الملتقى الأول لرعاية المخترعين المصريين
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت فعاليات الملتقى الأول لرعاية المخترعين المصريين الذي نظمه مركزجامعة النهضة لرعاية المخترعين المصريين وتسويق مخترعاتهم وتسويقها برئاسة الدكتور صديق عفيفي
بدأت فعاليات الملتقى بكلمة للدكتورة أمل عفيفي نائب رئيس المركز التي رحبت فيها بالمخترعيين وبالحضور والمكرمين من محاربي أكتوبر واوضحت في كلمتها أن أجمل ما فى الملتقى هو تدعيم العمل الجمعي وعزف سيمفونية وملحمة عظيمة
في تحقيق نصر أكتوبر العظيم وأننا اليوم في حاجة ماسة للعمل الجماعي الذي يفتح آفاق جديدة للبلد لتحقيق انتصارات في جميع المجالات علمياً واقتصادياً
وسياسياً.
وخلال اللقاء تم تكريم اللواء باقي زكي يوسف صاحب فكرة تحطيم خط بارليف بخراطيم الماء التي كانت مفتاح نصر أكتوبر الذي شرح للحضور كيف جاءت له الفكرة التي افتبسها من مضخات المياه التي تستخدم في تجريف الرمل أثناء بناء السد العالي وكان بدرجة مقدم في الجيش المصري وشرح كيف كانت علاقة الرؤساء بمرؤسيهم واوضح كيف قابله الرئيس جمال عبد الناصر واستمع إلي فكرته وكلمة عبد الناصر التي كانت ترن في أذنه أن ماأخذ بالقوة لابد أن يسترد بالقوة والذي
تم عن طريقها فتح 60 ثغرة والتي توضح كيف كان العمل الجماعي الذي كان له بالغ
الأثر في نصر أكتوبر العظيم ..
ثم تحدث اللواء إبراهيم شكيب صاحب فكرة سد أنابيب النابلم قبل عبور القناة والذي تحدث بالتحديد عن كلمة عبور والتي يجب أن تستبدل بكلمة اقتحام لانه كان من الممكن أن تكون قناة السويس كتلة مشتعلة من النيران لأن مادة النابلم مادة لزجة سريعة الاشتعال والتي قد تصل حرارتها إل 700 درجة مئوية، وهذا ماكانت اسرائيل تهددنا به إذا فكرنا أو حاولنا اقتحام القناة، وجاءت فكرته أن يقوم
31 ضفدع بشري من القوات البحرية بسد أنابيب النابلم الهابطة في القناة والتي
يبلغ عددها 31 ماسورة بسعة 900 لتر من النابلم بمادة سريعة التصلب وكان هذا قبل الاقتحام بيوم واحد، وهذه الفكرة أنقذت 35 ألف جندي من الموت، وأوضح أيضاً كيف كان فكر القيادة الجديدة في الجيش بعد النكسة باشراك الضباط في حل المشاكل لأنهم أدري بالظروف على الأرض وأقدر على حلها
كما كان من بين الحضور أيضاً اللواء محي نوح الذي كان ضمن فريق الصاعقة التي عملت على طول الجبهة من 67 إلى 73، وقاموا خلال هذه الفترة ب92 عملية واللواء أركان حرب إبراهيم الشايب والذي كان يستخدم قاذفة الصواريخ واستخدام الصواريخ التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء، وتحدث عن زميله الذي صنع السلم الذي صعدت عليه الجنود وتخطوا الحاجز الترابي، وكذلك في الصعود والهبوط لطائرات
الهليوكبتر، استخدموا أيضاً قاذف الصواريخ الذي استخدموه بدلا من المنطاد
العادي للاستطلاع، وتحدث الدكتور عبد الفتاح البنا وزير الأثار الأسبق في عهد حكومة الدكتور عصام شرف الذي أوضح في كلمته أنه بالعلم تبنى الأمم وأوصى الحضور جميعاً بأن يتذكروا أن لهم أجداداً بنوا ناطحة سحاب بارتفاع 66 طابق وهو الهرم الأكبر الذي عجز العلماء حتى يومنا هذا عن اكتشاف طريقة بنائه
كما طالب السفير محمود هريدي بضرورة مساعدة الشباب الصغير لكي يحقق احلامه
ثم ألقى الدكتورصديق عفيفي كلمته التي رحب فيها بالحضور وهو صاحب فكرة إنشاء هذا المركز وراعي للمواهب سواء كانت اختراعات أو إبداعات من أي نوع وفي أي اتجاه يتبناها ويرعاها حتى لايتلقفها من يبحثون عن العقول المصرية صاحبة
الاختراعات وييصيغونها في بلادهم ثم يبيعونها لنا بأثمان باهظة ويحتكرون
الاختراع والمخترع واوضح فى كلمته عظمة مصر والمصريين وأن المصريين قادرون على صنع المعجزات منذ فجر التاريخ فنحن الذين علمنا الأمم التي سبقتنا
لكننا قادرون على ملاحفتهم والدخول معهم في السابق الذي بعون الله وفضلة ممكن أن نتفوق عليهم نحن القوة الجبارة التي صنعت التاريخ لذا كان لابد أن نبدأ
بالعقول المبدعة وبالعلم الذي به وحد يستطيع أن يحيا الإنسان ووجه كلمة إلي
رجال الأعمال بضرورة الوقوف جنباً إلى جنب لرعاية العقول المفكرة بجانب
الدولة ومد يد المساعدة لهذه العقول حتى لاتتسرب من بين أيدينا وهذا يأتي أيضاً مع ضرورة الاهتمام بالتعليم وبالمدارس التي تكون التربة الخصبة لنمو هذه العقول حتى لاتبحث عن مكان أخر يمد لها يد المساعدة ويحتكرها وأعلن د/ صديق عفيفي أن جامعة النهضة سوف تمنح أول دكتوراة فخرية للواء باقي زكي حين تحصل
على على التصريح من المجلس الأعلى للجامعاتز ثم قام د/ عفيفي بتقديم الدكتورة لطفية النادي عضو مجلس أمناء مدينة زويل وأستاذ الفيزياء التي شكرته وأثنت على القائمين على هذا المنتدى وعرضت فيلم مدته 10 دقائق عن تاريخ الاكتشافات وأوضحت فيه الفرق بين الاختراع والاكتشاف وعددت بداية من التليفزيون ثم الكوميوترحتى وصلنا إلى الليزرالشاب الأمريكي ميمان الذي رأى ظاهرة ضوء بلورة
الياقوت صدفة عندما كان يقوم بعمل أخر ومنه تم اكتشاف الليزر 1960 وتم صنع
حاوية الرنين بجهاز الليزر. النانو تكونولوجي الذي أكتشف عام 2002 والذي كان يعرفه قدماء المصريين منذ 6 آلاف سنة كانوا يصنعون الألوان من الذهب حسب حجم النانو يتحكمون في اللون حسب حجم النانو عن طريق الرحاية التي تطحن الذهب فتعطيه هذه الألوان الثابتة التي لن تضمحل بمرور آلاف السنين.
وقال المهندس هشام الهواري المدير التنفيذي للمركز بأن هذا الملتقي قد احتضن 14 مخترعاً عرضوا اختراعاتهم في وجود رجال الأعمال والصناعة الذين سيقومون برعايتهم هذا وقد اعتمدت جامعة النهضة عدد 3 مخترعين هم وليد علي أحمد واختراعه توليد الكهرباء من حركة مرور السيارات فوق المطبات الإصطناعية، وزكي زكريا زكي واختراع ( الكندم إكسترا) الذي يساعد كبار السن ومريض الشلل ، والسكر ومصابي السلسل البولي الذي يساعد فى الحفاظ علي الطهارة وأن تكلفة
الجهاز زهيدة لاتتعدى الخمس جنيهات. ، وأحمد اسماعيل مجاهد والاختراع جهاز
كهربائي لتجفيف الخضروات والفاكهة يعمل بالطاقة الشمسية .
هذا وقد تنوعت باقي الاختراعات بين تدوير مخلفات أتربة الاسمنت وتحويله إلى
طوب وسيراميك وزجاج ، وأيضاً وحدة تحكم في إنارة الشوارع – جهاز يتم تركيبه
بالسيارة يمنع سرقة السيارات بالإكراه ، - استخدام البلاتين الغروي والموجات الكهرومغناطيسية لعلاج سرطان الجلد – كشافات إضاءة إضافية بمصابيح الينون أو الليزر – نطوير ألعاب الفيديو جيم لتناسب تاريخنا ومعتقداتنا – الجولدن رووفز
وهوعبارة عن تصميم عدد من الأنظمة فائقة الكفاءة تعمل بالطاقة الشمسية تساهم في حل مشاكل الطاقة خاصة في المناطق الزراعية المنعزلة – جهاز صاعق الناموس الذكي – جهاز حماية الأشخاص من الصاعق الكهربي- صناعة الخشب البلاستيكي الذي
يستخدم في الديكور المسرحي والذي يتميز بالصلابة الشديدة ومقاوم للماء والآفات الطلبعية وأيضاً يتميز بسهولة التشكيل ويصنع بتكلفة أقل مما يتكلفه حالياً،
جهاز يعمل على نظام التحكم الآلي في الري – جهاز الصعق بالأثر الكهربي على أطوار سوسة النخيل الحمراء - انتاج الطاقة الكهربية بشلال ماء التحليل بالهواء المضغوط.- انتاج شريحة ذكية للتحكم في الآلات عن بعد.
اختتمت فعاليات الملتقى الأول لرعاية المخترعين المصريين الذي نظمه مركزجامعة النهضة لرعاية المخترعين المصريين وتسويق مخترعاتهم وتسويقها برئاسة الدكتور صديق عفيفي
بدأت فعاليات الملتقى بكلمة للدكتورة أمل عفيفي نائب رئيس المركز التي رحبت فيها بالمخترعيين وبالحضور والمكرمين من محاربي أكتوبر واوضحت في كلمتها أن أجمل ما فى الملتقى هو تدعيم العمل الجمعي وعزف سيمفونية وملحمة عظيمة
في تحقيق نصر أكتوبر العظيم وأننا اليوم في حاجة ماسة للعمل الجماعي الذي يفتح آفاق جديدة للبلد لتحقيق انتصارات في جميع المجالات علمياً واقتصادياً
وسياسياً.
وخلال اللقاء تم تكريم اللواء باقي زكي يوسف صاحب فكرة تحطيم خط بارليف بخراطيم الماء التي كانت مفتاح نصر أكتوبر الذي شرح للحضور كيف جاءت له الفكرة التي افتبسها من مضخات المياه التي تستخدم في تجريف الرمل أثناء بناء السد العالي وكان بدرجة مقدم في الجيش المصري وشرح كيف كانت علاقة الرؤساء بمرؤسيهم واوضح كيف قابله الرئيس جمال عبد الناصر واستمع إلي فكرته وكلمة عبد الناصر التي كانت ترن في أذنه أن ماأخذ بالقوة لابد أن يسترد بالقوة والذي
تم عن طريقها فتح 60 ثغرة والتي توضح كيف كان العمل الجماعي الذي كان له بالغ
الأثر في نصر أكتوبر العظيم ..
ثم تحدث اللواء إبراهيم شكيب صاحب فكرة سد أنابيب النابلم قبل عبور القناة والذي تحدث بالتحديد عن كلمة عبور والتي يجب أن تستبدل بكلمة اقتحام لانه كان من الممكن أن تكون قناة السويس كتلة مشتعلة من النيران لأن مادة النابلم مادة لزجة سريعة الاشتعال والتي قد تصل حرارتها إل 700 درجة مئوية، وهذا ماكانت اسرائيل تهددنا به إذا فكرنا أو حاولنا اقتحام القناة، وجاءت فكرته أن يقوم
31 ضفدع بشري من القوات البحرية بسد أنابيب النابلم الهابطة في القناة والتي
يبلغ عددها 31 ماسورة بسعة 900 لتر من النابلم بمادة سريعة التصلب وكان هذا قبل الاقتحام بيوم واحد، وهذه الفكرة أنقذت 35 ألف جندي من الموت، وأوضح أيضاً كيف كان فكر القيادة الجديدة في الجيش بعد النكسة باشراك الضباط في حل المشاكل لأنهم أدري بالظروف على الأرض وأقدر على حلها
كما كان من بين الحضور أيضاً اللواء محي نوح الذي كان ضمن فريق الصاعقة التي عملت على طول الجبهة من 67 إلى 73، وقاموا خلال هذه الفترة ب92 عملية واللواء أركان حرب إبراهيم الشايب والذي كان يستخدم قاذفة الصواريخ واستخدام الصواريخ التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء، وتحدث عن زميله الذي صنع السلم الذي صعدت عليه الجنود وتخطوا الحاجز الترابي، وكذلك في الصعود والهبوط لطائرات
الهليوكبتر، استخدموا أيضاً قاذف الصواريخ الذي استخدموه بدلا من المنطاد
العادي للاستطلاع، وتحدث الدكتور عبد الفتاح البنا وزير الأثار الأسبق في عهد حكومة الدكتور عصام شرف الذي أوضح في كلمته أنه بالعلم تبنى الأمم وأوصى الحضور جميعاً بأن يتذكروا أن لهم أجداداً بنوا ناطحة سحاب بارتفاع 66 طابق وهو الهرم الأكبر الذي عجز العلماء حتى يومنا هذا عن اكتشاف طريقة بنائه
كما طالب السفير محمود هريدي بضرورة مساعدة الشباب الصغير لكي يحقق احلامه
ثم ألقى الدكتورصديق عفيفي كلمته التي رحب فيها بالحضور وهو صاحب فكرة إنشاء هذا المركز وراعي للمواهب سواء كانت اختراعات أو إبداعات من أي نوع وفي أي اتجاه يتبناها ويرعاها حتى لايتلقفها من يبحثون عن العقول المصرية صاحبة
الاختراعات وييصيغونها في بلادهم ثم يبيعونها لنا بأثمان باهظة ويحتكرون
الاختراع والمخترع واوضح فى كلمته عظمة مصر والمصريين وأن المصريين قادرون على صنع المعجزات منذ فجر التاريخ فنحن الذين علمنا الأمم التي سبقتنا
لكننا قادرون على ملاحفتهم والدخول معهم في السابق الذي بعون الله وفضلة ممكن أن نتفوق عليهم نحن القوة الجبارة التي صنعت التاريخ لذا كان لابد أن نبدأ
بالعقول المبدعة وبالعلم الذي به وحد يستطيع أن يحيا الإنسان ووجه كلمة إلي
رجال الأعمال بضرورة الوقوف جنباً إلى جنب لرعاية العقول المفكرة بجانب
الدولة ومد يد المساعدة لهذه العقول حتى لاتتسرب من بين أيدينا وهذا يأتي أيضاً مع ضرورة الاهتمام بالتعليم وبالمدارس التي تكون التربة الخصبة لنمو هذه العقول حتى لاتبحث عن مكان أخر يمد لها يد المساعدة ويحتكرها وأعلن د/ صديق عفيفي أن جامعة النهضة سوف تمنح أول دكتوراة فخرية للواء باقي زكي حين تحصل
على على التصريح من المجلس الأعلى للجامعاتز ثم قام د/ عفيفي بتقديم الدكتورة لطفية النادي عضو مجلس أمناء مدينة زويل وأستاذ الفيزياء التي شكرته وأثنت على القائمين على هذا المنتدى وعرضت فيلم مدته 10 دقائق عن تاريخ الاكتشافات وأوضحت فيه الفرق بين الاختراع والاكتشاف وعددت بداية من التليفزيون ثم الكوميوترحتى وصلنا إلى الليزرالشاب الأمريكي ميمان الذي رأى ظاهرة ضوء بلورة
الياقوت صدفة عندما كان يقوم بعمل أخر ومنه تم اكتشاف الليزر 1960 وتم صنع
حاوية الرنين بجهاز الليزر. النانو تكونولوجي الذي أكتشف عام 2002 والذي كان يعرفه قدماء المصريين منذ 6 آلاف سنة كانوا يصنعون الألوان من الذهب حسب حجم النانو يتحكمون في اللون حسب حجم النانو عن طريق الرحاية التي تطحن الذهب فتعطيه هذه الألوان الثابتة التي لن تضمحل بمرور آلاف السنين.
وقال المهندس هشام الهواري المدير التنفيذي للمركز بأن هذا الملتقي قد احتضن 14 مخترعاً عرضوا اختراعاتهم في وجود رجال الأعمال والصناعة الذين سيقومون برعايتهم هذا وقد اعتمدت جامعة النهضة عدد 3 مخترعين هم وليد علي أحمد واختراعه توليد الكهرباء من حركة مرور السيارات فوق المطبات الإصطناعية، وزكي زكريا زكي واختراع ( الكندم إكسترا) الذي يساعد كبار السن ومريض الشلل ، والسكر ومصابي السلسل البولي الذي يساعد فى الحفاظ علي الطهارة وأن تكلفة
الجهاز زهيدة لاتتعدى الخمس جنيهات. ، وأحمد اسماعيل مجاهد والاختراع جهاز
كهربائي لتجفيف الخضروات والفاكهة يعمل بالطاقة الشمسية .
هذا وقد تنوعت باقي الاختراعات بين تدوير مخلفات أتربة الاسمنت وتحويله إلى
طوب وسيراميك وزجاج ، وأيضاً وحدة تحكم في إنارة الشوارع – جهاز يتم تركيبه
بالسيارة يمنع سرقة السيارات بالإكراه ، - استخدام البلاتين الغروي والموجات الكهرومغناطيسية لعلاج سرطان الجلد – كشافات إضاءة إضافية بمصابيح الينون أو الليزر – نطوير ألعاب الفيديو جيم لتناسب تاريخنا ومعتقداتنا – الجولدن رووفز
وهوعبارة عن تصميم عدد من الأنظمة فائقة الكفاءة تعمل بالطاقة الشمسية تساهم في حل مشاكل الطاقة خاصة في المناطق الزراعية المنعزلة – جهاز صاعق الناموس الذكي – جهاز حماية الأشخاص من الصاعق الكهربي- صناعة الخشب البلاستيكي الذي
يستخدم في الديكور المسرحي والذي يتميز بالصلابة الشديدة ومقاوم للماء والآفات الطلبعية وأيضاً يتميز بسهولة التشكيل ويصنع بتكلفة أقل مما يتكلفه حالياً،
جهاز يعمل على نظام التحكم الآلي في الري – جهاز الصعق بالأثر الكهربي على أطوار سوسة النخيل الحمراء - انتاج الطاقة الكهربية بشلال ماء التحليل بالهواء المضغوط.- انتاج شريحة ذكية للتحكم في الآلات عن بعد.

التعليقات