إلى متى نبقى نثق بهم !! ...
بقلم الأستاذ الدكتور رياض علي العيلة
أحسنت قولا يا سيادة الرئيس... عندما خاطبت جامعة الدول العربية والعالم...بكلمات كان لها وقعا كبيرا...وخاصة عندما قلت " أتنحى ولا أتنازل عن الثوابت" " وأن سياسة التريث والانتظار للسلطة الوطنية الفلسطينية لم تعد مجدبة... وسنبدأ بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل حال استمرار الأوضاع على حالها دون تغيير في ظل عدم وجود مفاوضات جدية"" وإسرائيل تريد سلطة فلسطينية بدون سلطة على الأرض... وتريد احتلال للأراضي الفلسطينية بدون تكلفة" " ...,ويجب أن لا يترك الاحتلال الإسرائيلي دون أن يتحمل مسؤوليات احتلاله... وخاصة بعد ما يزيد عن عقدين من الزمان...منذ عام 1991م...عام انعقاد مؤتمر مدريد... وبعدها توقيع اتفاقية أوسلو... واتفاقية الاعتراف المتبادل...ونحن نجرب القيادات الإسرائيلية المتتالية... والتي سبق وعرفتها القيادة الفلسطينية جيدا ... عرفتها بمراوغتها ...وبعدم قبولها بالآخرين...وبعدم الاعتراف بحق الفلسطينيين في العيش في أرضهم...
فمنذ 1965م عام انطلاقة ثورة شعب فلسطين المعاصرة... وهي تستخدم كافة الوسائل بما فيها الكفاح المسلح... والبرنامج المرحلي....ومخاطبة العالم من على منصة الأمم المتحدة عام 1974م... عندما أعلن الرئيس الراحل ياسر عرفات أمام العالم أجمع ... السلم ينبع من فلسطين والحرب تندلع من فلسطين... وصولا للوسائل السلمية ...المفاوضات ...وما تبعها من اتفاقيات... لاسترجاع حقوق شعب فلسطين وتقرير مصيره وعودة لاجئيه إلى ديارهم ...على الرغم من ذلك ... فقد كانت أللفتة المسئولة إلى المجتمع الدولي ومنحه فرصة وفي المقدمة الرئيس الأمريكي ووزير خارجيته جون كيري ... لتصحيح الموقف تجاه شعب فلسطين... ولكن للأسف... الإسرائيليون يراوغون... ويراوغون ... حتى يضيعوا فرصة السلام التي منحت على مدار عقدين ويزيد... لهم وللمجتمع الدولي ... وإسرائيل تأبى الاستجابة...وتستمر بارتكابها للمجازر وشن العدوان بين الفينة والأخرى على شعبنا... وشعبنا الفلسطيني يحمل إسرائيل المسؤولية التاريخية عن كل الجرائم التي ارتكبتها بحقه ما قبل اتفاقيات السلام وما بعدها... ولكن إلى متى نبقى نثق بهم؟ !! ...
ويزيد الطين بِله القوانين الجديدة التي تطرحها إسرائيل وخاصة (قانون يهودية الدولة)... ( وقانون الطرق المعقمة ) أي النظيفة من الفلسطينيين...وكأن الفلسطيني (جرثومة) يتطلب تعقيمها" ... وقانون إلغاء اللغة العربية كلغة رسمية ثانية... وأخرى ... فمثل هذه القوانين فإنما تدل على العنصرية الفظة التي تتبناها قادة إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني...والذي نؤكد لهم..أنه مهما وضعتم من قوانين ... وما مارستم من أساليب وحشية وعنصرية ... يبقى الشعب الفلسطيني متشبثا في أرضه ووطنه... أرض أجداده وإباءه...أرضه التي تربى عليها ... ويستمر شامخا كشجرة الزيتون الراسخة في ربوع فلسطين ...فنحن نجدد البيعة لأرض الأجداد والآباء ... بأننا باقون على العهد وأوفياء له...حتى العودة وتقرير المصير ورفع العلم الفلسطيني فوق ربوعها ... دولة مستقلة وعاصمتها القدس...وذلك يتحقق بوحدتنا ... ولم شملنا ... وإنهاء الانقسام ... ووقف المناكفات ... وجعل العمل الوطني بوصلته فلسطين والقدس...والابتعاد عن الرؤى الفصائلية الضيقة... مما يساعد شعبنا المكلوم في قطاع غزة...الذي ينتظر بناء ما دمره الاحتلال في حربه الأخيرة...وتمضي مسيرة الأعمار...في طريقها...رغم العقبات التي تضعها إسرائيل أمامها...والابتعاد عن الخلافات الداخلية التي توقف دواليب الأعمار ... وتساعد الكيان الإسرائيلي على المضي قدما في فرض شروطه لإدخال مواد الأعمار...
ونأمل أن لا تكون أموال الأعمار التي أقرتها دول الأعمار في مؤتمرها الأخير بعد عدوان 2014م ... كما الأموال التي أقرتها في مؤتمرات سابقة عقدت بعد عدوان عام 2008/2009م... والتي لما تأتي بعد!!... حتى جاء عدوان جديد عام 2014م ليعقد مؤتمرا جديدا!!... وإن ما يؤكد الرؤية هذه ما نقلته صحيفة “جلوبال بوست” الأمريكية الإلكترونية: عندما قالت " إن جميع الدول التي شاركت في مؤتمر إعادة أعمار غزة... بعد الهجوم الإسرائيلي المدمر عليه في شهري يوليو وأغسطس الماضيين ... اعتبرت الحدث نجاحاً كبيراً ... عندما تم الإعلان عن تخصيص مبلغ 5.4 مليارات دولار... لإعادة أعمار قطاع غزة...ولكن تلك الأرقام خداعة... لأن جزءا من أموال الدول المشاركة في المؤتمر ... كانت قد خصصتها الدول المشاركة... بالفعل... منذ بداية سنة 2014م أي قبل العدوان الإسرائيلي... ضمن برامج المعونة العادية للأراضي الفلسطينية... وهي في الواقع ليست أموالاً جديدة تم التبرع بها وتخصيصها بعد العدوان الإسرائيلي لأعمار قطاع غزة فقط... بل كان المؤتمر عبارة عن إعادة إعلان لأكثر من نصف تلك الأموال الممنوحة للأراضي الفلسطينية "...
وعليه نأمل من أبناء شعبنا أن يعوا هذه الحقيقة التي لم يعلنها أحد لهذا الشعب الذي ينتظر 5.4 مليار دولار – وربما يطول انتظاره – لإعادة الأعمار!!! ورغم ذلك فإن شعبنا في انتظار تلك المبالغ التي لم يصل منها -لغاية الآن- إلا القليلُ القليلْ...ولا نريدها مع عدوان جديد!!... وبنفس الوقت أن ما نحتاجه كشعب مكلوم...قبل أموال إعادة الأعمار...أن تنتهي المناكفات السياسية والحرب الإعلامية الداخلية...وتكون نهاية الانقسام الفعلي على أرض الواقع... ودعم حكومة الوفاق من قبل حركتي حماس وفتح وتركها تعمل ... لتحقيق الأهداف التي شكلت من أجلها... وصولا لإجراء انتخابات عامة يحدد فيها المواطن الفلسطيني موقفه تجاه جميع القضايا ...وأهمها الانقسام..الذي نتمنى جميعا أن ينتهي على أرض الواقع اليوم وقبل غدٍ...
أحسنت قولا يا سيادة الرئيس... عندما خاطبت جامعة الدول العربية والعالم...بكلمات كان لها وقعا كبيرا...وخاصة عندما قلت " أتنحى ولا أتنازل عن الثوابت" " وأن سياسة التريث والانتظار للسلطة الوطنية الفلسطينية لم تعد مجدبة... وسنبدأ بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل حال استمرار الأوضاع على حالها دون تغيير في ظل عدم وجود مفاوضات جدية"" وإسرائيل تريد سلطة فلسطينية بدون سلطة على الأرض... وتريد احتلال للأراضي الفلسطينية بدون تكلفة" " ...,ويجب أن لا يترك الاحتلال الإسرائيلي دون أن يتحمل مسؤوليات احتلاله... وخاصة بعد ما يزيد عن عقدين من الزمان...منذ عام 1991م...عام انعقاد مؤتمر مدريد... وبعدها توقيع اتفاقية أوسلو... واتفاقية الاعتراف المتبادل...ونحن نجرب القيادات الإسرائيلية المتتالية... والتي سبق وعرفتها القيادة الفلسطينية جيدا ... عرفتها بمراوغتها ...وبعدم قبولها بالآخرين...وبعدم الاعتراف بحق الفلسطينيين في العيش في أرضهم...
فمنذ 1965م عام انطلاقة ثورة شعب فلسطين المعاصرة... وهي تستخدم كافة الوسائل بما فيها الكفاح المسلح... والبرنامج المرحلي....ومخاطبة العالم من على منصة الأمم المتحدة عام 1974م... عندما أعلن الرئيس الراحل ياسر عرفات أمام العالم أجمع ... السلم ينبع من فلسطين والحرب تندلع من فلسطين... وصولا للوسائل السلمية ...المفاوضات ...وما تبعها من اتفاقيات... لاسترجاع حقوق شعب فلسطين وتقرير مصيره وعودة لاجئيه إلى ديارهم ...على الرغم من ذلك ... فقد كانت أللفتة المسئولة إلى المجتمع الدولي ومنحه فرصة وفي المقدمة الرئيس الأمريكي ووزير خارجيته جون كيري ... لتصحيح الموقف تجاه شعب فلسطين... ولكن للأسف... الإسرائيليون يراوغون... ويراوغون ... حتى يضيعوا فرصة السلام التي منحت على مدار عقدين ويزيد... لهم وللمجتمع الدولي ... وإسرائيل تأبى الاستجابة...وتستمر بارتكابها للمجازر وشن العدوان بين الفينة والأخرى على شعبنا... وشعبنا الفلسطيني يحمل إسرائيل المسؤولية التاريخية عن كل الجرائم التي ارتكبتها بحقه ما قبل اتفاقيات السلام وما بعدها... ولكن إلى متى نبقى نثق بهم؟ !! ...
ويزيد الطين بِله القوانين الجديدة التي تطرحها إسرائيل وخاصة (قانون يهودية الدولة)... ( وقانون الطرق المعقمة ) أي النظيفة من الفلسطينيين...وكأن الفلسطيني (جرثومة) يتطلب تعقيمها" ... وقانون إلغاء اللغة العربية كلغة رسمية ثانية... وأخرى ... فمثل هذه القوانين فإنما تدل على العنصرية الفظة التي تتبناها قادة إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني...والذي نؤكد لهم..أنه مهما وضعتم من قوانين ... وما مارستم من أساليب وحشية وعنصرية ... يبقى الشعب الفلسطيني متشبثا في أرضه ووطنه... أرض أجداده وإباءه...أرضه التي تربى عليها ... ويستمر شامخا كشجرة الزيتون الراسخة في ربوع فلسطين ...فنحن نجدد البيعة لأرض الأجداد والآباء ... بأننا باقون على العهد وأوفياء له...حتى العودة وتقرير المصير ورفع العلم الفلسطيني فوق ربوعها ... دولة مستقلة وعاصمتها القدس...وذلك يتحقق بوحدتنا ... ولم شملنا ... وإنهاء الانقسام ... ووقف المناكفات ... وجعل العمل الوطني بوصلته فلسطين والقدس...والابتعاد عن الرؤى الفصائلية الضيقة... مما يساعد شعبنا المكلوم في قطاع غزة...الذي ينتظر بناء ما دمره الاحتلال في حربه الأخيرة...وتمضي مسيرة الأعمار...في طريقها...رغم العقبات التي تضعها إسرائيل أمامها...والابتعاد عن الخلافات الداخلية التي توقف دواليب الأعمار ... وتساعد الكيان الإسرائيلي على المضي قدما في فرض شروطه لإدخال مواد الأعمار...
ونأمل أن لا تكون أموال الأعمار التي أقرتها دول الأعمار في مؤتمرها الأخير بعد عدوان 2014م ... كما الأموال التي أقرتها في مؤتمرات سابقة عقدت بعد عدوان عام 2008/2009م... والتي لما تأتي بعد!!... حتى جاء عدوان جديد عام 2014م ليعقد مؤتمرا جديدا!!... وإن ما يؤكد الرؤية هذه ما نقلته صحيفة “جلوبال بوست” الأمريكية الإلكترونية: عندما قالت " إن جميع الدول التي شاركت في مؤتمر إعادة أعمار غزة... بعد الهجوم الإسرائيلي المدمر عليه في شهري يوليو وأغسطس الماضيين ... اعتبرت الحدث نجاحاً كبيراً ... عندما تم الإعلان عن تخصيص مبلغ 5.4 مليارات دولار... لإعادة أعمار قطاع غزة...ولكن تلك الأرقام خداعة... لأن جزءا من أموال الدول المشاركة في المؤتمر ... كانت قد خصصتها الدول المشاركة... بالفعل... منذ بداية سنة 2014م أي قبل العدوان الإسرائيلي... ضمن برامج المعونة العادية للأراضي الفلسطينية... وهي في الواقع ليست أموالاً جديدة تم التبرع بها وتخصيصها بعد العدوان الإسرائيلي لأعمار قطاع غزة فقط... بل كان المؤتمر عبارة عن إعادة إعلان لأكثر من نصف تلك الأموال الممنوحة للأراضي الفلسطينية "...
وعليه نأمل من أبناء شعبنا أن يعوا هذه الحقيقة التي لم يعلنها أحد لهذا الشعب الذي ينتظر 5.4 مليار دولار – وربما يطول انتظاره – لإعادة الأعمار!!! ورغم ذلك فإن شعبنا في انتظار تلك المبالغ التي لم يصل منها -لغاية الآن- إلا القليلُ القليلْ...ولا نريدها مع عدوان جديد!!... وبنفس الوقت أن ما نحتاجه كشعب مكلوم...قبل أموال إعادة الأعمار...أن تنتهي المناكفات السياسية والحرب الإعلامية الداخلية...وتكون نهاية الانقسام الفعلي على أرض الواقع... ودعم حكومة الوفاق من قبل حركتي حماس وفتح وتركها تعمل ... لتحقيق الأهداف التي شكلت من أجلها... وصولا لإجراء انتخابات عامة يحدد فيها المواطن الفلسطيني موقفه تجاه جميع القضايا ...وأهمها الانقسام..الذي نتمنى جميعا أن ينتهي على أرض الواقع اليوم وقبل غدٍ...

التعليقات