مجموعة العمل: "41" لاجئ فلسطيني سوري قضوا خارج سورية حتى نهاية أكتوبر الماضي
رام الله - دنيا الوطن
أعلن فريق التوثيق في مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أنه وثق حتى نهاية أكتوبر الماضي معلومات حول (41) لاجئاً فلسطينياً سورياً قضوا خارج سورية، منهم (15) في مصر، و(6) في مالطا، و(6) في اليونان، و(4) في لبنان، و(3) في فلسطين، و(2) في تركيا، و(2) في إيطاليا، و(2) في ليبيا، ولاجئ قضى في السويد.
حيث قضى معظمهم أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا هرباً من الحرب الدائرة في سورية، ويجدر الإشارة إلى أنه هناك عدد كبير من المفقودين الذي فقدت آثارهم خلال كارثة غرق أحد "مراكب الموت" في البحر المتوسط مطلع أكتوبر 2013، حيث بقي المئات من اللاجئين الفلسطينيين السوريين الذين كانوا على متنه في عداد المفقودين.
آخر التطورات
شهد محيط مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق عمليات قصف بالبراميل المتفجرة استهدفت المزارع المجاورة للمخيم مما أثار حالة من القلق التي سادت أرجاءه، إلى ذلك يستمر انقطاع الطرقات الواصلة بينه وبين مركز المدينة باستثناء طريق "زاكية – خان الشيح"، أما معيشياً فتستمر معاناة الأهالي بتأمين المواد التموينية والمحروقات والتي تعاني أسواقه من نقص حاد بالعديد منها.
من القصف الذي استهدف محيط مخيم خان الشيح
وفي سياق متصل يستمر انقطاع المياه عن منازل مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق لليوم "83" على التوالي مما دفع العديد من الهيئات الإغاثية العاملة في المخيم إلى اللجوء للآبار الإرتوازية في المخيم لتأمين بعض المياه رغم ما يعانونه من صعوبات في تشغيلها خاصة مع انقطاع التيار الكهربائي وشح المحروقات اللازمة لتشغيل مولدات الكهرباء, إلى ذلك يستمر الجيش النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية – القيادة العامة بفرض الحصار على المخيم لليوم "513" على التوالي، حيث أدى ذلك الحصار إلى وقوع "157" ضحية في صفوف الأهالي.
استمرار أزمة المياه في مخيم اليرموك
وعلى صعيد آخر تشتكي العديد من المخيمات الفلسطينية في سورية من نقص حاد بالخدمات الصحية، حيث توقفت جميع مشافي ومستوصفات مخيم اليرموك عن العمل بسبب الحصار المشدد المفروض عليه منذ أكثر من عام
أعلن فريق التوثيق في مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أنه وثق حتى نهاية أكتوبر الماضي معلومات حول (41) لاجئاً فلسطينياً سورياً قضوا خارج سورية، منهم (15) في مصر، و(6) في مالطا، و(6) في اليونان، و(4) في لبنان، و(3) في فلسطين، و(2) في تركيا، و(2) في إيطاليا، و(2) في ليبيا، ولاجئ قضى في السويد.
حيث قضى معظمهم أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا هرباً من الحرب الدائرة في سورية، ويجدر الإشارة إلى أنه هناك عدد كبير من المفقودين الذي فقدت آثارهم خلال كارثة غرق أحد "مراكب الموت" في البحر المتوسط مطلع أكتوبر 2013، حيث بقي المئات من اللاجئين الفلسطينيين السوريين الذين كانوا على متنه في عداد المفقودين.
آخر التطورات
شهد محيط مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق عمليات قصف بالبراميل المتفجرة استهدفت المزارع المجاورة للمخيم مما أثار حالة من القلق التي سادت أرجاءه، إلى ذلك يستمر انقطاع الطرقات الواصلة بينه وبين مركز المدينة باستثناء طريق "زاكية – خان الشيح"، أما معيشياً فتستمر معاناة الأهالي بتأمين المواد التموينية والمحروقات والتي تعاني أسواقه من نقص حاد بالعديد منها.
من القصف الذي استهدف محيط مخيم خان الشيح
وفي سياق متصل يستمر انقطاع المياه عن منازل مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق لليوم "83" على التوالي مما دفع العديد من الهيئات الإغاثية العاملة في المخيم إلى اللجوء للآبار الإرتوازية في المخيم لتأمين بعض المياه رغم ما يعانونه من صعوبات في تشغيلها خاصة مع انقطاع التيار الكهربائي وشح المحروقات اللازمة لتشغيل مولدات الكهرباء, إلى ذلك يستمر الجيش النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية – القيادة العامة بفرض الحصار على المخيم لليوم "513" على التوالي، حيث أدى ذلك الحصار إلى وقوع "157" ضحية في صفوف الأهالي.
استمرار أزمة المياه في مخيم اليرموك
وعلى صعيد آخر تشتكي العديد من المخيمات الفلسطينية في سورية من نقص حاد بالخدمات الصحية، حيث توقفت جميع مشافي ومستوصفات مخيم اليرموك عن العمل بسبب الحصار المشدد المفروض عليه منذ أكثر من عام

التعليقات