريع التخرج نحو الواقعية ومشاركة مؤسسات العمل الهندسي بتحديدها والاستفادة منها.
وفي ذات السياق، أوصت الباحث بضرورة تطوير أداء أعضاء هيئة التدريس في مجال تدريس المهارات إلى جانب المعارف العلمية وذلك من خلال برامج تدريب محددة تكسب المحاضر آليات تعليم المهارات, والعمل على منح أعضاء هيئة التدريس الفرصة والتشجيع المادي والمعنوي للعمل في المؤسسات الهندسية المختلفة وانتدابهم إليها إن أمكن ذلك.
ودعت الدراسة الى ضرورة معرفة الخريجين مهارات سوق العمل والعمل على امتلاكها ومنها مهارات برامج الحاسوب المتخصصة بمجال العمارة وتوظيفه بشكل إبداعي، ومن ثم مهارات العمل ضمن الفريق وتحمل ضغط العمل، مهارات القراءة والكتابة والمحادثة باللغة الانجليزية, مهارات إدارة المواقع وحل مشاكله بشكل سريع وسليم ,والتوصية أيضاً لخريجي العمارة بضرورة تطوير أنفسهم في مجال المحادثة وكتابة التقارير باللغة الانجليزية خصوصا أنها من متطلبات سوق العمل المهمة, وكذلك ضرورة امتلاك العديد من المهارات المختلفة حيث سوق العمل المحلي يحتاج إلى مهندس معماري شامل.
وأكد الباحث ضرورة العمل على مواكبة التطور والتنوع في أساليب التدريس في أقسام العمارة المحلية حسب متطلبات المساقات ومحتواها ونقل الخبرات الخارجية في هذا المجال حتى تعم الفائدة المرجوة من دراسة المساقات بشكل أفضل وأكثر موائمة مع متطلبات السوق المحلي, والتركيز على الرحلات العلمية والزيارات الميدانية خلال تدريس المساقات التخصصية وربطها مع مفردات المساقات, وكذلك ضرورة تقييم الطلبة على تحديد نسبة لكل من المعارف والمهارات في اختبارات المساقات المختلفة, والعمل على إيجاد برامج معمارية جديدة تحاكي التكنولوجيا المتجددة خصوصاً مع هذا الجيل التكنولوجي من خلال الألعاب التكنولوجية المنتشرة في هذا العصر بأسلوب شيق لتفاعل هؤلاء الطلبة مع الأفكار المعمارية والفكر التكنولوجي الحديث.
وشكرت لجنة المناقشة والحكم للرسالة الباحث جميل بعلوشة على المجهود الرائع والكبير الذي بذله وأشادت بمحتوى الرسالة وأوصت بمتابعة توصياتها مع أصحاب الشأن وخصوصاً رؤساء أقسام العمارة المحلية ونقابة المهندسين بغزة. وحضر المناقشة كل من النائب في المجلس التشريعي د. محمود الزهار ونقيب المهندسين م. كنعان عبيد ولفيف من المهتمين والطلبة وأسرة وزملاء الباحث.



التعليقات