الحركة النسائية تشارك في مسيرة احتجاجية لتأخر إعادة الإعمار
غزة - دنيا الوطن
آلاء الحسنات
شاركت الحركة النسائية في مدينة غزة ضمن وقفة تضامنية مع أصحاب البيوت المدمرة واحتجاجاً على عرقلة الاعمار والتي نظمتها لجنة الاعمار أمام مقر توظيف وتشغيل اللاجئين وقد حمل المشاركين في الوقفة لافتات مطالبة بفك الحصار عن غزة والاسراع في عملية إعادة الاعمار وادخال المواد الأساسية للبناء.
من جانبه قال المتحدث الاعلامي باسم الهيئة الوطنية لكسر الحصار وإعادة الأعمار أدهم أبو سلمية في البيان الذي تلاه : لقد دمر الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانه الأخير 115 ألف وحدة سكنية بشكل كلي وجزئي، بينهم 20 ألف وحدة سكنية دمرت بشكل كلي، وهو ما يعني أن 100 ألف مواطن أصبحوا مشردين بلا مأوى ، مشيراً إلى أن حجم الدمار الهائل الذي خلفته العنجهية الإسرائيلية خلال الحرب يتطلب نحو مليوني طن من الأسمنت لإعادة أعماره ، وحذر البيان من خطة سيري التي بموجبها لن يستطيع معبر كرم أبو سالم الذي يعتمده الاحتلال الإسرائيلي لإدخال مواد الأعمار إدخال أكثر من 2000 طن يومياً في الأيام التي يفتح فيها المعبر، وهو ما يعني أن الفلسطينيين بحاجة لثلاثة أعوام ونصف لإدخال مواد الأعمار .
وأكد أبو سلمية على رفض الهيئة الوطنية بشكل قاطع خطة المبعوث الأممي روبرت سيري لإعادة الأعمار، معتبراً اياها خطة إسرائيلية لزيادة الضغط والمعاناة على قطاع غزة .
و حمل أبو سلمية الاحتلال الإسرائيلي والأمم المتحدة وحكومة الوفاق الوطني المسئولية الكاملة عن تردي الأوضاع الإنسانية في القطاع، وعن حالة الشلل التام التي أصابت كل مرافق الحياة، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، مطالباً اياهم بتحمل المسؤولية الكاملة ومحذراً من تبعات هذه الجريمة الإنسانية .
وفي ذات السياق طالبت أم محمد احدى المشاركات بالوقفة بأن تتحمل الأونروا مسؤوليتها بإدخال مستلزمات البناء قائلة : كل ما نطلبه هو أبسط حقوقنا في اعادة بناء منازلنا التي دمرها الاحتلال بغير وجه حق
فيما تساءلت سوزان حبيب احدى المدمرة بيوتهم عن مصيرهم المجهول ضمن الوعودات الكثيرة بإعادة الاعمار وعدم وجود أي تحرك حقيقي على أرض الواقع ، مستهجنة صمت حكومة الوفاق والسلطة الفلسطينية عن الظلم والاجحاف الذي يتعرض له الغزيين من استمرار للحصار واغلاق المعابر وعدم مد يد العون للمنكوبين في غزة جراء حرب الخمسين يوماً .


آلاء الحسنات
شاركت الحركة النسائية في مدينة غزة ضمن وقفة تضامنية مع أصحاب البيوت المدمرة واحتجاجاً على عرقلة الاعمار والتي نظمتها لجنة الاعمار أمام مقر توظيف وتشغيل اللاجئين وقد حمل المشاركين في الوقفة لافتات مطالبة بفك الحصار عن غزة والاسراع في عملية إعادة الاعمار وادخال المواد الأساسية للبناء.
من جانبه قال المتحدث الاعلامي باسم الهيئة الوطنية لكسر الحصار وإعادة الأعمار أدهم أبو سلمية في البيان الذي تلاه : لقد دمر الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانه الأخير 115 ألف وحدة سكنية بشكل كلي وجزئي، بينهم 20 ألف وحدة سكنية دمرت بشكل كلي، وهو ما يعني أن 100 ألف مواطن أصبحوا مشردين بلا مأوى ، مشيراً إلى أن حجم الدمار الهائل الذي خلفته العنجهية الإسرائيلية خلال الحرب يتطلب نحو مليوني طن من الأسمنت لإعادة أعماره ، وحذر البيان من خطة سيري التي بموجبها لن يستطيع معبر كرم أبو سالم الذي يعتمده الاحتلال الإسرائيلي لإدخال مواد الأعمار إدخال أكثر من 2000 طن يومياً في الأيام التي يفتح فيها المعبر، وهو ما يعني أن الفلسطينيين بحاجة لثلاثة أعوام ونصف لإدخال مواد الأعمار .
وأكد أبو سلمية على رفض الهيئة الوطنية بشكل قاطع خطة المبعوث الأممي روبرت سيري لإعادة الأعمار، معتبراً اياها خطة إسرائيلية لزيادة الضغط والمعاناة على قطاع غزة .
و حمل أبو سلمية الاحتلال الإسرائيلي والأمم المتحدة وحكومة الوفاق الوطني المسئولية الكاملة عن تردي الأوضاع الإنسانية في القطاع، وعن حالة الشلل التام التي أصابت كل مرافق الحياة، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، مطالباً اياهم بتحمل المسؤولية الكاملة ومحذراً من تبعات هذه الجريمة الإنسانية .
وفي ذات السياق طالبت أم محمد احدى المشاركات بالوقفة بأن تتحمل الأونروا مسؤوليتها بإدخال مستلزمات البناء قائلة : كل ما نطلبه هو أبسط حقوقنا في اعادة بناء منازلنا التي دمرها الاحتلال بغير وجه حق
فيما تساءلت سوزان حبيب احدى المدمرة بيوتهم عن مصيرهم المجهول ضمن الوعودات الكثيرة بإعادة الاعمار وعدم وجود أي تحرك حقيقي على أرض الواقع ، مستهجنة صمت حكومة الوفاق والسلطة الفلسطينية عن الظلم والاجحاف الذي يتعرض له الغزيين من استمرار للحصار واغلاق المعابر وعدم مد يد العون للمنكوبين في غزة جراء حرب الخمسين يوماً .



التعليقات