التحاق الطلبة ذوي الإعاقة بكلية تنمية القدرات الجامعية يفتح لهم حياة علمية ميسرة
غزة-تقرير- حنين رشيد عيد
يصادف يوم الثالث من شهر ديسمبر من كل عام يوم الإعاقة العالمي، هذا الإنسان الذي ساهمت إعاقته في حرمانه من حرية الحركة أو النطق أو الإبصار أو السمع أو تدبير أموره على الوجه الاعتيادي، هذا الإنسان الذي يجب أن يحظى بكثير من الاهتمام على المستوى الاجتماعي، والإنسان الفلسطيني المعاق جسدياً أو عقلياً بسبب الاعتداءات الصهيونية الغادرة، هو في أمس الحاجة إلى وقفة مجتمعية جادة تأخذ بيده، وتخفف من مأساته، هذا الإنسان الذي حرم من اشتراطات العيش باعتيادية , لهو أجدر الناس بالاهتمام به وتوفير سبل الدعم له والعمل على مد يد العون لإنقاذه مما يعانيه.
تهتم مؤسسات عدّة بالأشخاص ذوي الإعاقة، ولكننا سلطنا الضوء في تقريرنا هذا عن كلية تنمية القدرات الجامعية القائمة والعاملة في قطاع غزة، والتابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني , باعتبارها كلية فريدة من نوعها، فهي الأولى في فلسطين والشرق الأوسط التي تولي الأشخاص ذوي الإعاقة جل اهتمامها، وهي كلية جامعية تمنح درجة البكالوريوس في التربية الخاصة وإعادة التأهيل, بدأت كمعهد أنشأته جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في جمهورية مصر العربية عام 1984 باسم معهد عين شمس لدراسات التأهيل, وذلك لإعداد خريجين مؤهلين للعمل مع الأشخاص ذوي الإعاقة وعائلاتهم, وذلك لإعادة تأهيلهم ودمجهم في نواحي الحياة المختلفة أسوة بباقي أفراد المجتمع.
تهدف الكلية إلى تلبية احتياجات المجتمع الفلسطيني من الموارد البشرية المؤهلة في مجال التربية الخاصة وإعادة التأهيل وتنمية وخدمة المجتمع, والحفاظ على جودة البرامج التعليمية والالتزام بمبادئ حقوق الإنسان , والشراكة المجتمعية.
كما تسعى دائماً لخدمة الطلبة ذوي الإعاقة بكل ما تملك من إمكانات، وذلك من خلال توفير الخدمات اللازمة لهم من موائمة للمباني والممتلكات، والعمل على تلبية احتياجات كل طالب بما يتطلب نوع ودرجة إعاقته.
تفيد عميد الكلية 'د.جين كالدر' أن الكلية جاهزة لاستقبال أي طالب ذو إعاقة ما دامت قدراته العقلية والجسدية تسمح بذلك، مع مراعاة التعديلات اللازمة في جميع النواحي, وتؤكد على أن 'هناك العديد من التحديات التي تواجه الكلية في التعامل مع هؤلاء الطلبة، ولكننا نسعى جاهدين للتعامل مع كل هذه التحديات وغيرها', ضمن اللجنة الخاصة بذوي الإعاقة والتي غالباً ترأسها عميد الكلية .
ومن جانبها تؤكد الأستاذة 'دلال التاجي' والأستاذ 'فؤاد لظن' المحاضرين في الكلية, أنهما على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة لأي طالب أثناء المحاضرة أو بعد انتهاءها، كما هو الأمر بالنسبة للطلبة ذوي الإعاقة على وجه الخصوص.
يعبر الطالب (محمد أبو مصطفى ) وهو من الطلبة ذوي الإعاقة الحركية عن مدى رضاه العالي عما تقدمه الكلية له من خدمات، ويقول 'الكلية توفر لي كل الخدمات والتسهيلات اللازمة للوصول لقاعات الدراسة ومرافق الكلية، مما جعلني أشعر بالمساواة مع بقية الطلبة, وأضاف أبو مصطفى أنه لا يعاني من أي مشاكل في الوصول لأي مكان داخل الكلية، ويوجه رسالته لإدارة الكلية بضرورة مراعاة القدرات الجسمية والمادية للطالب ذوي الإعاقة في مجال التدريب الميداني.
يعبر الطلبة العاديون في الكلية عن رضاهم التام في عملية دمج زملائهم من ذوي الإعاقة في العملية التعليمية، ويؤكدون أنهم على أهبة الاستعداد لمد يد العون والمساعدة لمن يشاركهم الجلوس على نفس مقعد الدراسة، ولكن بقدراته الخاصة.
لقد أصبح بإمكان هؤلاء الطلبة تحقيق مستقبل زاهر, دون الامتنان من أحد، وذلك من خلال التحاقهم في هذه الكلية وغيرها من مؤسسات المجتمع الفلسطيني العاملة في مجال الإعاقة, وهذا ما يدفعنا إلى ترديد العبارة التي يعرفها كل شخص من ذوي الإعاقة، والتي تقول
'لا يوجد شخص معاق بل يوجد مجتمع معيق'.
تهتم مؤسسات عدّة بالأشخاص ذوي الإعاقة، ولكننا سلطنا الضوء في تقريرنا هذا عن كلية تنمية القدرات الجامعية القائمة والعاملة في قطاع غزة، والتابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني , باعتبارها كلية فريدة من نوعها، فهي الأولى في فلسطين والشرق الأوسط التي تولي الأشخاص ذوي الإعاقة جل اهتمامها، وهي كلية جامعية تمنح درجة البكالوريوس في التربية الخاصة وإعادة التأهيل, بدأت كمعهد أنشأته جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في جمهورية مصر العربية عام 1984 باسم معهد عين شمس لدراسات التأهيل, وذلك لإعداد خريجين مؤهلين للعمل مع الأشخاص ذوي الإعاقة وعائلاتهم, وذلك لإعادة تأهيلهم ودمجهم في نواحي الحياة المختلفة أسوة بباقي أفراد المجتمع.
تهدف الكلية إلى تلبية احتياجات المجتمع الفلسطيني من الموارد البشرية المؤهلة في مجال التربية الخاصة وإعادة التأهيل وتنمية وخدمة المجتمع, والحفاظ على جودة البرامج التعليمية والالتزام بمبادئ حقوق الإنسان , والشراكة المجتمعية.
كما تسعى دائماً لخدمة الطلبة ذوي الإعاقة بكل ما تملك من إمكانات، وذلك من خلال توفير الخدمات اللازمة لهم من موائمة للمباني والممتلكات، والعمل على تلبية احتياجات كل طالب بما يتطلب نوع ودرجة إعاقته.
تفيد عميد الكلية 'د.جين كالدر' أن الكلية جاهزة لاستقبال أي طالب ذو إعاقة ما دامت قدراته العقلية والجسدية تسمح بذلك، مع مراعاة التعديلات اللازمة في جميع النواحي, وتؤكد على أن 'هناك العديد من التحديات التي تواجه الكلية في التعامل مع هؤلاء الطلبة، ولكننا نسعى جاهدين للتعامل مع كل هذه التحديات وغيرها', ضمن اللجنة الخاصة بذوي الإعاقة والتي غالباً ترأسها عميد الكلية .
ومن جانبها تؤكد الأستاذة 'دلال التاجي' والأستاذ 'فؤاد لظن' المحاضرين في الكلية, أنهما على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة لأي طالب أثناء المحاضرة أو بعد انتهاءها، كما هو الأمر بالنسبة للطلبة ذوي الإعاقة على وجه الخصوص.
يعبر الطالب (محمد أبو مصطفى ) وهو من الطلبة ذوي الإعاقة الحركية عن مدى رضاه العالي عما تقدمه الكلية له من خدمات، ويقول 'الكلية توفر لي كل الخدمات والتسهيلات اللازمة للوصول لقاعات الدراسة ومرافق الكلية، مما جعلني أشعر بالمساواة مع بقية الطلبة, وأضاف أبو مصطفى أنه لا يعاني من أي مشاكل في الوصول لأي مكان داخل الكلية، ويوجه رسالته لإدارة الكلية بضرورة مراعاة القدرات الجسمية والمادية للطالب ذوي الإعاقة في مجال التدريب الميداني.
يعبر الطلبة العاديون في الكلية عن رضاهم التام في عملية دمج زملائهم من ذوي الإعاقة في العملية التعليمية، ويؤكدون أنهم على أهبة الاستعداد لمد يد العون والمساعدة لمن يشاركهم الجلوس على نفس مقعد الدراسة، ولكن بقدراته الخاصة.
لقد أصبح بإمكان هؤلاء الطلبة تحقيق مستقبل زاهر, دون الامتنان من أحد، وذلك من خلال التحاقهم في هذه الكلية وغيرها من مؤسسات المجتمع الفلسطيني العاملة في مجال الإعاقة, وهذا ما يدفعنا إلى ترديد العبارة التي يعرفها كل شخص من ذوي الإعاقة، والتي تقول
'لا يوجد شخص معاق بل يوجد مجتمع معيق'.

التعليقات