الجبهة العربية الفلسطينية: تدين بيانات داعش وتعلن تضامنها الكامل مع الكتاب والشعراء المهددين.
رام الله - دنيا الوطن
ادانت الجبهة العربية الفلسطينية البيانات التي نشرت في قطاع غزة ومذيلة باسم "الدولة الاسلامية في العراق والشام – ولاية غزة والتي هددت فيها النساء من تعرضهن للمحاكمة الشرعية هي وولي امرها اذا لم تلتزم بالحجاب، والبيان الثاني الذي حمل تهديداً ووعيداً لمجموعة من كتاب الرأي والادباء والشعراء، معتبرة ان تكرار ظهور هذه البيانات لا يخدم سوى اعداء شعبنا ويحرف الانظار عن التحديات الكبيرة التي يواجهها شعبنا في مواجهة الاحتلال.
واضافت الجبهة في تصريح صحفي لها اليوم ان هذه البيانات التي تكفر شعبنا في قطاع غزة مرفوضة تماماً ومن غير المقبول لاحد ان يدعي انه قيم على ديننا الحنيف، او ان يتهم مجتمعنا صاحب العادات والتقاليد والمتمسك بتعاليم الاسلام
بانه كافر، وعلى اصحاب هذه الافكار مراجعة ذاتهم لانهم سيواجهون كل ابناء شعبنا الذي سيحافظ على وسطية دينه ولن يقبل باي افكار متطرفة.
وتابعت الجبهة اننا واذ نطالب بتحرك وطني شامل لمواجهة اصحاب هذه الافكار وتحجيمهم هم وما يتبنوه من افكار باعتباره اول ما يمس فإنما يمس تعاليم ديننا الاسلامي المعتدل الذي تربى عليها شعبنا ويتمسك بها، فإننا نطالب اجهزة الامن في قطاع غزة الى الكشف عن اصحاب هذه البيانات وتقديمهم الى المحاكمة، وايلاء الموضوع الاهمية المطلوبة. مضيفة انه في الوقت الذي نسعى فيه الى ترميم نسيجنا الاجتماعي الذي تضرر نتيجة لسنوات الانقسام تطل هذه الفئة الضالة والمضللة لتستهدف هذا النسيج الذي كان وعلى الدوام اهم عوامل الصمود لشعبنا في مواجهة العدوان الاسرائيلي المتواصل .
ادانت الجبهة العربية الفلسطينية البيانات التي نشرت في قطاع غزة ومذيلة باسم "الدولة الاسلامية في العراق والشام – ولاية غزة والتي هددت فيها النساء من تعرضهن للمحاكمة الشرعية هي وولي امرها اذا لم تلتزم بالحجاب، والبيان الثاني الذي حمل تهديداً ووعيداً لمجموعة من كتاب الرأي والادباء والشعراء، معتبرة ان تكرار ظهور هذه البيانات لا يخدم سوى اعداء شعبنا ويحرف الانظار عن التحديات الكبيرة التي يواجهها شعبنا في مواجهة الاحتلال.
واضافت الجبهة في تصريح صحفي لها اليوم ان هذه البيانات التي تكفر شعبنا في قطاع غزة مرفوضة تماماً ومن غير المقبول لاحد ان يدعي انه قيم على ديننا الحنيف، او ان يتهم مجتمعنا صاحب العادات والتقاليد والمتمسك بتعاليم الاسلام
بانه كافر، وعلى اصحاب هذه الافكار مراجعة ذاتهم لانهم سيواجهون كل ابناء شعبنا الذي سيحافظ على وسطية دينه ولن يقبل باي افكار متطرفة.
وتابعت الجبهة اننا واذ نطالب بتحرك وطني شامل لمواجهة اصحاب هذه الافكار وتحجيمهم هم وما يتبنوه من افكار باعتباره اول ما يمس فإنما يمس تعاليم ديننا الاسلامي المعتدل الذي تربى عليها شعبنا ويتمسك بها، فإننا نطالب اجهزة الامن في قطاع غزة الى الكشف عن اصحاب هذه البيانات وتقديمهم الى المحاكمة، وايلاء الموضوع الاهمية المطلوبة. مضيفة انه في الوقت الذي نسعى فيه الى ترميم نسيجنا الاجتماعي الذي تضرر نتيجة لسنوات الانقسام تطل هذه الفئة الضالة والمضللة لتستهدف هذا النسيج الذي كان وعلى الدوام اهم عوامل الصمود لشعبنا في مواجهة العدوان الاسرائيلي المتواصل .

التعليقات