العناني مع سفير الأغنية الوطنية الفلسطينية الفنان محمد الآغا

العناني مع سفير الأغنية الوطنية الفلسطينية الفنان محمد الآغا
رام الله - دنيا الوطن
هو مطرب وملحن شاب ذو إحساس وصوت رائع ، عاشق للغناء ولديه قناعة بأهمية الفن ودوره في تفعيل جميع الأدوار الإنسانية الأخرى ، إستطاع أن يثبت وجوده في مجال عشقه وهيامه للغناء ، فهو يسعى دائماً لتحقيق مستوى فني راقٍ وعالٍ ، مع حلم أكبر بأن يصل من خلال ما يقدمه إلى العالمية ليرفع إسم فلسطين عالياً ويكون سفيراً ممثلاً لفلسطين في جميع الأنحاء ، وأن تكون تجربته هي بداية الطريق لجيل جديد من المناضلين للوصول وتحقيق حلم العودة إلى الوطن ، هو مفعم بالوطنية لذلك كان دائماً يجسد بأغانيه الوطنية معاناة اللجوء في مخيمات الشتات، فالفن عنده ليس فقط هواية بل رسالة وطنية تدافع عن القضية الفلسطينية.

ضيفنا هو فنان يمتلك حنجرة ذهبية و يحمل فلسطين وشعبها في قلبه ، إستطاع بصوته العذب أن يتخطى ويحطم كل الحواجز التي ارهقت اللاجئين، إنه الفنان محمد آغا الذي كان معه هذا الحوار:

من هو محمد آغا لمن لا يعرفه؟- 
فلسطيني من بلدة أم الفرج قضاء عكا شمال فلسطين ، من لاجئي النكبة عام 1948 ، مقيم في صيدا ( مخيم عين الحلوة ) ومنه كانت الإنطلاقة الفنية الأولى.

منذ الصغر وانا أحب العزف على الغيتار . تعلمت على آلة الغيتار عام 1990 في معهد السمره بصيدا وعام 1993 تخرجت ، بعد التخرج مباشرة عملت مدرساً لآلة الغيتار في نفس المعهد وقتها تم إختياري للتدريس من بين 120 طالب وتم ذلك بناءً على كفاءاتي الفنية ، خلال تلك الفترة التي كنت أدرس فيها على الغيتار تعلمت على آلة العود في أوقات الفراغ دون معلم بعد إتقاني للعزف على العود إستطعت أيضاً أن أدرس الطلاب آلة العود ولأن طبعي شرقي وجدت نفسي مندمجاً في آلة العود كونه آلة شرقية .ومن خلال المعهد بدأت أتعرف على العديد من الفنانين على المستوى المحلي ، ومنها إنطلقت إلى الحفلات العامة والخاصة وأيضاً الأعراس. ومن ثم عملت في الفرقة المركزية ، ومن ثم بدأت مع رئيس إتحاد الفنانين بتأسيس فرقة حنين للأغنية الفلسطينية وكان ذلك عام 1991 .
شاركت العزف في العديد من المسرحيات الوطنية .

من أعمالي الفنية : صرخة ارض ، من خلف الأسلاك ونادي ، والله ورجعنا يا دار.

أغنية : الله وأكبر يا صغار ألحان محمد آغا وغناء نسرين هجاج كلمات الشاعر محمد مكرم

أغنية الفارس من ألحان وغناء محمد آغا كلمات الأستاذ وليد سعد الدين ابو وسام.

أغنية "سلام عليكي يا قدس سلام" من كلمات وليد سعد الدين ألحان وغناء محمد آغا ونسرين هاجاج.

أغنية "وضعوا على فمه السلاسل" من كلمات الشاعر الكبير محمود درويش الحان وغناء محمد آغا.

اغنية " يلا يا شعبي يلا " من كلمات الأستاذ محمد عيد رمضان الحان وغناء محمد آغا.

أغنية " ياسر قال وشد عقال عهدو وقسمو للأجيال " كلمات الأستاذ يوسف عودي ألحان وغناء محمد آغا.

موال "بلادي الخير يا بلادي روباها" كلمات المرحوم يونس أبو جابر ألحان وغناء محمد آغا.

أغنية" يا سمار بلادي" من كلمات محمد ديب و ألحاني وغنائي.
وأيضاً "يا خويا إيد بإيد" كلمات بهاء حسون ألحان حسان عبد الحميد وغنائي.

عملت أيضاً مع المنار مسلسل " عائدون" خبرني يابا شو صار بنكبة أيار ، وأيضاً أغنية عائدون وأغاني فلسطين الثورية.
وأيضاً مسلسل زمن الأوغاد ، وعدة مسرحيات وطنية متنوعة لإتحاد المسرح الفلسطيني مثل " سقوط الهوية الثانية / وأيضاً يا مجبور/ يا مالك الزمن – الجاكيت والتي تحاكي الوضع المعيشي اليومي للمخيمات الفلسطينية في لبنان .

لماذا إخترت الأغنية الوطنية دون غيرها؟-
أنا قبل أن أكون فنان أنا صاحب قضية وواجبي أن أخدم قضيتي من مكاني وبما ان نبرة صوتي في الغناء هي نبرة وطنية إتجهت للأغاني الوطنية ومن خلالها كنت أنقل معناة شعبي في مخيمات الشتات إلى الآخرين وأملي أن أرفع صوت وصرخة فلسطين إلى كل بقاع الأرض ، لا تتصوري كم أفرح عندما أجد الأطفال يرددون أغنياتي الوطنية في المدارس والأندية هؤلاء الأطفال لا يعرفون فلسطين ولكن اغنية من أغنياتي جعلته يفكر ويشعر بأن لنا وطن جميل ليس ككل الأوطان أكون بذلك قد زرعت في نفوس أطفالنا حب الوطن والوطنية رغم أنهم لا يعرفون فلسطين إلا أنني أستطعت أن أوجد فلسطين في قلب كل طفل وأقصد بذلك قدرت من خلال الأغنية الوطنية أن أنقل رسالة فنية بطريقة نضالية لا بل بنيت الوطن في قلب وعقل كل طفل لاجيء .

ماذا تحضر لجمهورك حالياً ؟-
صراحةً يوجد أشياء جديدة ومميزة أتركها مفاجأة لهم في أقرب وقت.

كفنان فلسطيني ما هي الصعوبات التي تواجهك ؟-
الفنان الفلسطيني جزء من هذا الشعب ، فنحن نعاني صعوبات مادية وضغوطات نفسية ، كفنان يجب ان أكون مرتاحاً نفسياً كي ابدع في عملي الفني ولكن أين هي الراحة للشعب الفلسطيني فمواجهة العدو ليست فقط بالبدلة العسكرية بل هناك أشياء كثيرة خرى يجب ان نواجه فيها ، لذلك يتوجب علينا أن نعمل ونعطي بكل ما لدينا من عمل.

-ما هو طموحك كفنان فلسطيني؟
نحن كشعب فلسطيني لم نحصل على أدنى حقوقنا المدنية في مخيمات الشتات ، طموحي أن أغني على روابي بلادي الميجانا والعتابا ، أتمنى أن أعود إلى بلادي ولا أحمل بطاقة لاجيء.
- كلمة أخيرة ...

"الله يحببنا ببعضنا ويهدينا لما فيه مصلحة لشعبنا ووطننا الحبيب" ، وإن شاء الله تتم المصالحة على خير فيما بين الأسرة الفلسطينية.

شكر كبير وخاص لموقع ياصور لأنه منبر وصوت الأحرار ، شكراً لك سمية على هذا اللقاء الشيق.



التعليقات