لم نعمل بوصية صباح!

لم نعمل بوصية صباح!
رام الله - دنيا الوطن
بقلم : محمد مطاوع

سأبدأ الكلام منِّي "وجُر".
البارحة قالت لنا "الصبوحة": انزلوا افرحوا ارقصوا وحبَّوا بعض في عزائي.

ما وجدتهُ بعدَ جولة تقميش وتحليل، وبحث وتدقيق. أنّنا صحيح نزلنا أحببنا صباح، ولا أحد يشكك بحبِّ أحد لهذه المخلوقة العظيمة. لكننا نزلنا كرهنا بعضنا، وانتقدنا بعضنا. وكانَ العزاء مناسبة لحرب من الهجومات. إن كان بين الوسائل الإعلامية التي غطّت الحدث، أو الصحفيين، باتجاه الفنانين، أو الصحفيين في ما بينهم، أو المدوّنين، أو المغرِّدين وغيره. 

كل شخص حر في ما يعتقد، وفي ما يقول. حر، بالنظارات، وحُر بلا نظارات. حُر بالخروج، حُر بالحضور، حُر بعدم الحضور. يكون فقط التمني أن تكون روح صباح في الجنة. والتمني أن يقوم الجميع بواجباته. 

لا يمنع أنّ الواجب الصحافي يعني التدقيق، والتحليل والنقد "البنّاء" لكنَّ المبالغة والحقد كانا سيِّد الموقف في تلكَ المناسبة.
صباح الصريحة عرَّتنا جميعاً. كُنّا عُراة في عزائها. المغرور مُعّرى. الفارغ كذلك... وحدُهم النجوم الكبار من مصر ولُبنان وكل الوطن العربي، ووحدُهم المحبُّون، عرفوا كيف يكونون في عزاءِ صباح.

التعليقات