مركز أبو جهاد : التصعيد المرتقب في السجون رد طبيعي على سحب الاحتلال لمنجزات الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
قال مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة بجامعة القدس إن الخطوات التصعيدية للأسرى والإضرابات المرتقبة تأتي رداً طبيعياً على قيام الاحتلال بسحب منجزات الأسرى التي حققوها داخل السجون بفعل الإضرابات عن الطعام والخطوات النضالية خلال العقود الماضية, مبينا أن المنجزات التي حققها الأسرى تتعلق بظروفهم المعيشية وهي أصبحت حق قانوني مكفول لايجوز لإدارة السجون التراجع عنها..
وقال فهد أبو الحاج رئيس المركز في بيان صحفي إن الأسرى يعانون الأمرين داخل السجون بسبب قيام الاحتلال ومنذ تموز الماضي بزيادة عمليات الاعتقال الإداري، وإعادة اعتقال الأسرى المحررين، والعزل الانفرادي والتعذيب والتحقيق القاسي، ومنع زيارت الأهل, واستمرار العزل والإهمال الطبي, ومنع الأسرى من الخروج في نزهة الشمس خلال النهار, وانتهاك حقوق الأسرى المعيشية والثقافية والاجتماعية في السجن, وسوء الرعاية الصحية, وسحب أجهزة التلفاز.
وبين أبو الحاج أن إسرائيل" بهذه الخطوات تتراجع عما تحققت من تسهيلات للأسرى , وتريد إعادة السجون وأضاع الأسرى إلى الظروف القاسية التي لا تتوفر فيها المعيشة الآدمية والتي كانت مطبقة خلال حقبة الستينات والسبعينات والثمانينات من القرن الماضي.
وأشار أبو الحاج إلى أن سحب الاحتلال لأجهزة التلفاز على سبيل المثال هو انتهاك لأبسط الحقوق المعيشية والثقافية للأسرى , حيث إن معظم السجون في العالم تتوفر بها أجهزة تلفاز
لدورة في التثقيف والترفيه للأسرى علماً بأن جهاز التلفاز تم إدخاله للسجون كواحد من الانجازات التي حققها إضراب الأسرى في مختلف السجون بقيادة سجن جنيد بنابلس في أيلول عام1984.
وناشد رئيس مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة الكل الوطني و الدولي ومؤسسات المجتمع المدني المحلية وقريناتها الدولية للوقوف بحزم ضد ما يجري على ساحات سجون الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين وإجراء فحص قانوني للانتهاكات التي يقوم بها حراس مصلحة قمع السجون الإسرائيلية خاصة قيامها بسحب حقوق الأسرى المكتسبة التي يقرها القانون الدولي والإنساني والعهد الخاص بالحقوق الثقافية والاجتماعية.
وأكد أبو الحاج أن الخطوات التصعيدية للأسرى ستشتد بحق السجان إذا لم تستجب إدارة السجون لمطالب الأسرى.
قال مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة بجامعة القدس إن الخطوات التصعيدية للأسرى والإضرابات المرتقبة تأتي رداً طبيعياً على قيام الاحتلال بسحب منجزات الأسرى التي حققوها داخل السجون بفعل الإضرابات عن الطعام والخطوات النضالية خلال العقود الماضية, مبينا أن المنجزات التي حققها الأسرى تتعلق بظروفهم المعيشية وهي أصبحت حق قانوني مكفول لايجوز لإدارة السجون التراجع عنها..
وقال فهد أبو الحاج رئيس المركز في بيان صحفي إن الأسرى يعانون الأمرين داخل السجون بسبب قيام الاحتلال ومنذ تموز الماضي بزيادة عمليات الاعتقال الإداري، وإعادة اعتقال الأسرى المحررين، والعزل الانفرادي والتعذيب والتحقيق القاسي، ومنع زيارت الأهل, واستمرار العزل والإهمال الطبي, ومنع الأسرى من الخروج في نزهة الشمس خلال النهار, وانتهاك حقوق الأسرى المعيشية والثقافية والاجتماعية في السجن, وسوء الرعاية الصحية, وسحب أجهزة التلفاز.
وبين أبو الحاج أن إسرائيل" بهذه الخطوات تتراجع عما تحققت من تسهيلات للأسرى , وتريد إعادة السجون وأضاع الأسرى إلى الظروف القاسية التي لا تتوفر فيها المعيشة الآدمية والتي كانت مطبقة خلال حقبة الستينات والسبعينات والثمانينات من القرن الماضي.
وأشار أبو الحاج إلى أن سحب الاحتلال لأجهزة التلفاز على سبيل المثال هو انتهاك لأبسط الحقوق المعيشية والثقافية للأسرى , حيث إن معظم السجون في العالم تتوفر بها أجهزة تلفاز
لدورة في التثقيف والترفيه للأسرى علماً بأن جهاز التلفاز تم إدخاله للسجون كواحد من الانجازات التي حققها إضراب الأسرى في مختلف السجون بقيادة سجن جنيد بنابلس في أيلول عام1984.
وناشد رئيس مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة الكل الوطني و الدولي ومؤسسات المجتمع المدني المحلية وقريناتها الدولية للوقوف بحزم ضد ما يجري على ساحات سجون الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين وإجراء فحص قانوني للانتهاكات التي يقوم بها حراس مصلحة قمع السجون الإسرائيلية خاصة قيامها بسحب حقوق الأسرى المكتسبة التي يقرها القانون الدولي والإنساني والعهد الخاص بالحقوق الثقافية والاجتماعية.
وأكد أبو الحاج أن الخطوات التصعيدية للأسرى ستشتد بحق السجان إذا لم تستجب إدارة السجون لمطالب الأسرى.

التعليقات