بالصور: المبدعة تعقد ورشة عمل بقرار 13 25
رام الله - دنيا الوطن - نداء عبد الله
عقدت جمعية المرأة المبدعة ورشة عمل حول اثر النزاعات المسلحة على النساء و الأطفال ودور المرأة فى عملية السلام وهو القرار الخاص بالعنف ضد المرأة بحضور الأستاذة رجاء عيد المستشار القانوني فى عيادة الصبرة وعدد من الحضور الكريم من مختلف الجنسين ,فى البداية أقامت نشاط ترفيهي بتوزيع بطاقات على الحضور هدفها ان القانون فوق الجميع بدونه القوى ياكل الضعيف .
أوضحت ان حقوق المرأة أصرت على مبدأ المساواة وعدم التمييز بين الرجل و المرأة فهما طرفى نقيض ,فى كانت المراة تهان امام مرأى العالم ولا تحرك ساكن وفى نفس الآونة عمل المرأة مهمش وشبه مستحيل والان دور المراة فعال فى اثبات
مكانتها.,وردود الفعل بين الحضور متناقضة طرف مؤيد والاخر معارض.
اكدت عيد للمراة الحق فى العمل كونها مخلوق بشرى له الحق فى الحياة بما انها قادرة على العمل فى جميع النواحى منها الاجتماعية و الاقتصادية وحق المساواة الذى نص عليه القرارلكل من الرجل و المراة الحق للوصول الى المصادر و الموارد بون تمييزهذه المساواة
افادت النوع الجتماعى "الجندر"وهو الادوار التى يلعبها كل من الرجل و المراة وان قرار 13 25اول قرار اصدره مجلس الامن يميزه على غيره من القرارات لان معظم الموتى فى الحروب من النساء و الاطفال وعدم مشاركة المراة فى عملية السلام
والحروب تزيد من افقار النساء بغياب المعيل.
اوضحت ان هناك حالات من صبرا وشاتيلا مازالت تعانى ويلات الحرب بالرغم من القرارات التى قدمها مجلس الامن وان هناك اذلال واخضاع للمراة بغرض ادلاء المعلومات وترك سكان المنطقة اماكن سكناها واثارة الرعب والفزع وزعزعة امن
المنطقة ,اصرت على حماية المراة من العنف الجسدى وغيره الذى يغير مسار حياتها يمنعها من المشاركة فى صنع القرار واى تصرف عدائى او مهين يرتكب فى حق اى انسان يحاسب مرتكبيه ويسبب اثار جسدية ومعنوية فهو دائرة مغلقة هذا هو تعريف العنف من وجهة نظرها.














عقدت جمعية المرأة المبدعة ورشة عمل حول اثر النزاعات المسلحة على النساء و الأطفال ودور المرأة فى عملية السلام وهو القرار الخاص بالعنف ضد المرأة بحضور الأستاذة رجاء عيد المستشار القانوني فى عيادة الصبرة وعدد من الحضور الكريم من مختلف الجنسين ,فى البداية أقامت نشاط ترفيهي بتوزيع بطاقات على الحضور هدفها ان القانون فوق الجميع بدونه القوى ياكل الضعيف .
أوضحت ان حقوق المرأة أصرت على مبدأ المساواة وعدم التمييز بين الرجل و المرأة فهما طرفى نقيض ,فى كانت المراة تهان امام مرأى العالم ولا تحرك ساكن وفى نفس الآونة عمل المرأة مهمش وشبه مستحيل والان دور المراة فعال فى اثبات
مكانتها.,وردود الفعل بين الحضور متناقضة طرف مؤيد والاخر معارض.
اكدت عيد للمراة الحق فى العمل كونها مخلوق بشرى له الحق فى الحياة بما انها قادرة على العمل فى جميع النواحى منها الاجتماعية و الاقتصادية وحق المساواة الذى نص عليه القرارلكل من الرجل و المراة الحق للوصول الى المصادر و الموارد بون تمييزهذه المساواة
افادت النوع الجتماعى "الجندر"وهو الادوار التى يلعبها كل من الرجل و المراة وان قرار 13 25اول قرار اصدره مجلس الامن يميزه على غيره من القرارات لان معظم الموتى فى الحروب من النساء و الاطفال وعدم مشاركة المراة فى عملية السلام
والحروب تزيد من افقار النساء بغياب المعيل.
اوضحت ان هناك حالات من صبرا وشاتيلا مازالت تعانى ويلات الحرب بالرغم من القرارات التى قدمها مجلس الامن وان هناك اذلال واخضاع للمراة بغرض ادلاء المعلومات وترك سكان المنطقة اماكن سكناها واثارة الرعب والفزع وزعزعة امن
المنطقة ,اصرت على حماية المراة من العنف الجسدى وغيره الذى يغير مسار حياتها يمنعها من المشاركة فى صنع القرار واى تصرف عدائى او مهين يرتكب فى حق اى انسان يحاسب مرتكبيه ويسبب اثار جسدية ومعنوية فهو دائرة مغلقة هذا هو تعريف العنف من وجهة نظرها.















التعليقات