" الثقافة " في طولكرم تنظم سرداً للقصص وورشات رسم وتفريغ وألعاب حركية متنوعة

رام الله - دنيا الوطن
نظمت وزارة الثقافة في محافظة طولكرم، وبالتعاون مع مديرية التربية والتعليم وجمعية الشبان المسيحية، فعاليات ثقافية وترفيهية منوعة في كل من مدرسة الصم والبكم ـ جمعية قاقون الخيرية، ومدرسة بنات محمود الهمشري وزهير المحسن، ومدرسة الجاروشية الأساسية المختلطة، وذلك لمناسبة يوم المعاق العالمي.

ففي مدرسة  الصم والبكم ـ جمعية قاقون، نظمت وزارة الثقافة، بالتعاون مع جمعية الشبان المسيحية،  ورشة رسم وسرد قصة للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، بحضور منتصر الكم، مدير مكتب وزارة الثقافة، وسناء الطويل مديرة مدرسة الصم والمعلمات وطلاب الجمعية، وأميمة شحرور، مديرة جمعية الشبان المسيحية.

وفي كلمتها الترحيبية، شكرت مديرة مدرسة الصم سناء الطويل، وزارة الثقافة على اهتمامها بهذه الشريحة من المجتمع، وأكدت على ضرورة دمج الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة مع أقرانهم من الأطفال الأصحاء بهدف خلق ثقافة مجتمعية تتقبل ذوي الإعاقة، ومن هنا تم دمج أطفال من مدرسة ذكور شوفة في هذا النشاط.

وتحدث منتصر الكم بأن هذه الورشة تأتي ضمن سياسة وزارة الثقافة في دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع المحلي ومشاركتهم في أنشطة الوزارة.

وأضاف أن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يحملون مقدرات استيعابية عالية وبالتالي لا توجد صعوبة في دمجهم وانخراطهم بالمجتمع.

 فيما نوهت، أميمة شحرور إلى أن آخر الإحصائيات تشير إلى أن عدد ذوي الاحتياجات الخاصة في محافظة طولكرم بلغ( 10560)أي ما نسبته 7%، مما يتطلب زيادة الاهتمام بهذه الشريحة من المجتمع .

وقامت المعلمات بسرد قصة للأطفال بلغة الإشارة، تلاها ورشة رسم على رول الورق ، عبر فيها الأطفال عن أمنياتهم وآمالهم للسنة الجديدة، في أجواء من التفاعل والانسجام اللذين كانا واضحان على وجوه الأطفال، الذي سعدوا بهذا النشاط.

وعلى الصعيد ذاته، تم في مدرستي بنات محمود الهمشري وبنات زهير المحسن ، تنفيذ مجموعة من الأنشطة الثقافية والترفيهية اشتملت على سرد قصص والرسم على رولات الورق، بحضور اسمهان عزوني من مديرية التربية والتعليم، والمربيتين شفيقة ذياب مديرة مدرسة محمود الهمشري، وأمل الأعرج مديرة مدرسة زهير المحسن، ومنتصر الكم، مدير مكتب وزارة الثقافة.

وفي الكلمة الترحيبية باسم المدرستين، شكرت ذياب، وزارة الثقافة والمؤسسات المحلية والخاصة على تعاونهم المثمر والمستمر في كافة المناسبات الاجتماعية والوطنية، وأكدت على أهمية الأنشطة اللامنهجية في صقل وتنمية مواهب الأطفال، وإلى ضرورة دمج الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة مع أقرانهم من الأطفال الأصحاء بهدف خلق ثقافة مجتمعية تتقبل ذوي الإعاقة.

 من جانبها، تحدثت أ. نائلة عودة، مديرة مديرية التربية والتعليم في محافظة طولكرم، قائلةً: " إن فلسطين محظوظةٌ كونها من الدول التي تحمي قوانينها حقوق المعاقين وتسعى إلى رفع مستواهم من خلال التدريب والتعليم "،  لافتةً إلى أن اليوم العالمي للمعاق فرصة جيدة ينبغي أن تنتهزها الحكومات والدول لمناقشة الوسائل والسبل التي من شأنها أن تمنح المعاقين حياة رغيدة، أو تمكنهم من المساهمة بشكل كامل وواسع في المجتمع، حتى لا يشعر الفرد منهم بأنه مهمش اجتماعياً وعدم النظر للإعاقة كسبب يمنع الحصول على الحقوق ".

وفي مدرسة الجاروشية المختلطة، تم تنفيذ ورشة رسم، ومحاضرة توعوية، بحضور: سوسن عبد الحليم، عضو المجلس الاستشاري الثقافي، وساجية كتانة، مديرة المدرسة.

وأكدت كتانة على أهمية الاهتمام بشريحة المعاقين وبالأطفال منهم خاصة، ورعايتهم والتخفيف من معاناتهم.

وفي بداية الورشة قام الطلاب بمجموعة من الألعاب الحركية والرياضية البسيطة، ومن ثم بدأوا بالرسم على رول الورق، حيث عبروا برسوماتهم  البسيطة عن آمالهم وأمنياتهم البريئة، ونجح هذا النشاط في كسر الفجوة بين الأطفال من ذوي الإعاقة مع باقي الأطفال.

التعليقات