احياء يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني في ايطاليا
برلين: دنيا الوطن
احييت سفارة دولة فلسطين في ايطاليا بتاريخ 4/12/2014 يوم التضامن العالمي مع حقوق الشعب الفلسطيني بحضور جمع غفير من ممثلين السلك الدبلوماسي العربي والدولي والاحزاب السياسية والجمعيات الايطالية واعضاء وقيادات الجاليات العربية والفلسطينية .
افتتح الحفل بالنشيدين الوطني الايطالي والفلسطيني تلاها كلمة سفيرة دولة فلسطين الدكتورة مي الكيلة اكدت فيها على تمسك شعبنا بحقوقه الوطنية واصراره على الحرية والاستقلال واقامة دولتة المستقلة وعاصمتها القدس كما اكدت على المسؤولية الاخلاقية للمجتمع الدولي وضرورة تدخلة بما ينسجم مع القانون الدولي لوقف معاناة شعبنا التي طالت كثيرا.
ونقلت السفيرة كيله تحيات شعبنا الفلسطيني للشعب الإيطالي وللحضور، موضحه ان احياء اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا هذا العام ييأتي بعد حوالي عام من اعلان الامم المتحدة عام 2014 عام التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، ويأتي أيضاً بعد عامين من رفع مكانة فلسطين الى دولة مراقب غير عضو بالأمم المتحدة، علاوة على أنه يأتني بعد ثلاث سنوات على حصول دولة فلسطين على العضوية لدى اليونيسكو.
وشكرت السفيرة كيله الحكومة و الشعب الإيطالي على تقديمهما الدعم و المساندة لشعبنا وقضيته العادلة، مطلعه المشاركون على مستجدات الاوضاع على الساحة الفلسطينية، والاستفزازات الإسرائيلية المتكررة ضد شعبنا الفلسطيني، كما وضعهم في صورة تحركات القيادة الفلسطينية مع كافة الأطراف العربية و الدولية، من أجل تقديم مشروع قرار لمجلس الامن يتعلق بتحديد موعد لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
وأكدت السفيرة مي كيله على ضرورة مواصلة حملات التضامن الدولي مع شعبنا، منوها ان الاعترافات التي تمت من قبل الدول و البرلمانات الأوروبية مؤخراً تعطي مؤشر واضح على ان هناك تغير في الموقف الدولي تجاه نيل شعبنا لحقوقه و إنهاء الاحتلال، معربا عن أمله في توالي المزيد من الاعترافات بالدولة الفلسطينية المستقلة و عاصمتها القدس الشرقية.
وادانت كيله الانتهاكات الاسرائيلية على الارض والمتمثلة باستمرار الاستيطان وتهويد القدس وحصار قطاع غزة واستمرار معاناة اكثر من 7 الاف اسير في سجون الاحتلال مما ادى الى تعثر عملية السلام و كما وثمنت دعم وتضامن الشعب والحكومة الايطالية لحقوق شعبنا ودعت المجتمع الدولي وخاصة الاتحاد الاوروبي وايطاليا بالاعتراف بدولة فلسطين ومساندة القيادة الفلسطينة على راسها الرئيس محمود عباس في جهوده الدبلوماسية المبذولة من اجل ارساء السلام في الشرق الاوسط والمتمثل في اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على اساس الحل الاممي للدولتين ودعت المجتمع الدولي للضغط على اسرائيل من اجل احترام القانون الدولي المتمثل بقرارات الامم المتحدة والمعاهدات الدولية .
وبهذه المناسبة القيت عدة كلمات من قبل كل من السادة
-السيد ناصيف حتي سفير جامعة الدول العربية في روما
-الدكتور سلامة عاشور رئيس الجالية الفلسطينية في روما واللاتسيو
- السيدة لويزا مورغانتيني الناشطة السياسية ورئيسة حملة حرية القائد مروان البرغوثي وكافة الاسرى نائب رئيس البرلمان الاوروبي سابقا - والسيد موسيلينو ممثلا لمؤسسة كي لا ننسى صبرا وشتيلا
- والسيد فينشينزو لا فولبه ممثل جمعية الصداقة الايطالية الفلسطينية
- والسيد سيرجوا باسولي مسؤول العلاقات الدولية في اتحاد نقابات العمال الايطالية - والسيد فؤاد عودة رئيس الجالية العربية في ايطاليا
حيث اكدوا على تضامنهم ووقوفهم مع حقوق الشعب الفلسطيني وضرورة انهاء الاحتلال والتوصل الى حل سلمي للصراع على اساس قرارات الامم المتحدة.
كما وتخلل الامسية وصلة فنية قدمها الفنان الفلسطيني محمد ليلي وقرات قصيدة شعرية للشاعر الفلسطيني سمح القاسم من قبل الاخت غادة شحادة باللغة العربية وباللغة الايطالية من قبل الناشطة ريبيكا ماتزا .
وقد تم دعوة الحضور الى حفل استقبال .
احييت سفارة دولة فلسطين في ايطاليا بتاريخ 4/12/2014 يوم التضامن العالمي مع حقوق الشعب الفلسطيني بحضور جمع غفير من ممثلين السلك الدبلوماسي العربي والدولي والاحزاب السياسية والجمعيات الايطالية واعضاء وقيادات الجاليات العربية والفلسطينية .
افتتح الحفل بالنشيدين الوطني الايطالي والفلسطيني تلاها كلمة سفيرة دولة فلسطين الدكتورة مي الكيلة اكدت فيها على تمسك شعبنا بحقوقه الوطنية واصراره على الحرية والاستقلال واقامة دولتة المستقلة وعاصمتها القدس كما اكدت على المسؤولية الاخلاقية للمجتمع الدولي وضرورة تدخلة بما ينسجم مع القانون الدولي لوقف معاناة شعبنا التي طالت كثيرا.
ونقلت السفيرة كيله تحيات شعبنا الفلسطيني للشعب الإيطالي وللحضور، موضحه ان احياء اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا هذا العام ييأتي بعد حوالي عام من اعلان الامم المتحدة عام 2014 عام التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، ويأتي أيضاً بعد عامين من رفع مكانة فلسطين الى دولة مراقب غير عضو بالأمم المتحدة، علاوة على أنه يأتني بعد ثلاث سنوات على حصول دولة فلسطين على العضوية لدى اليونيسكو.
وشكرت السفيرة كيله الحكومة و الشعب الإيطالي على تقديمهما الدعم و المساندة لشعبنا وقضيته العادلة، مطلعه المشاركون على مستجدات الاوضاع على الساحة الفلسطينية، والاستفزازات الإسرائيلية المتكررة ضد شعبنا الفلسطيني، كما وضعهم في صورة تحركات القيادة الفلسطينية مع كافة الأطراف العربية و الدولية، من أجل تقديم مشروع قرار لمجلس الامن يتعلق بتحديد موعد لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
وأكدت السفيرة مي كيله على ضرورة مواصلة حملات التضامن الدولي مع شعبنا، منوها ان الاعترافات التي تمت من قبل الدول و البرلمانات الأوروبية مؤخراً تعطي مؤشر واضح على ان هناك تغير في الموقف الدولي تجاه نيل شعبنا لحقوقه و إنهاء الاحتلال، معربا عن أمله في توالي المزيد من الاعترافات بالدولة الفلسطينية المستقلة و عاصمتها القدس الشرقية.
وادانت كيله الانتهاكات الاسرائيلية على الارض والمتمثلة باستمرار الاستيطان وتهويد القدس وحصار قطاع غزة واستمرار معاناة اكثر من 7 الاف اسير في سجون الاحتلال مما ادى الى تعثر عملية السلام و كما وثمنت دعم وتضامن الشعب والحكومة الايطالية لحقوق شعبنا ودعت المجتمع الدولي وخاصة الاتحاد الاوروبي وايطاليا بالاعتراف بدولة فلسطين ومساندة القيادة الفلسطينة على راسها الرئيس محمود عباس في جهوده الدبلوماسية المبذولة من اجل ارساء السلام في الشرق الاوسط والمتمثل في اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على اساس الحل الاممي للدولتين ودعت المجتمع الدولي للضغط على اسرائيل من اجل احترام القانون الدولي المتمثل بقرارات الامم المتحدة والمعاهدات الدولية .
وبهذه المناسبة القيت عدة كلمات من قبل كل من السادة
-السيد ناصيف حتي سفير جامعة الدول العربية في روما
-الدكتور سلامة عاشور رئيس الجالية الفلسطينية في روما واللاتسيو
- السيدة لويزا مورغانتيني الناشطة السياسية ورئيسة حملة حرية القائد مروان البرغوثي وكافة الاسرى نائب رئيس البرلمان الاوروبي سابقا - والسيد موسيلينو ممثلا لمؤسسة كي لا ننسى صبرا وشتيلا
- والسيد فينشينزو لا فولبه ممثل جمعية الصداقة الايطالية الفلسطينية
- والسيد سيرجوا باسولي مسؤول العلاقات الدولية في اتحاد نقابات العمال الايطالية - والسيد فؤاد عودة رئيس الجالية العربية في ايطاليا
حيث اكدوا على تضامنهم ووقوفهم مع حقوق الشعب الفلسطيني وضرورة انهاء الاحتلال والتوصل الى حل سلمي للصراع على اساس قرارات الامم المتحدة.
كما وتخلل الامسية وصلة فنية قدمها الفنان الفلسطيني محمد ليلي وقرات قصيدة شعرية للشاعر الفلسطيني سمح القاسم من قبل الاخت غادة شحادة باللغة العربية وباللغة الايطالية من قبل الناشطة ريبيكا ماتزا .
وقد تم دعوة الحضور الى حفل استقبال .

التعليقات