سفارة فلسطين بالبحرين والامم المتحده تحييان يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني

سفارة فلسطين بالبحرين والامم المتحده تحييان يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني
أحيت سفارة دولة فلسطين لدى مملكة البحرين بالتعاون مع مركز الأمم المتحدة للإعلام لدول الخليج العربي ومقره في البحرين، اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، هذه المناسبة التي تبنتها واقرتها الأمم المتحدة لتنظيم الفعاليات في كل دول العالم في 29 نوفمبر من كل عام لتذكير العالم بقرارت الشرعية الدولية الخاصة بفلسطين.

وقام وفد بالنيابة عن الجالية الفلسطينية على راسهم د. جمال كنج والسيدة هانية سليمان وهشام براهمه، يرافقهم مستشار اول في سفارة دولة فلسطين لدى مملكة البحرين محمد عبد العزيز الترك، اليوم الأحد، بالتوجه الى مركز إعلام الامم المتحدة لبلدان الخليج العربي ورفعوا مذكرة للأمين العام للأمم المتحدة،بان كي مون، تسلمها بالنيابة عنه مدير المركز السفير نجيب فريجي.

وأوضح السفير فريجي انه في مثل هذا اليوم اتخذت الجمعية العامة القرار (181) الذي اقترح تقسيم الإقليم الخاضع للانتداب الى دولتين، لذلك فان إقامة دولة فلسطينيه تعيش بسلام الى جانب دولة إسرائيل ، والقدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين، كما يجب التوصل الى حل عادل ومتفق عليه لملايين اللاجئين الفلسطينيين المنتشرين في جميع أنحاء المنطقة.

وأشاد السفير فريجي بالانجازات الهامة والتاريخية التي حققتها السلطة الوطنية الفلسطينية خلال الأعوام الماضية فهي غدت مستعدة الان اكثر من أي وقت مضى لتولي مسؤوليات الدولة.

ودار نقاش بين الحضور حول المستجدات على الساحه العربية والاقليمية والوضع الراهن في الاراضي الفلسطينية.

واكد د. جمال كنج وقوف الجالية الفلسطينية مع القيادة وعلى رأسها الأخ الرئيس محمود عباس "أبو مازن" للتوجه الى مجلس الأمن والأمم المتحدة وطرح كافة المطالب الفلسطينية لنيل الحرية والاستقلال.

واعلنت الجالية خلال المذكرة عن رفضها القاطع وإدانتها الواسعة للسياسات الاسرائيلية الرامية لتهويد مدينة القدس المحتلة وحرمان شعبنا الفلسطيني من مسلميين ومسيحيين من الوصول الحر دون اعاقة لاماكن العبادة وخاصة للحرم القدسي الشريف ولكنيسة القيامة، كما أدانت الجالية واستنكرت بشدة الممارسات الاحتلالية القمعية والإجرامية بحق شعبنا الفلسطيني في القدس المحتلة وسياسات هدم ومداهمة المنازل العنصرية واعتقال المواطنين بما فيهم الاطفال والنساء وفرض الاقامة الجبرية على البعض ومحاولات سحب الجنسية وترحيل العائلات عن بيوتهم التي ورثوها عن اجدادهم.

وكذلك أعلنت الجالية عن رفضها القاطع للمحاولات الاسرائيلية لاقرار القانون العنصري المتطرف بـ"يهودية الدولة" هذا القانون العنصري الديني الذي يماثل دعوات الدولة الإسلامية "داعش" بالخطورة والعنصرية والإجرام، فما يسمى بــ"يهودية الدولة" سيحرم شعبنا الفلسطيني في الداخل من الـ(48) مسلمين ومسيحيين من حقوقه الوطنية والدينية والمدنية والإنسانية، علماً أن الفلسطينيين الذين بقوا في قراهم وبلداتهم بعد أن سيطرت إسرائيل على الأقاليم التي يعيشون بها وبعد إنشاء دولة إسرائيل يشكلوا ما يزيد عن 21% من مجموع سكان اسرائيل، الامر الذي إذا اقر يعتبر الغاء من طرف واحد من قبل إسرائيل للإعتراف المتبادل الفلسطيني الإسرائيلي 

وطالبت المذكرة الأمين العام للامم المتحدة بالعمل الحثيث ومع كافة الاطراف المعنية بالضغط من اجل تسريع برامج اعمار قطاع غزة بعد العداون الإسرائيلي الوحشي والإجرامي على شعبنا، خاصة واننا الان في فصل الشتاء العاصف شديد
البرودة وجميع العائلات التي دمرت منازلها مشردة في مراكز الإيواء وفي الخيام التي لا تحميها من برد الشتاء ولا من غزارة الامطار ولا توفر حياة كريمة وآمنه لهم ولاطفالهم الامر الذي يشكل خطورة صحية على ارواحهم وارواح اطفالهم وشيوخهم ونسائهم وينذر بكارثة صحية وبيئية وانسانية.

اعلنت الجالية عن دعمها للقيادة الفلسطينية وعلى رأسها سيادة الرئيس محمود عباس للخطوات التي قررت اتخاذها خلال مجلس الأمن للمطالبة بتحديد فترة زمنية للانسحاب الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية المحتلة ولإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف قابلة للحياة، وبضرورة رسم حدود الدولتين.
كما جددت تأييدها للقيادة الفلسطينية باتخاذ أي خطوة مناسبة في حالة فشل تحقيق المطالب الفلسطينية من خلال مجلس الأمن وخاصة طلب العضوية التامة لدولة فلسطين والانضمام لكافة هياكل ومؤسسات الأمم المتحدة التي تضمن حماية الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني، وطالبت الأمين العام للأمم المتحدة بدعم الموقف الفلسطيني المشروع الملتزم بكافة قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية، كما طالبته بالعمل الجاد والحثيث لدى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للضغط على إسرائيل بالالتزام بتعهداتها حسب القوانين والشرائع الدولية،
وتنفيذ كافة التعهدات المستحقة عليها طيلة فترة مفاوضات السلام والالتزام بقرارات الشرعية الدولية وعلى رأسها 242، 338، 194. وكذلك طالبته بالعمل مع المجتمع الدولي من أجل وقف الجرائم الإسرائيلية وعدوانها المتواصل بحق شعبنا الفلسطيني وضمان سلامة شعبنا الأعزل وذلك حسب أعراف وقوانين الأمم المتحدة ووقف سياسة الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية بالقوة.

واخيراً تمنت الجالية خلال المذكرة من الامين العام كافة الصلاحيات الممنوحه له وخاصة لدى الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن من أجل مساعدة الشعب العربي الفلسطيني في الحصول على العضوية الدائمة في الأمم المتحدة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على حدود الرابع من حزيران1967م. 





التعليقات