المهرجانات الحزبية ليست قراناً كريماً !!!
الكاتب والمحلل السياسي/ د. ناصر الصوير
كما أعلنت في وقته عن ترحيبي الشديد بإلغاء مهرجان ذكرى استشهاد الرئيس ياسر عرفات وتأييدي الشديد لقرار اللجنة المركزية لحركة فتح بإلغاء المهرجان ، وكمواطن فلسطيني لديه رؤية وتصور لوجهة نظر قطاع ليس بالقليل من أبناء شعبه بحكم تخصصه وعمله، فإنني أرحب أيضاً وبشدة بإعلان حركة " حماس " إلغاء مهرجانها السنوي بذكرى انطلاقتها الذي يقام في 14/12من كل عام، وأعتبره قراراً حكيماً في وقت يعاني منه الشعب الفلسطيني خصوصا في قطاع غزة من كومة كبيرة من الهموم والغموم والمصائب والنكبات.!!
فثلاث حروب في ست سنوات شنتها دولة الكيان الصهيوني على القطاع قضت على الأخضر واليابس وقتلت البشر والشجر والحجر، وخلفت ألاف الشهداء وعشرات الآلاف من الجرحى وهدمت البيوت والأبراج والمصانع والمساجد ودمرت المزارع وأصابت النفوس بجروح غائرة ليس من السهل التعافي منها بين عشية وضحاها.!!
أعتقد إن قرار الإلغاء جاء صائباً وفي وقته لأن العقل والمنطق يرفضان إقامة مهرجانات احتفالية والقدس تتعرض لأفظع حملة لتهويدها والأقصى في خطر شديد ، والضفة تستباح ، وغزة مكلومة منكوبة.!!
لذلك أنا أشد على أيدي من تبنى واتخذ هذا القرار، وكم أتمنى أن يظل نافذاً وسارياً وألاَ يتم العدول عنه وإقامة المهرجان أو إقامة عدة مهرجانات رديفة أقل حجماً وشأناً في العديد من المناطق كتعويض مخفي عن إلغاء المهرجان المركزي، فالمقتنع بعدم جدوى إقامة المهرجان المركزي يجب أن يقتنع أيضاً بعدم جدوى إقامة مهرجانات أخرى للأسباب التي ذكرتها ولا يحاول التعامل مع الناس بمبدأ " وين ودنك يا جحا " !!
هذا بالنسبة لحماس ، ماذا بالنسبة لفتح وباقي الفصائل والحركات الفلسطينية ؟! أنا أطالب حركة فتح وجميع الفصائل الفلسطينية إلى الإعلان عن إلغاء مهرجانات ذكرى انطلاقتها وذلك حتى يصبح هذا الإلغاء قراراً وطنيا أجمعت عليه القوى السياسية والشعب في آن واحد.
ختاماً سأهمس في أذان قادة جميع القوى السياسية الفلسطينية ، وأقول له : قرار الإلغاء قرار صائب ومتزن لا تندموا عليه ، وأؤكد لكم لو تم استفتاء الشعب على سؤال هل تؤيد أم تعارض إقامة المهرجانات ؟ لكانت النتيجة لصالح خيار المعارضة وبإجماع كبير... كما أن المهرجانات ليست قرآناً كريماً ... وسلاااااام يا وطن .!!!!
كما أعلنت في وقته عن ترحيبي الشديد بإلغاء مهرجان ذكرى استشهاد الرئيس ياسر عرفات وتأييدي الشديد لقرار اللجنة المركزية لحركة فتح بإلغاء المهرجان ، وكمواطن فلسطيني لديه رؤية وتصور لوجهة نظر قطاع ليس بالقليل من أبناء شعبه بحكم تخصصه وعمله، فإنني أرحب أيضاً وبشدة بإعلان حركة " حماس " إلغاء مهرجانها السنوي بذكرى انطلاقتها الذي يقام في 14/12من كل عام، وأعتبره قراراً حكيماً في وقت يعاني منه الشعب الفلسطيني خصوصا في قطاع غزة من كومة كبيرة من الهموم والغموم والمصائب والنكبات.!!
فثلاث حروب في ست سنوات شنتها دولة الكيان الصهيوني على القطاع قضت على الأخضر واليابس وقتلت البشر والشجر والحجر، وخلفت ألاف الشهداء وعشرات الآلاف من الجرحى وهدمت البيوت والأبراج والمصانع والمساجد ودمرت المزارع وأصابت النفوس بجروح غائرة ليس من السهل التعافي منها بين عشية وضحاها.!!
أعتقد إن قرار الإلغاء جاء صائباً وفي وقته لأن العقل والمنطق يرفضان إقامة مهرجانات احتفالية والقدس تتعرض لأفظع حملة لتهويدها والأقصى في خطر شديد ، والضفة تستباح ، وغزة مكلومة منكوبة.!!
لذلك أنا أشد على أيدي من تبنى واتخذ هذا القرار، وكم أتمنى أن يظل نافذاً وسارياً وألاَ يتم العدول عنه وإقامة المهرجان أو إقامة عدة مهرجانات رديفة أقل حجماً وشأناً في العديد من المناطق كتعويض مخفي عن إلغاء المهرجان المركزي، فالمقتنع بعدم جدوى إقامة المهرجان المركزي يجب أن يقتنع أيضاً بعدم جدوى إقامة مهرجانات أخرى للأسباب التي ذكرتها ولا يحاول التعامل مع الناس بمبدأ " وين ودنك يا جحا " !!
هذا بالنسبة لحماس ، ماذا بالنسبة لفتح وباقي الفصائل والحركات الفلسطينية ؟! أنا أطالب حركة فتح وجميع الفصائل الفلسطينية إلى الإعلان عن إلغاء مهرجانات ذكرى انطلاقتها وذلك حتى يصبح هذا الإلغاء قراراً وطنيا أجمعت عليه القوى السياسية والشعب في آن واحد.
ختاماً سأهمس في أذان قادة جميع القوى السياسية الفلسطينية ، وأقول له : قرار الإلغاء قرار صائب ومتزن لا تندموا عليه ، وأؤكد لكم لو تم استفتاء الشعب على سؤال هل تؤيد أم تعارض إقامة المهرجانات ؟ لكانت النتيجة لصالح خيار المعارضة وبإجماع كبير... كما أن المهرجانات ليست قرآناً كريماً ... وسلاااااام يا وطن .!!!!

التعليقات