فلسطينيو سوريا ..نكبة مستمرة

فلسطينيو سوريا ..نكبة مستمرة
رام الله - دنيا الوطن

اختتمت في مدينة غازي عنتاب التركية فعاليات ورشة عمل بعنوان "الفلسطينيون في زمن الثورة السورية.. أسئلة المستقبل وهواجس المصير"، والتي نظمتها الهيئة العامة لشؤون اللاجئين الفلسطينيين في الحكومة السورية المؤقتة بمشاركة كتاب ومثقفين وإعلاميين وناشطين فلسطينيين وسوريين.
وبدأ رئيس الحكومة السورية المؤقتة، أحمد طعمة كلمته خلال افتتاح الورشة بالإشارة إلى تأثير الثورة الفلسطينية على نظيرتها السورية. فقال إنه "عندما قمنا بثورتنا كنا نستنبط قيم الكفاح الفلسطيني، بعد أن ساهم مثقفوهم في تشكيل وجداننا , و رددنا ما قاله محمود درويش، وتعلمنا رفد قضية التحرر بالقيم الإنسانية، من إدوارد سعيد".
بدوره قال ممثل "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة" زكريا سقال، أنه وجود الكيان الصهيوني هو الحاضنة الأساسية للطغاة وتوظيف دوره لتخلف المجتمع العربي بمعنى أنه كان لهذه الثكنة دور التشظي ودور رعاة الاستبداد.
وأوضح أنه "في الوقت الذي مازال نظام الأسد يلعب بأوراق، كالقضية الفلسطينية والمقاومة، فإنه هو بالأصل من أفقد هذه القضية جوهرها.
من جهته قال رئيس الهيئة العامة لشؤون اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، أيمن فهمي أبو هاشم أنه كان الدافع الأساسي لإقامة هذه الورشة هو تسليط الضوء على واقع الوجود الفلسطيني في سورية منذ نكبة 1948 مروراً بأنظمة الحكم المتعاقبة التي حكمت سوريا وما أصاب الفلسطينيين علي يد نظام الأسد الأب والابن وتحديداً منذ اندلاع الثورة السورية.
وأضاف أبو هاشم أن من أهم أهداف الورشة فضح سياسات المتاجرة والتلاعب التي مارسها النظام بالورقة الفلسطينية ودور أدوات التشبيح في دعم سياسته المشينة.
وكانت ورشة " الفلسطينيون في زمن الثورة السورية، أسئلة المستقبل وهواجس المصير"، قد بحثت في محاور تداعيات الثورة السورية على اللاجئين الفلسطينيين وخلفيات ودوافع انخراط الفلسطينيين في مكونات الحراك الثوري السوري والتحولات والمخاطر التي تواجه فلسطينيي سورية ووجودهم.
واختتمت الورشة اعمالها بالعديد من التوصيات والاقتراحات كان أهمها النظر بالوضع القانوني للاجئ الفلسطيني في سوريا الحرة , والعمل على توسيع الاهتمام بالمخيمات الفلسطينية في الداخل السوري بالإضافة إلى تحسين ظروف المعاملة والعلاج لجرحى الثورة السورية من الفلسطينيين في دول الجوار.

التعليقات