افتتاح مؤتمر الاعاقة في لبنان نحو استراتيجية اجتماعية دامجة
رام الله - دنيا الوطن-محمد ع.درويش
نظمت رابطة أصدقاء كمال جنبلاط بالتعاون مع مؤسسة فريدريتش ايبرت، المؤتمر السنوي الرابع 2014 بعنوان "النزوح من سوريا والعراق: الأسباب والتداعيات"، في فندق كراون بلازا، شارك فيه وزيرا الشؤون الاجتماعية رشيد درباس والصحة العامة وائل ابو فاعور وأدار الجلسة الدكتور شبلي الملاط.
وتناول درباس موضوع "التداعيات الإجتماعية للنزوح"، وقال: "يمكنني التأخر عن مجلس الوزراء، ولكن لا يمكن أن أتأخر عن كمال جنبلاط"، منوها بنشاط رابطة كمال جنبلاط ومؤسسة فريدريتش ايبرت.
أضاف درباس: "الوزير السابق للشؤون الإجتماعية ابو فاعور قال لي سأسلمك أمانة يمكن أن تنفجر في أي لحظة، وكان مسؤولا في كلامه".
واعلن انه ذهب الى مؤتمر جنيف ليضع ملاحظاته على مسألة توطين النازحين، لافتا الى ان المجتمع الدولي ليس في وارد إيجاد حل للمسألة السورية ولا يقدم الحلول. وأكد ان كلفة التوطين توازي أضعاف إعادة النازحين الى بلدهم، وتساءل كيف ستختار الطائرات الأماكن التي ستقصفها ولا يرف جفنها في النظر الى اماكن لجوء النازحين؟
وأشار الى مشكلة خطيرة ومدعاة للقلق لأنها تتعلق بتوطين النخب السورية، وبالتالي حرمان الشعب السوري من نخبه وخصوصا الاقتصادية، وقال: "هذا يدل على ان المجتمع الدولي يشيح بنظره عن معالجة أكبر جريمة في هذا العصر".
أما عن الوجود المسيحي في الشرق، قال: "انهم رونق هذا الشرق وشبابيكه المفتوحة، وان أي تهجير لهم هو تحضير المنطقة كي تكون أرضا خصبة لكل أنواع التطرف.
ولفت الى قرار توقيف الغذاء عن مليون ومئتي الف سوري نازح في لبنان، أي انهم باتوا بلا غذاء. وذكر انه لم يصل في العام 2013 سوى 53 بالمئة من حجم المساعدات المقررة، وهذا يعني بعد توقف قرار المساعدات الغذائية ان لبنان سيسير نحو كارثة حقيقية لأنه سيصبح مسؤولا عن طعام ومأكل وملبس مليون ومئتي الف نازح سوري.
وأضاف: "ان شعبا صغيرا بموارده المحدودة لا يستطيع أن يحتمل أزمة ستطول، فالمجتمع اللبناني لا يستطيع أن يحتمل أشهرا، لقد فقدنا حوالى 20 مليون دولار في الأشهر الماضية، وفقدنا حدودنا البرية، وفقدنا البنى التحتية التي باتت تتآكل". وتوجه الى الطبقة السياسية بالقول:الخطر الذي نتلمسه في عرسال وطرابلس يمكن أن نكافحه بالتعاون، والبديل التهتك والإنفجار. لسنا في حالة الترف كي نبقى على خلافاتنا".
من جهته، تناول الوزير ابو فاعور التداعيات الصحية للنازحين، وقال: "كم نحتاج في أرذل الزمن هذا الى صفاء وفكر كمال جنبلاط". وأعتذر من الوزير الزميل درباس عن كرة النار التي ألقيتها بين يديه.
وأشار الى ازدياد المعاناة يوما بعد يوم، وقال: "قضية النازحين السوريين واحدة من الخيبات اللبنانية"، لافتا الى ان الأمور تسير من السيء الى الأسوأ".
وقال: "نحن كشعب ودولة وطبقة سياسية لم نجتمع على موقف واحد، ونأسف لحصول هذا الأمر"، لافتا الى ما جرى في العام 1948 يوم نكبة نزوح الفلسطينيين عندما توافقت الطبقة السياسية يومذاك، وبحس انتهازي، على إقامة المخيمات لهم عند مداخل المدن للاستفادة منهم كيد عاملة".
واعرب عن أسفه "لأن لا السياسة ولا الخطر ولا الأزمة جمعتنا"، وقال: "ليس هناك من وجهة واضحة رغم الإجراءات على الحدود ومن خلال اللقاءات مع المجتمع الدولي".
واعلن "ان المجتمع الدولي خذل لبنان"، وقال: "لم نكن نسمع منهم سوى النصائح لكنه أخفق في معالجة هذا الأمر".
وتابع: "لقد أصبح البعد الأمني عرضة للاستنزاف وذلك على خلفية الإستنزاف الحاصل في سوريا"، مشيرا الى "ذهاب الوضع في سوريا الى تدمير أوسع".
وأكد ان الملف سياسي واقتصادي واجتماعي وليس أمنيا فقط"، مستنكرا "أي مظاهر عنصرية تجاه أي نازح سوري"، وقال: "ان التقصير في الجانب الأمني سيضاعف المسؤوليات والخطر، ولا أحسد لبنان على ما هو مقبل من الأيام".
وردا على سؤال عن ضرورة اقفال الحدود، قال درباس: "ان إقفال الحدود مثل الذي يقفل على نفسه، نحن لا يمكن أن نقفل الحدود، لكننا اتخذنا إجراءات جريئة بوقف النزوح، ونحن نلحظ قلة عدد النازحين القادمين الى لبنان، فقضية الدخول باتت غير ميسرة وهذه بداية للعلاج.
وشدد على ان الإشقاء العرب يجب أن يكونوا مسؤولون معنا في هذه الأزمة وكذلك المجتمع الدولي.
ولفت الى ان رعاية الأطفال السوريين النازحين هي من مسؤولية المفوضية العليا للاجئين - الامم المتحدة، وقال: "ان فكرة توطين سوريين قد نبهت اليها ومنها".
وتابع: "المجتمع اللبناني كان قبل أي مجتمع آخر محتضنا للشعب السوري، ونحن أخوة لهم، وهم احتضنونا في يوم أزمتنا لكن كنا نقطة في بحرهم، وهم اليوم بحر في نقطتنا".
وختم قائلا: "أكتفي بنقطة واحدة، عندما ترى العاصفة قد هبت عليك وترى نذر الشر قد أصبحت داخل بيتك، عندها تبدأ بترتيب البيت وتخزن المؤونة، ولكن إذا فتحت شبابيك بيوتك ووسائل إعلامك بهذا الكم الهائل من الشر فإننا ذاهبون الى الخراب.
أما الوزير ابو فاعور فقد جدد تحذيره من المخاطر في ظل الهمس الديموغرافي الذي بدأ والذي يتخذ منحى المخاطر.
نظمت رابطة أصدقاء كمال جنبلاط بالتعاون مع مؤسسة فريدريتش ايبرت، المؤتمر السنوي الرابع 2014 بعنوان "النزوح من سوريا والعراق: الأسباب والتداعيات"، في فندق كراون بلازا، شارك فيه وزيرا الشؤون الاجتماعية رشيد درباس والصحة العامة وائل ابو فاعور وأدار الجلسة الدكتور شبلي الملاط.
وتناول درباس موضوع "التداعيات الإجتماعية للنزوح"، وقال: "يمكنني التأخر عن مجلس الوزراء، ولكن لا يمكن أن أتأخر عن كمال جنبلاط"، منوها بنشاط رابطة كمال جنبلاط ومؤسسة فريدريتش ايبرت.
أضاف درباس: "الوزير السابق للشؤون الإجتماعية ابو فاعور قال لي سأسلمك أمانة يمكن أن تنفجر في أي لحظة، وكان مسؤولا في كلامه".
واعلن انه ذهب الى مؤتمر جنيف ليضع ملاحظاته على مسألة توطين النازحين، لافتا الى ان المجتمع الدولي ليس في وارد إيجاد حل للمسألة السورية ولا يقدم الحلول. وأكد ان كلفة التوطين توازي أضعاف إعادة النازحين الى بلدهم، وتساءل كيف ستختار الطائرات الأماكن التي ستقصفها ولا يرف جفنها في النظر الى اماكن لجوء النازحين؟
وأشار الى مشكلة خطيرة ومدعاة للقلق لأنها تتعلق بتوطين النخب السورية، وبالتالي حرمان الشعب السوري من نخبه وخصوصا الاقتصادية، وقال: "هذا يدل على ان المجتمع الدولي يشيح بنظره عن معالجة أكبر جريمة في هذا العصر".
أما عن الوجود المسيحي في الشرق، قال: "انهم رونق هذا الشرق وشبابيكه المفتوحة، وان أي تهجير لهم هو تحضير المنطقة كي تكون أرضا خصبة لكل أنواع التطرف.
ولفت الى قرار توقيف الغذاء عن مليون ومئتي الف سوري نازح في لبنان، أي انهم باتوا بلا غذاء. وذكر انه لم يصل في العام 2013 سوى 53 بالمئة من حجم المساعدات المقررة، وهذا يعني بعد توقف قرار المساعدات الغذائية ان لبنان سيسير نحو كارثة حقيقية لأنه سيصبح مسؤولا عن طعام ومأكل وملبس مليون ومئتي الف نازح سوري.
وأضاف: "ان شعبا صغيرا بموارده المحدودة لا يستطيع أن يحتمل أزمة ستطول، فالمجتمع اللبناني لا يستطيع أن يحتمل أشهرا، لقد فقدنا حوالى 20 مليون دولار في الأشهر الماضية، وفقدنا حدودنا البرية، وفقدنا البنى التحتية التي باتت تتآكل". وتوجه الى الطبقة السياسية بالقول:الخطر الذي نتلمسه في عرسال وطرابلس يمكن أن نكافحه بالتعاون، والبديل التهتك والإنفجار. لسنا في حالة الترف كي نبقى على خلافاتنا".
من جهته، تناول الوزير ابو فاعور التداعيات الصحية للنازحين، وقال: "كم نحتاج في أرذل الزمن هذا الى صفاء وفكر كمال جنبلاط". وأعتذر من الوزير الزميل درباس عن كرة النار التي ألقيتها بين يديه.
وأشار الى ازدياد المعاناة يوما بعد يوم، وقال: "قضية النازحين السوريين واحدة من الخيبات اللبنانية"، لافتا الى ان الأمور تسير من السيء الى الأسوأ".
وقال: "نحن كشعب ودولة وطبقة سياسية لم نجتمع على موقف واحد، ونأسف لحصول هذا الأمر"، لافتا الى ما جرى في العام 1948 يوم نكبة نزوح الفلسطينيين عندما توافقت الطبقة السياسية يومذاك، وبحس انتهازي، على إقامة المخيمات لهم عند مداخل المدن للاستفادة منهم كيد عاملة".
واعرب عن أسفه "لأن لا السياسة ولا الخطر ولا الأزمة جمعتنا"، وقال: "ليس هناك من وجهة واضحة رغم الإجراءات على الحدود ومن خلال اللقاءات مع المجتمع الدولي".
واعلن "ان المجتمع الدولي خذل لبنان"، وقال: "لم نكن نسمع منهم سوى النصائح لكنه أخفق في معالجة هذا الأمر".
وتابع: "لقد أصبح البعد الأمني عرضة للاستنزاف وذلك على خلفية الإستنزاف الحاصل في سوريا"، مشيرا الى "ذهاب الوضع في سوريا الى تدمير أوسع".
وأكد ان الملف سياسي واقتصادي واجتماعي وليس أمنيا فقط"، مستنكرا "أي مظاهر عنصرية تجاه أي نازح سوري"، وقال: "ان التقصير في الجانب الأمني سيضاعف المسؤوليات والخطر، ولا أحسد لبنان على ما هو مقبل من الأيام".
وردا على سؤال عن ضرورة اقفال الحدود، قال درباس: "ان إقفال الحدود مثل الذي يقفل على نفسه، نحن لا يمكن أن نقفل الحدود، لكننا اتخذنا إجراءات جريئة بوقف النزوح، ونحن نلحظ قلة عدد النازحين القادمين الى لبنان، فقضية الدخول باتت غير ميسرة وهذه بداية للعلاج.
وشدد على ان الإشقاء العرب يجب أن يكونوا مسؤولون معنا في هذه الأزمة وكذلك المجتمع الدولي.
ولفت الى ان رعاية الأطفال السوريين النازحين هي من مسؤولية المفوضية العليا للاجئين - الامم المتحدة، وقال: "ان فكرة توطين سوريين قد نبهت اليها ومنها".
وتابع: "المجتمع اللبناني كان قبل أي مجتمع آخر محتضنا للشعب السوري، ونحن أخوة لهم، وهم احتضنونا في يوم أزمتنا لكن كنا نقطة في بحرهم، وهم اليوم بحر في نقطتنا".
وختم قائلا: "أكتفي بنقطة واحدة، عندما ترى العاصفة قد هبت عليك وترى نذر الشر قد أصبحت داخل بيتك، عندها تبدأ بترتيب البيت وتخزن المؤونة، ولكن إذا فتحت شبابيك بيوتك ووسائل إعلامك بهذا الكم الهائل من الشر فإننا ذاهبون الى الخراب.
أما الوزير ابو فاعور فقد جدد تحذيره من المخاطر في ظل الهمس الديموغرافي الذي بدأ والذي يتخذ منحى المخاطر.

التعليقات