مجموعات التخطيط تناقش الأولويات لتطبيق نموذج مميز للتعاون والشراكة

مجموعات التخطيط تناقش الأولويات لتطبيق نموذج مميز للتعاون والشراكة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت  وزارة الشؤون الاجتماعية بالتعاون مع الاتحاد الاوروبي اجتماعاً دورياً لمجموعات التخطيط في جامعة القدس_ أو ديس للاتفاق على الأولويات للتدخل من أجل بناء النموذج الفعال  للتدخلات والشراكات المستقبلية في مجال  العمل من أجل خدمة فئات خاصة مستهدفة من مجتمعنا الفلسطيني.

وأشار الوكيل المساعد لشؤون المديريات أنور حمام إلى أن الهدف من هذه الورش تطوير قدرات المجموعات وكفاءتها من أجل تمكين نظام الخدمات الاجتماعية في المناطق التجريبية كجزء من عملية تعزيز اللامركزية في الخدمات، حيت تعد هذه المجموعات حلقة وصل بين مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الرسمية، ووجودها يعزز العلاقة والشراكة ما بين الوزارة والمؤسسات غير الرسمية في مجال تطوير الخدمات الاجتماعية المقدمة للمستفيدين والتوجه نحو المأسسة في الخدمات.

وأكد حمام أن المشروع بشكل عام ومجموعات التخطيط خاصة ستساهم في التأثير على الإستراتيجية الوطنية للوزارة وهي مهمة في تجسيدها لاستراتيجية قطاع الحماية الاجتماعية، لأنها تأخذ دورها الكامل وتتواصل بشكل مباشر مع وزارة الشؤون الاجتماعية التي ترعى التخطيط والتنظيم لقطاع الحماية الاجتماعية.

وعبر حمام عن سعادته لكون هذه الورشة في جامعة القدس لما له دور في تعزيز  الدور الريادي  للمؤسسة الأكاديمية في مجال خدمة الفئات المحتاجة وتنمية المجتمع الفلسطيني.

وبدوره عرض خبير الخدمات الاجتماعية الدكتور نادر سعيد مستجدات مشروع المساعدة الفنية ومن ضمنها نموذج العمل التشاركي ما بين المؤسسات غير الرسمية والوزارة،  ومناقشة واقتراح آليات لتعزيز دور الشركاء وعلاقتهم بمديرية ووزارة الشؤون الاجتماعية.

كما أشار سعيد إلى أهمية الوصول لوضوح أكبر حول الأولوية للتدخل لتطبيق نموذج للتعاون والشراكة، وبهذا الصدد فقد تم اختيار مجال الإعاقة الشديدة وخصوصا بين الصغار كأولوية في الخليل، وكذلك قامت كافة مجموعات العمل في نابلس باختيار نفس الأولوية، أما في القدس فقد جاء موضوع الطفولة من بين الأولويات الأربعة الأولى.

ومن جانبها أشارت منسقة مشروع المساعدة الفنية في القدس  حكمت بسيسو إلى أهمية تطوير الخدمات الاجتماعية نظرا لتعاظم المهمات والتحديات الاجتماعية  التي تواجه المجتمع الفلسطيني، وأن الهدف من تأسيس المجموعات الوصول الي حماية اجتماعية حقيقية تتجاوز المساعدات النقدية والتي تتطلب تضافر الجهود بين المؤسسات.

وتطرقت بسيسو للحديث عن محافظة القدس كمحافظة لها خصوصيتها في موضع الهوية وضعف العمل الرسمي حيث أن المؤسسات غير الرسمية تلبي اكبر قدر ممكن من الخدمات في المنطقة وذلك لصعوبة وصول المؤسسات الرسمية إليها وتقديم الخدمات اللازمة.

كما تحدث مدير عام جمعية الصديق الطيب ماجد علوش عن سعادته بهذه الورشة لانها ترمي الكرة في حضن المجموعة وتفتخ آفاق التعاون والنقاش البناء، كما تلعب دور في توطيد الثقة والعلاقة ما بين المؤسات غير الرسمية والوزارة  وكسر حاجز الجمود فيما بينهم.وأضاف علوش أن هذه الخطوة جوهرية  في تشكيل المجموعة وتحديد الاولويات  التي سيتم العمل عليها مهمة في ظل أن حجم الطلب على الخدمات  قد ازداد بسبب الاوضاع الاجتماعية والسياسية والاقتصادية .

 ومن الجدير ذكره أن هذه الورشة قد نُظمت في ثلاث مناطق تجريبية الخليل في 25/11/2014،وفي مدينة نابلس 30/11/2014، بحضور عدد من مسؤولي وممثلي المؤسسات الرسمية وغير الرسمية التي لها علاقة في خدمة الفئات الفقيرة والمهمشة.

التعليقات