الدكتور بسام الهاشم والدكتور طلال عتريسي في لقاء حواري حول ظاهرة التكفير في العالم العربي
رام الله - دنيا الوطن - محمد درويش
أقام منتدى الفكر والأدب في مدينة صور بجنوب لبنان لقاءً حوارياً حول "الظاهرة التكفيرية- النشأة والتطور والمستقبل" في قاعة المنتدى في المدينة بمشاركة مسؤول العلاقات السياسية مع الأحزاب في التيار الوطني الحر الدكتور بسام الهاشم، عميد المعهد العالي للدكتوراه في الجامعة اللبنانية الدكتور طلال عتريسي، وبحضور رئيس المنتدى الدكتور غسان فران إلى جانب عدد من الفعاليات والشخصيات وحشد من المهتمين.
وقد اعتبر مسؤول العلاقات السياسية مع الأحزاب في التيار الوطني الحر الدكتور بسام الهاشم في مداخلة له أن سبب انتشار الظاهرة التكفيرية هي المدارس التي أُنشأت لزرع الأفكار الإرهابية في عقول المقاتلين المجرمين، والمساجد وخطبائها الذين يبثّون كلام الفتنة والتحريض، ووسائل الإعلام التابعة للملكة العربية السعودية بالإضافة إلى عدد كبير من المطبوعات على مختلف أنواعها التي بدورها تعمل على التجييش المذهبي والطائفي.
ولفت إلى أن هؤلاء الإرهابيين الذين يقاتلون في هذه المنظمات التكفيرية هم من جنسيات متعددة، فهناك أكثر من 84 جنسية عربية وأجنبية لمقاتلين دخلوا إلى سوريا وبطليعتهم المملكة العربية السعودية، حيث شارك منها في القتال أكثر من 3000 مقاتل، وهم حاضرين على كل المنعطفات بسبب التعبئة المستمرة لهم، مشيراً إلى أن هذه الحركات الجهادية هي عالمية التكوين ولا تعترف بالحدود الفاصلة بين الدول والكيانات، باعتبار أن سعيها يصبّ في تجاه إحياء الخلافة الإسلامية ونشر الإسلام في كل مكان.
وأضاف: إن العوامل التي تحفّز هؤلاء الناس على هذا الإنخراط في هذه المسيرة الإرهابية هي عديدة ومنها: الإستبداد السياسي الذي كان قائماً منذ عقود وشكّل بيئة من التزمّت بالإضافة إلى ما نتج عنه من أمراض وتشوهات نفسية، والإنفجار السكاني والعجز الإقتصادي وتفشي الأمّية بشكل ملفت للنظر وتزايد معدلات الفقر وارتفاع مستويات البطالة والحرمان فضلاً عن التهميش الإجتماعي والإقتصادي ما يولّد هذا الواقع من جهوزية وقابلية للدخول بمغامرات لتغيير الواقع.
ورأى أن الإنتصارات التي ستشهدها المنطقة ستكون لمصلحة محور المقاومة وبشكل متراكم ومستمر، وسيكون المستقبل لمصلحة هذا المحور، مؤكداً أننا قادرين على هزيمة هذا المشروع التكفيري وتحقيق انتصار مدوي من خلال التفاف الجميع بمختلف طوائفهم حول المقاومة بكل تشعباتها.
بدوره اعتبر عميد المعهد العالي للدكتوراه في الجامعة اللبنانية الدكتور طلال عتريسي في مداخلة له أن الظاهرة التكفيرية اليوم ليست فكرية فقط، بل هي أمنية وسياسية واحتلال وتفجير للمجتمع، والرد عليها يكون بما يناسب الواقع ألا وهو الواقع العسكري، وهذا ما يفرض أن يكون الرد عسكرياً وأمنياً على هذه الظاهرة الإرهابية لمحاربتها وتقليصها، وأيضاً عبر وسائل الإعلام التي تروّج بعضها لهذه الظاهرة، وتساعد في المساهمة في الحرب النفسية التي يمارسها هذا التنظيم، بالإضافة إلى تغيير مناهج التعليم، حيث أنه من الواجب على أصحاب الفكر الوهابي أن يقتنعوا بتغييرها وتطويرها ونشر الفكر الصحيح.
ورأى أن الظاهرة التكفيرية بدأت بالتقلص وبالتراجع، فهي قد فرضت هيبتها وسطوتها بالإنجازات التي حققتها منذ سنتين من خلال رفع الشعار أنها لا تهزم، وحققت تقدماً سريعاً حيث أنه لا يمكن لأحد أن يقف في وجهها على حد اعتبارهم، ولكن اليوم فقد بدأنا نشهد من خلال الميدان تراجعاً لهذه المجموعات، ففي العراق وسوريا استعيدت معظم الأراضي والقرى التي احتلت، وهذه مقدمة لبداية نهاية السطوة التي وصلت إليها المجموعات التكفيرية وانحسارها.
أقام منتدى الفكر والأدب في مدينة صور بجنوب لبنان لقاءً حوارياً حول "الظاهرة التكفيرية- النشأة والتطور والمستقبل" في قاعة المنتدى في المدينة بمشاركة مسؤول العلاقات السياسية مع الأحزاب في التيار الوطني الحر الدكتور بسام الهاشم، عميد المعهد العالي للدكتوراه في الجامعة اللبنانية الدكتور طلال عتريسي، وبحضور رئيس المنتدى الدكتور غسان فران إلى جانب عدد من الفعاليات والشخصيات وحشد من المهتمين.
وقد اعتبر مسؤول العلاقات السياسية مع الأحزاب في التيار الوطني الحر الدكتور بسام الهاشم في مداخلة له أن سبب انتشار الظاهرة التكفيرية هي المدارس التي أُنشأت لزرع الأفكار الإرهابية في عقول المقاتلين المجرمين، والمساجد وخطبائها الذين يبثّون كلام الفتنة والتحريض، ووسائل الإعلام التابعة للملكة العربية السعودية بالإضافة إلى عدد كبير من المطبوعات على مختلف أنواعها التي بدورها تعمل على التجييش المذهبي والطائفي.
ولفت إلى أن هؤلاء الإرهابيين الذين يقاتلون في هذه المنظمات التكفيرية هم من جنسيات متعددة، فهناك أكثر من 84 جنسية عربية وأجنبية لمقاتلين دخلوا إلى سوريا وبطليعتهم المملكة العربية السعودية، حيث شارك منها في القتال أكثر من 3000 مقاتل، وهم حاضرين على كل المنعطفات بسبب التعبئة المستمرة لهم، مشيراً إلى أن هذه الحركات الجهادية هي عالمية التكوين ولا تعترف بالحدود الفاصلة بين الدول والكيانات، باعتبار أن سعيها يصبّ في تجاه إحياء الخلافة الإسلامية ونشر الإسلام في كل مكان.
وأضاف: إن العوامل التي تحفّز هؤلاء الناس على هذا الإنخراط في هذه المسيرة الإرهابية هي عديدة ومنها: الإستبداد السياسي الذي كان قائماً منذ عقود وشكّل بيئة من التزمّت بالإضافة إلى ما نتج عنه من أمراض وتشوهات نفسية، والإنفجار السكاني والعجز الإقتصادي وتفشي الأمّية بشكل ملفت للنظر وتزايد معدلات الفقر وارتفاع مستويات البطالة والحرمان فضلاً عن التهميش الإجتماعي والإقتصادي ما يولّد هذا الواقع من جهوزية وقابلية للدخول بمغامرات لتغيير الواقع.
ورأى أن الإنتصارات التي ستشهدها المنطقة ستكون لمصلحة محور المقاومة وبشكل متراكم ومستمر، وسيكون المستقبل لمصلحة هذا المحور، مؤكداً أننا قادرين على هزيمة هذا المشروع التكفيري وتحقيق انتصار مدوي من خلال التفاف الجميع بمختلف طوائفهم حول المقاومة بكل تشعباتها.
بدوره اعتبر عميد المعهد العالي للدكتوراه في الجامعة اللبنانية الدكتور طلال عتريسي في مداخلة له أن الظاهرة التكفيرية اليوم ليست فكرية فقط، بل هي أمنية وسياسية واحتلال وتفجير للمجتمع، والرد عليها يكون بما يناسب الواقع ألا وهو الواقع العسكري، وهذا ما يفرض أن يكون الرد عسكرياً وأمنياً على هذه الظاهرة الإرهابية لمحاربتها وتقليصها، وأيضاً عبر وسائل الإعلام التي تروّج بعضها لهذه الظاهرة، وتساعد في المساهمة في الحرب النفسية التي يمارسها هذا التنظيم، بالإضافة إلى تغيير مناهج التعليم، حيث أنه من الواجب على أصحاب الفكر الوهابي أن يقتنعوا بتغييرها وتطويرها ونشر الفكر الصحيح.
ورأى أن الظاهرة التكفيرية بدأت بالتقلص وبالتراجع، فهي قد فرضت هيبتها وسطوتها بالإنجازات التي حققتها منذ سنتين من خلال رفع الشعار أنها لا تهزم، وحققت تقدماً سريعاً حيث أنه لا يمكن لأحد أن يقف في وجهها على حد اعتبارهم، ولكن اليوم فقد بدأنا نشهد من خلال الميدان تراجعاً لهذه المجموعات، ففي العراق وسوريا استعيدت معظم الأراضي والقرى التي احتلت، وهذه مقدمة لبداية نهاية السطوة التي وصلت إليها المجموعات التكفيرية وانحسارها.

التعليقات