وزارة شؤون المرأة تستنكر الانتهاكات الإسرائيلية بحق النساء المقدسيات
رام الله - دنيا الوطن
استنكرت وزارة شؤون المرأة في بيان صحفي الانتهاكات الإسرائيلية بحق النساء المقدسيات
ننشر نص البيان:
مما لا شك فيه إن الأمة العربية والإسلامية، والشعب الفلسطيني على وجه الخصوص يعيش في هذه الأيام، ظروفاً قاسية، وربما تعد الأكثر تعقيداً على مدار عقود مضت، فالكيان الإسرائيلي، لا زال يمعن في ممارسة انتهاكاته اليومية واللحظية، على كل ما هو فلسطيني، غير مستثنيٍ من ذلك المدينة المقدسة، التي تتزايد فيها أعمال القتل والاعتداء على كافة المقدسات الإسلامية، من خلال الاقتحامات اليومية لباحات المسجد الأقصى المبارك، والتي يمارسها قطعان المستوطنين، بحماية من الشرطة الصهيونية، منتهكاً الاحتلال بذلك كافة المواثيق والأعراف الدولية.
ولأن القدس وأهلها يقفون على خط المواجهة الأول مع العدو، وللنساء فيها نصيب من ذلك، فإننا في وزارة شؤون المرأة، نحى صمود ونضال المرأة المقدسية، وتصديها لقطعان المستوطنين، ونشد على يدها، ونقف معها ، ونساندها في صمودها الأسطوري المشرف وندين بشدة الاعتداء المتكرر على النساء المقدسيات، ومنعهن من الوصول إلى باحاته لأداء الصلاة فيه، وكذلك أعمال الهدم والتدمير التي يمارسها قوات الاحتلال لمنازل المقدسيين، وحرمان النساء فيها من الحصول على أدني الحقوق الإنسانية كما أننا نؤكد على ما يلي:
· تستنكر الوزارة استمرار الصمت الدولي حيال ما يتعرض له النساء في المدينة المقدسة، وعدم التزام إٍسرائيل بكافة القرارات الأممية الصادرة من داخل أروقة الأمم المتحدة ، وعلى رأسها القرار 1325، والذي نص صراحة على وجوب تحييد النساء من أي نزاع مسلح، وما تلاه من قرارات أخرى كالقرار 1880-1888-1960.
· تطالب الوزارة منظمة المؤتمر الإسلامي، وجامعة الدول العربية، بالخروج عن صمتهم، والعمل على عقد جلسة طارئة، لمناقشة تداعيات استمرار الاعتداءات الصهيونية على المدينة المقدسة وأهلها، وتحديداً النساء فيها، والعمل على اتخاذ موقف جاد لوقف تلك الانتهاكات.
· تدعو وزارة شؤون المرأة، الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون، للوقوف عن كثب على كافة الاعتداءات الإسرائيلية الممارسة بحق النساء في المدينة المقدسة، والعمل على إلزام الكيان بوقف اعتداءاته، بل وتفعيل المؤسسات الخاصة بشؤون المرأة في أروقة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، لمعاقبة إسرائيل على جرائمها، وتوفير الحماية الدولية لهن.
وفي الختام فإن وزارة شؤون المرأة، إذ تعتبر أن استمرار الصمت العربي والدولي، وبشكل مميت، يمنح إسرائيل الفرصة للممارسة أعمالها الإجرامية، بحق المدينة المقدسة، وأهلها، وهو ما ينذر بتفاقم الأوضاع فيها في قادم الأيام.
استنكرت وزارة شؤون المرأة في بيان صحفي الانتهاكات الإسرائيلية بحق النساء المقدسيات
ننشر نص البيان:
مما لا شك فيه إن الأمة العربية والإسلامية، والشعب الفلسطيني على وجه الخصوص يعيش في هذه الأيام، ظروفاً قاسية، وربما تعد الأكثر تعقيداً على مدار عقود مضت، فالكيان الإسرائيلي، لا زال يمعن في ممارسة انتهاكاته اليومية واللحظية، على كل ما هو فلسطيني، غير مستثنيٍ من ذلك المدينة المقدسة، التي تتزايد فيها أعمال القتل والاعتداء على كافة المقدسات الإسلامية، من خلال الاقتحامات اليومية لباحات المسجد الأقصى المبارك، والتي يمارسها قطعان المستوطنين، بحماية من الشرطة الصهيونية، منتهكاً الاحتلال بذلك كافة المواثيق والأعراف الدولية.
ولأن القدس وأهلها يقفون على خط المواجهة الأول مع العدو، وللنساء فيها نصيب من ذلك، فإننا في وزارة شؤون المرأة، نحى صمود ونضال المرأة المقدسية، وتصديها لقطعان المستوطنين، ونشد على يدها، ونقف معها ، ونساندها في صمودها الأسطوري المشرف وندين بشدة الاعتداء المتكرر على النساء المقدسيات، ومنعهن من الوصول إلى باحاته لأداء الصلاة فيه، وكذلك أعمال الهدم والتدمير التي يمارسها قوات الاحتلال لمنازل المقدسيين، وحرمان النساء فيها من الحصول على أدني الحقوق الإنسانية كما أننا نؤكد على ما يلي:
· تستنكر الوزارة استمرار الصمت الدولي حيال ما يتعرض له النساء في المدينة المقدسة، وعدم التزام إٍسرائيل بكافة القرارات الأممية الصادرة من داخل أروقة الأمم المتحدة ، وعلى رأسها القرار 1325، والذي نص صراحة على وجوب تحييد النساء من أي نزاع مسلح، وما تلاه من قرارات أخرى كالقرار 1880-1888-1960.
· تطالب الوزارة منظمة المؤتمر الإسلامي، وجامعة الدول العربية، بالخروج عن صمتهم، والعمل على عقد جلسة طارئة، لمناقشة تداعيات استمرار الاعتداءات الصهيونية على المدينة المقدسة وأهلها، وتحديداً النساء فيها، والعمل على اتخاذ موقف جاد لوقف تلك الانتهاكات.
· تدعو وزارة شؤون المرأة، الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون، للوقوف عن كثب على كافة الاعتداءات الإسرائيلية الممارسة بحق النساء في المدينة المقدسة، والعمل على إلزام الكيان بوقف اعتداءاته، بل وتفعيل المؤسسات الخاصة بشؤون المرأة في أروقة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، لمعاقبة إسرائيل على جرائمها، وتوفير الحماية الدولية لهن.
وفي الختام فإن وزارة شؤون المرأة، إذ تعتبر أن استمرار الصمت العربي والدولي، وبشكل مميت، يمنح إسرائيل الفرصة للممارسة أعمالها الإجرامية، بحق المدينة المقدسة، وأهلها، وهو ما ينذر بتفاقم الأوضاع فيها في قادم الأيام.

التعليقات