جمعية الوداد تنظم جلسات توعية في غزة والشمال حول عمل الاطفال و التسرب المدرسي
غزة - دنيا الوطن
نظمت جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي (50) جلسة توعية في غزة والشمال حول عمل الأطفال والتسرب المدرسي استهدفت فئة الأطفال، وذلك ضمن مشروع "محاربة عمل الأطفال" الذي تنفذه الجمعية بالشراكة مع مؤسسة إنقاذ الطفل وبتمويل من الاتحاد الأوروبي.
وقال أحمد صيدم القائم بأعمال المدير التنفيذي "أن اللقاءات تم تنفيذها بالشراكة مع (10) من مؤسسات المجتمع المدني الشريكة لجمعية الوداد في المشروع، وقد هدفت هذه اللقاءات إلى زيادة الوعي لدى الأطفال حول مخاطر التسرب المدرسي والعمل في سن مبكرة، وتوجيههم إلى الاهتمام بمستقبلهم ودراستهم والاستمتاع بطفولتهم".
وأشارت سلوى ساق الله منسق المشروع أن اللقاءات استهدفت (1506) طفلاً في غزة والشمال، (71%) منهم ذكور، و(29%) إناث.
وأشارت ساق الله أن اللقاءات تم تنفيذها من قبل مجموعة من المرشدين النفسيين – الاجتماعيين داخل المؤسسات الشريكة، ركزوا فيها على توضيح المفهوم والأسباب والدوافع التي تؤثر على الأطفال وتدفع بهم إلى العمل في سن مبكرة وهو ما يمثل انتهاكاً لمعظم حقوق الطفل، وتحديداً حقهم في اللعب والتعليم.
وأضافت ساق الله أن اللقاءات تضمنت عرض فيلمين وثائقيين تم إنتاجهما من خلال المشروع وتناولا قصصاً حقيقية لطفلين من الأطفال المنخرطين في سوق العمل، واستعرضا المشاكل التي يواجهها الأطفال في المهن المختلفة التي يعملون بها وما ترتب عليه من ضياع حقهم في التعليم.
واختتمت الجلسات بتوعية الأطفال بحقوقهم في اللعب والتعليم وتأمين حياة كريم لهم ومدهم بكل مستلزمات الحياة والتربية والتنشئة السليمة؛ لحمايتهم من خطر الانخراط في سوق العمل في سن مبكرة.
نظمت جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي (50) جلسة توعية في غزة والشمال حول عمل الأطفال والتسرب المدرسي استهدفت فئة الأطفال، وذلك ضمن مشروع "محاربة عمل الأطفال" الذي تنفذه الجمعية بالشراكة مع مؤسسة إنقاذ الطفل وبتمويل من الاتحاد الأوروبي.
وقال أحمد صيدم القائم بأعمال المدير التنفيذي "أن اللقاءات تم تنفيذها بالشراكة مع (10) من مؤسسات المجتمع المدني الشريكة لجمعية الوداد في المشروع، وقد هدفت هذه اللقاءات إلى زيادة الوعي لدى الأطفال حول مخاطر التسرب المدرسي والعمل في سن مبكرة، وتوجيههم إلى الاهتمام بمستقبلهم ودراستهم والاستمتاع بطفولتهم".
وأشارت سلوى ساق الله منسق المشروع أن اللقاءات استهدفت (1506) طفلاً في غزة والشمال، (71%) منهم ذكور، و(29%) إناث.
وأشارت ساق الله أن اللقاءات تم تنفيذها من قبل مجموعة من المرشدين النفسيين – الاجتماعيين داخل المؤسسات الشريكة، ركزوا فيها على توضيح المفهوم والأسباب والدوافع التي تؤثر على الأطفال وتدفع بهم إلى العمل في سن مبكرة وهو ما يمثل انتهاكاً لمعظم حقوق الطفل، وتحديداً حقهم في اللعب والتعليم.
وأضافت ساق الله أن اللقاءات تضمنت عرض فيلمين وثائقيين تم إنتاجهما من خلال المشروع وتناولا قصصاً حقيقية لطفلين من الأطفال المنخرطين في سوق العمل، واستعرضا المشاكل التي يواجهها الأطفال في المهن المختلفة التي يعملون بها وما ترتب عليه من ضياع حقهم في التعليم.
واختتمت الجلسات بتوعية الأطفال بحقوقهم في اللعب والتعليم وتأمين حياة كريم لهم ومدهم بكل مستلزمات الحياة والتربية والتنشئة السليمة؛ لحمايتهم من خطر الانخراط في سوق العمل في سن مبكرة.

التعليقات