فدا يدعو النساء في قطاع غزة إلى عدم الرضوخ لتهديدات داعش
رام الله - دنيا الوطن
يؤكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن ما جاء في البيان الصادر عن ما تسمى "الدولة الإسلامية في العراق والشام- ولاية غزة" وحمل عنوان "الحجاب..الحجاب" هو أمر غريب على شعبنا وتقاليده، سواء لناحية المضمون، أو لناحية الجهة التي أصدرته، وهي جهة إرهابية لاقت وتلاقي رفضا، ليس في فلسطين فحسب، بل في العالم العربي والعالم أجمع، وهدفها مكشوف ومرفوض، وهو تقويض بنى الدولة العربية التحديثية، وحرف مسار نضال الشعوب العربية باتجاه الديمقراطية والتقدم والحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة والحياة الحرة الكريمة نحو دهاليز الاقتتال الداخلي والمذهبي والطائفي، بما يعيد الأمة العربية إلى فترة ما قبل الاستقلال، وحتى إلى فترة العصور الوسطى.
كما يؤكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" رفضه للتهديدات التي وجهها البيان للنساء في قطاع غزة والتي تضمنت تحذيرهن من مغبة عدم الالتزام بـ "الحجاب الشرعي..الخ" وإمهالهن
"أسبوعا من تاريخ البيان للالتزام بالحجاب الشرعي، وأي مخالفة لذلك ستعرض المرأة وولي أمرها للمحاكمة الشرعية".
يؤكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن ما جاء في البيان الصادر عن ما تسمى "الدولة الإسلامية في العراق والشام- ولاية غزة" وحمل عنوان "الحجاب..الحجاب" هو أمر غريب على شعبنا وتقاليده، سواء لناحية المضمون، أو لناحية الجهة التي أصدرته، وهي جهة إرهابية لاقت وتلاقي رفضا، ليس في فلسطين فحسب، بل في العالم العربي والعالم أجمع، وهدفها مكشوف ومرفوض، وهو تقويض بنى الدولة العربية التحديثية، وحرف مسار نضال الشعوب العربية باتجاه الديمقراطية والتقدم والحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة والحياة الحرة الكريمة نحو دهاليز الاقتتال الداخلي والمذهبي والطائفي، بما يعيد الأمة العربية إلى فترة ما قبل الاستقلال، وحتى إلى فترة العصور الوسطى.
كما يؤكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" رفضه للتهديدات التي وجهها البيان للنساء في قطاع غزة والتي تضمنت تحذيرهن من مغبة عدم الالتزام بـ "الحجاب الشرعي..الخ" وإمهالهن
"أسبوعا من تاريخ البيان للالتزام بالحجاب الشرعي، وأي مخالفة لذلك ستعرض المرأة وولي أمرها للمحاكمة الشرعية".
ويدعو الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" النساء في قطاع غزة إلى عدم الرضوخ لهذه التهديدات، وممارسة حياتهن كالمعتاد، واختيار اللباس الذي يرتدين سواء كان سافرا أو "جلبابا"، والتمسك بالتقاليد التي أرساها القانون الأساسي الفلسطيني
ووثيقة إعلان الاستقلال، وهي تقاليد عصرية تحترم الحرية الشخصية للمرأة الفلسطينية، من حرية رأي، ومعتقد، وملبس، وانتماء سياسي..الخ.
ووثيقة إعلان الاستقلال، وهي تقاليد عصرية تحترم الحرية الشخصية للمرأة الفلسطينية، من حرية رأي، ومعتقد، وملبس، وانتماء سياسي..الخ.

التعليقات