مؤسسة الضمير:البيان الصحفي المنسوب لتنظيم الدولة الإسلامية "ولاية غزة" سابقة خطيرة يجب وضع حد له

رام الله - دنيا الوطن
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تابعت بقلق واستنكار شديدين البيان الصحفي المنسوب لتنظيم الدولة الإسلامية" "ولاية غزة" والذي يتوعد ثمانية عشر مواطنا/ة فلسطينيا من غزة من الكتاب والفنانين ونشطاء على برامج التواصل الاجتماعي، بتطبيق حد الردة إذا لم "يتوبوا" خلال ثلاثة أيام.

حيث تناقلت وسائل الإعلام المحلية، ومواقع التواصل الاجتماعي، يوم أمس الاثنين الموافق 01 ديسمبر 2014 بياناً صحفياً موسوم بعبارة " الدولة الإسلامية -ولاية غزة " مؤرخ بتاريخ 10 صفر 1436 هجري، يتضمن تهديد هذا التنظيم لثمانية عشر مواطنا/ة من سكان قطاع غزة، ذكر أسمائهم ووصفهم بصفات خارجة عن القيم والاخلاق، ووجه لهم تهم بتطاولهم على الدين الإسلامي والمساس بالذات الإلهية والعقيدة الإسلامية، ومنحهم ثلاثة أيام لإعلان التوبة وإلا طبق عليهم حد الردة.

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تعلن تضامنها المطلق مع الكتاب الفلسطينيين، وتؤكد على أهمية توفير وتوسيع رقعة اعمال الحق في حرية الرأي والتعبير باعتبارها مدخلا أساسيا لضمان حقوق الإنسان وتنمية المجتمع.

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إذ تقدر الدور المناط بكتاب والشعراء الفلسطينيون، وإذ تحذر من خطورة هذا البيان، فإنها تسجل وتطالب بما يلي:

1.     الضمير تري أن البيان المنسوب لتنظيم الدولة الإسلامية سابقة خطيرة يتضمن ارهاب المواطنين ويعرقل ممارسة حقوقهم المكفولة بنصوص القانون الاساسي الفلسطيني.

2.     الضمير تطالب الحكومة الفلسطينية والأجهزة الامنية لضرورة إجراء تحقيق عاجل في هذا البيان والكشف عن الجهات التي تقف خلفه وإعلان ذلك على الملأ.

3.      الضمير تحث القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني لضرورة العمل الجدي والحقيقي التصدي لمثل هذه الانتهاكات والتصرفات وتطويقها ووأدها في مهدها ومنع تكرارها في مستقبل حرصا على ضمان الأمن المجتمعي.

4.     أخيرا فان الضمير ترى أن غياب حكومة الوفاق وعدم ممارسة صلاحياتها سيؤدي إلى غياب القانون، وتوفير البيئة أمام شريعة الغاب، وعندها لن يسلم أحد من النتائج الكارثية التي ستترتب حتما عن هذه الأسباب 

التعليقات