حركة الأحرار: حكومة التوافق فشلت في تحقيق مهامها

رام الله - دنيا الوطن
أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال على أن حكومة التوافق التي يترأسها الدكتور رامي الحمد الله فشلت في تحقيق أيٍ من مهامها التي كلفت بها لا على صعيد المصالحة والمصالحة المجتمعية ولا بتسلم وفتح معبر رفح أو توحيد مؤسسات السلطة أو حل أزمة دمج الموظفين أو التحضير لانتخابات عامة, قائلا" المطلوب تشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة على قيادة المشروع الوطني الفلسطيني وحل أزمات شعبنا كلها.

جاء ذلك خلال لقاء على فضائية القدس في برنامج ستوديو القدس

وأوضح أبو هلال بأن حكومة التوافق لم تنجز شيء لقطاع غزة على مدار 6 أشهر وكان عملها مقتصراً على الضفة الغربية وهذا ما أثبت لنا ولشعبنا في غزة الذي كان يتطلع لأن تكون هذه الحكومة هي حكومة الكل الفلسطيني لا أن تكرس كل خدماتها في الضفة بأنها هذه الحكومة هي حكومة رام الله السابقة بمسمى جديد, كما ودعا أبو هلال المجلس التشريعي لرفع الغطاء عن هذه الحكومة والدعوة لاجتماع عاجل لكافة الفصائل الفلسطينية وخاصة أنها أجمعت على فشل الحكومة, وذلك للنظر في رفع الشرعية والغطاء عن هذه الحكومة وتشكيل حكومة وحدة تعمل على حل أزمات شعبنا.
 
وشدد الأمين العام بأن المخرج من هذه الأزمة والأزمات كافة التي يعيشها شعبنا هي الدعوة لانتخابات تشريعية ورئاسية وللمجلس الوطني تعيد صياغة المشروع الوطني الفلسطيني وتعمل على إنهاء معاناة شعبنا وانقسامه.

من ناحية أخرى استهجن الأمين العام الاعتقالات السياسية التي تمارسها أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية والتي تحاول إجهاض المقاومة وتكريس الانقسام, مشدداً على أن أداء هذه الأجهزة منع من توسيع الهبة الشعبية لأبناء شعبنا في الضفة المحتلة ضد الاحتلال, داعياً السلطة لإطلاق يد أبناء شعبنا ومقاومته للتصدي للعنجهية الصهيونية وتفجير انتفاضة ثالثة في وجه الاحتلال ومن يقف عوناً له إذا ما أصر على ذلك وخاصة رئيس السلطة الذي يصر على منع تفجير انتفاضة ثالثة ويقدس التنسيق الأمني رغم تصريحاته وتهديداته بوقفه وهو يعلم أنه لا يقدر على ذلك لأن استمرار التنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال هو استمرار لوجوده وبقاء نفوذه.

وفي ما يجري في القدس

قال الأمين العام إن الاحتلال الصهيوني يسير وفق مخططات مبرمجة لتهويد وتقسيم المسجد الأقصى, موضحاً أن ردة الفعل الفلسطينية والعربية والإسلامية الرسمية ضعيفة جدا وهذا ما يشجع الاحتلال للتمادي في إجرامه بحق الأقصى والمدينة المقدسة.

وفي إغلاق معبر رفح

أكد أبو هلال على أن إغلاق معبر رفح جريمة بكل ما تحمل من معنى لأنه إغلاق للمتنفس الوحيد لأبناء شعبنا وحرمانهم من العلاج والتعليم في مصر وخارجها, مستهجناً العداء الواضح من النظام المصري لأبناء شعبنا ومقاومته في القطاع, داعياً إياهم لتصويب بوصلة العداء نحو عدو الأمة الاحتلال وليس غزة ومقاومتها التي أكدت ولا زالت تؤكد على أنها الدرع الواقي لمصر شعباً وجيشاً وأمناً وأنها خط الدفاع الأول عن مصر والأمة بأكملها.

وفي ما يجرب في مخيم اليرموك

استهجن أبو هلال ما يتعرض له شعبنا هناك من حصار ظالم وموت محقق من جراء نقص الغذاء والدواء والماء, قائلاً" من المستفيد من هذا في حين أن شعبنا بكافة فصائله قالت نحن لسنا جزء ولا طرفاً فيما يجري في سوريا", داعياً كافة الزعماء والرؤساء والمنظمات الحقوقية والإنسانية والأمم المتحدة والسلطة للقيام بواجبها تجاه شعبنا المنكوب هناك.

وختم الأمين العام اللقاء قائلاً" إن خطة سيري المعدلة هي خطة ظالمة وتضع رقاب الكل الفلسطيني في أيدي الاحتلال من خلال الكاميرات التي تكشف دخول وخروج الاسمنت, محملاً فشل البدء في اعمار القطاع لكلاً من الاحتلال الصهيوني والأمم المتحدة والسلطة الفلسطينية بحكومتها الفاشلة وللراعي المصري الذي إلى الآن لم نرى له تحرك يلجم الاحتلال ويلزمه لتنفيذ ما وقع عليه في اتفاق وقف العدوان.

التعليقات