الإجابة متروكة لسيادتكم
الكاتب والمحلل السياسي/ د. ناصر الصوير
في سنة 1918م، كان سقف مطالب أهل فلسطين يتمثل بوقف تسلل اليهود إلى فلسطين ، وظل هذا السقف يتدنى ويتدنى ويتدنى الى أن وصل في الوقت الراهن إلى درجة لا يصدقها عقل ولا يستوعبها منطق!! فقد أصبحنا نستجدي ونتوسل ونتسول مطالب لم يكن أكثر المتشائمين ولا أحذق المحللين السياسيين يتصورها أو يتخيلها، فلقد هوى سقف مطالب شعب فلسطين ليصل إلى استجداء أنبوبة غاز الطهي ، وزيادة ساعات وصول الكهرباء ، وفتح المعابر، وإدخال الأسمنت ومواد البناء، وأصبح إعادة فلسطين من البحر إلى النهر ضرب من ضروب الأحلام والخزعبلات وأضغاث الأحلام، وأصبح الحديث عن الوطن الحر المستقل في الضفة الغربية وغزة فقط أمراً بعيد المنال ويصفه الكثيرون بأنه من المستحيلات في الظروف الفلسطينية والعربية والدولية الراهنة.!!
السؤال الذي يطرح نفسه بقوة في ظل هذا الوضع المتعثر والمنفلش والمتأزم هو ... لماذا حدث هذا الانهيار؟!!! أنا شخصياً أعتقد أنه من أهم أسباب التي أدت إلى هذا الانهيار والتقهقر منذ أوائل القرن المنصرم هو بالأساس الحركة أو الزعامة السياسية المتعاقبة للشعب الفلسطيني التي ساهمت بغبائها أو بتواطئها في وصولنا إلى ما وصلنا إليه ؛ هذا طبعاً بالإضافة إلى جانب العديد من الأسباب الاستعمارية والعربية الأخرى التي لا يمكن إغفالها أو التقليل من شأنها.
كانت فلسطين طيلة فترة الاحتلال والانتداب البريطاني (1918-1948م) مثقلة ومبتلاة بصراع علني وخفي بين العائلات الفلسطينية الكبرى!! صراع مرير على السيادة الزائفة والزعامة البائدة أدى إلى إجهاض معظم الخطط والجهود التي استهدفت القضاء على الوجود الصهيوني في فلسطين؛ بل على العكس ساهمت هذه العائلات في كثير من الأحيان في تمرير مخططات العدو الصهيوني وتحقيق مأربه. !!
مرت الأيام والسنون وتبدلت الأحوال وانزوت العائلات الكبرى انزواءً مخزياً بعد أن اكتوى الشعب الفلسطيني بنارها وجمرها لعقود طويلة، وتسلمت الأحزاب والتنظيمات والحركات السياسة الفلسطينية التي قامت لمقاومة الاحتلال ومقارعته واستعادة أرضنا المنهوبة وحقوقنا المسلوبة، لكن هل اختلفت هذه الأحزاب عن العائلات البائدة بشيء ؟!!
هذا السؤال لن أخوض فيه كثيراً فالمعروف لا يعرف والموجود لا يعرف ، فنحن جميعاً نعيش منذ وقت ليس بالبعيد الحزبية والفصائلية بأوضح صورها ، ونعيش في ظل صراع حزبي غير مسبوق بين القوى السياسية الفلسطينية .!!
السؤال الذي أترك إجابته لكم هو : هل ساهمت القوى السياسية الفلسطينية في الذود عن القضية الفلسطينية وأدى وجودها إلى منع الكيان الصهيوني من تحقيق أهدافه؟!! وبصيغة أخرى : هل كانت هذه القوى خيراً أم وبالاً على الشعب الفلسطيني؟!! سلام يا وطن.!!
في سنة 1918م، كان سقف مطالب أهل فلسطين يتمثل بوقف تسلل اليهود إلى فلسطين ، وظل هذا السقف يتدنى ويتدنى ويتدنى الى أن وصل في الوقت الراهن إلى درجة لا يصدقها عقل ولا يستوعبها منطق!! فقد أصبحنا نستجدي ونتوسل ونتسول مطالب لم يكن أكثر المتشائمين ولا أحذق المحللين السياسيين يتصورها أو يتخيلها، فلقد هوى سقف مطالب شعب فلسطين ليصل إلى استجداء أنبوبة غاز الطهي ، وزيادة ساعات وصول الكهرباء ، وفتح المعابر، وإدخال الأسمنت ومواد البناء، وأصبح إعادة فلسطين من البحر إلى النهر ضرب من ضروب الأحلام والخزعبلات وأضغاث الأحلام، وأصبح الحديث عن الوطن الحر المستقل في الضفة الغربية وغزة فقط أمراً بعيد المنال ويصفه الكثيرون بأنه من المستحيلات في الظروف الفلسطينية والعربية والدولية الراهنة.!!
السؤال الذي يطرح نفسه بقوة في ظل هذا الوضع المتعثر والمنفلش والمتأزم هو ... لماذا حدث هذا الانهيار؟!!! أنا شخصياً أعتقد أنه من أهم أسباب التي أدت إلى هذا الانهيار والتقهقر منذ أوائل القرن المنصرم هو بالأساس الحركة أو الزعامة السياسية المتعاقبة للشعب الفلسطيني التي ساهمت بغبائها أو بتواطئها في وصولنا إلى ما وصلنا إليه ؛ هذا طبعاً بالإضافة إلى جانب العديد من الأسباب الاستعمارية والعربية الأخرى التي لا يمكن إغفالها أو التقليل من شأنها.
كانت فلسطين طيلة فترة الاحتلال والانتداب البريطاني (1918-1948م) مثقلة ومبتلاة بصراع علني وخفي بين العائلات الفلسطينية الكبرى!! صراع مرير على السيادة الزائفة والزعامة البائدة أدى إلى إجهاض معظم الخطط والجهود التي استهدفت القضاء على الوجود الصهيوني في فلسطين؛ بل على العكس ساهمت هذه العائلات في كثير من الأحيان في تمرير مخططات العدو الصهيوني وتحقيق مأربه. !!
مرت الأيام والسنون وتبدلت الأحوال وانزوت العائلات الكبرى انزواءً مخزياً بعد أن اكتوى الشعب الفلسطيني بنارها وجمرها لعقود طويلة، وتسلمت الأحزاب والتنظيمات والحركات السياسة الفلسطينية التي قامت لمقاومة الاحتلال ومقارعته واستعادة أرضنا المنهوبة وحقوقنا المسلوبة، لكن هل اختلفت هذه الأحزاب عن العائلات البائدة بشيء ؟!!
هذا السؤال لن أخوض فيه كثيراً فالمعروف لا يعرف والموجود لا يعرف ، فنحن جميعاً نعيش منذ وقت ليس بالبعيد الحزبية والفصائلية بأوضح صورها ، ونعيش في ظل صراع حزبي غير مسبوق بين القوى السياسية الفلسطينية .!!
السؤال الذي أترك إجابته لكم هو : هل ساهمت القوى السياسية الفلسطينية في الذود عن القضية الفلسطينية وأدى وجودها إلى منع الكيان الصهيوني من تحقيق أهدافه؟!! وبصيغة أخرى : هل كانت هذه القوى خيراً أم وبالاً على الشعب الفلسطيني؟!! سلام يا وطن.!!

التعليقات