الكتلة بالقدس المفتوحة تنظم إحتفال "من عبق الإنتصار" بالمحافظة الوسطى
رام الله - دنيا الوطن- محمد الخطيب
نظمت الكتلة الإسلامية بجامعة القدس المفتوحة – فرع الوسطى يوم السبت 29/11 إحتفالا حاشداً بعنوان (من عبق الإنتصار نُكرم الأبطال)، وذلك بحضور القيادي بحركة حماس الأستاذ حماد الرقب وقيادة الكتلة بالمنطقة الوسطى ممثلة بالأخ أمجد مزيد وأهالي شهداء معركة العصف المأكول من أبناء الجامعة وعائلة الشهيد القائد أحمد الجعبري وجرحى الجامعة وأسرى محررين.
وبدأ الإحتفال بتلاوة آيات عطرة من القرآن الكريم، ثم فقرة النشيد الهادف والعرض الكشفي المميز، ثم كلمة حركة حماس ألقاها الناطق بإسمها بمحافظة خانيونس الأستاذ حماد الرقب.
وبدء الرقب كلمته بالثناء على عوائل الشهداء، مؤكدا أنهم كانوا وما زالوا وقودا للإنتصار، وضحوا بفلذات أكبادهم في سبيل الله، ودعا الله أن أن يكونوا شفعاء لهم يوم القيامة.
ثم تحدث عن عظمة تضحيات المجاهدين الذين أبهروا العالم بأدائهم وما صنعوه من نصر مؤزر شهد به العدو قبل الصديق، وطير التحية للمجاهدين فوق الأرض وتحتها وفي كافة ميادين الإعداد.
وأكد الرقب أن معركتنا مع الإحتلال مستمرة وأن جحافل التحرير ماضية في طريقها، واستنكر الصوات المنهزمة التي تنادي بالتفريط في أراضينا المحتلة وتنازلت عن صفد وقبلت تقسيم القدس، وحيا المرابطين في القدس والمرابطات والثمن مقاومتهم
الباسلة.
وثمن الرقب دور الكتلة الإسلامية وجهودها الجبارة في خدمة جموع الطلبة، والتخفيف عنهم في ظل الحصار الصهيوني، وكذلك دور الكتلة في إذكاء نار الثورة في نفوس الطلب عبر إحياء المناسبات الوطنية.
وفي كلمة الكتلة الإسلامية إستعرض الأخ أنس زقوت منسق الكتلة بالجامعة أنشطة الكتلة خلال الفصل والتي كان أهمها إستقبال الطلبة الجدد وحملة التصوير المخفض وحفل إفرح وإمرح والكرنفال الرياضي وختاما حفل تكريم أهالي الشهداء والجرحى.
كما أبرق زقوت بالتحية لخنساوات فلسطين وعوائل الشهداء، وحيا ثبات وصمود تلك العائلات التي قدمت أبنائها ومنازلها في سبيل الله أمثال عائلة الشهيد مؤمن أبو دان وهايل أبو دحروج، وذكر أن الشهداء من أبناء الجامعة كانوا نعم الطلاب المنضبطين أصحاب الخلق الرفيع.
وفي ختام الإحتفال قام الإخوة في الكتلة الإسلامية بتكريم أهالي الشهداء وكذلك الطلاب الجرحى وأيضاً الطلاب الفائزين في الكرنفال الرياضي الذي ضم عدة ألعاب رياضية.
نظمت الكتلة الإسلامية بجامعة القدس المفتوحة – فرع الوسطى يوم السبت 29/11 إحتفالا حاشداً بعنوان (من عبق الإنتصار نُكرم الأبطال)، وذلك بحضور القيادي بحركة حماس الأستاذ حماد الرقب وقيادة الكتلة بالمنطقة الوسطى ممثلة بالأخ أمجد مزيد وأهالي شهداء معركة العصف المأكول من أبناء الجامعة وعائلة الشهيد القائد أحمد الجعبري وجرحى الجامعة وأسرى محررين.
وبدأ الإحتفال بتلاوة آيات عطرة من القرآن الكريم، ثم فقرة النشيد الهادف والعرض الكشفي المميز، ثم كلمة حركة حماس ألقاها الناطق بإسمها بمحافظة خانيونس الأستاذ حماد الرقب.
وبدء الرقب كلمته بالثناء على عوائل الشهداء، مؤكدا أنهم كانوا وما زالوا وقودا للإنتصار، وضحوا بفلذات أكبادهم في سبيل الله، ودعا الله أن أن يكونوا شفعاء لهم يوم القيامة.
ثم تحدث عن عظمة تضحيات المجاهدين الذين أبهروا العالم بأدائهم وما صنعوه من نصر مؤزر شهد به العدو قبل الصديق، وطير التحية للمجاهدين فوق الأرض وتحتها وفي كافة ميادين الإعداد.
وأكد الرقب أن معركتنا مع الإحتلال مستمرة وأن جحافل التحرير ماضية في طريقها، واستنكر الصوات المنهزمة التي تنادي بالتفريط في أراضينا المحتلة وتنازلت عن صفد وقبلت تقسيم القدس، وحيا المرابطين في القدس والمرابطات والثمن مقاومتهم
الباسلة.
وثمن الرقب دور الكتلة الإسلامية وجهودها الجبارة في خدمة جموع الطلبة، والتخفيف عنهم في ظل الحصار الصهيوني، وكذلك دور الكتلة في إذكاء نار الثورة في نفوس الطلب عبر إحياء المناسبات الوطنية.
وفي كلمة الكتلة الإسلامية إستعرض الأخ أنس زقوت منسق الكتلة بالجامعة أنشطة الكتلة خلال الفصل والتي كان أهمها إستقبال الطلبة الجدد وحملة التصوير المخفض وحفل إفرح وإمرح والكرنفال الرياضي وختاما حفل تكريم أهالي الشهداء والجرحى.
كما أبرق زقوت بالتحية لخنساوات فلسطين وعوائل الشهداء، وحيا ثبات وصمود تلك العائلات التي قدمت أبنائها ومنازلها في سبيل الله أمثال عائلة الشهيد مؤمن أبو دان وهايل أبو دحروج، وذكر أن الشهداء من أبناء الجامعة كانوا نعم الطلاب المنضبطين أصحاب الخلق الرفيع.
وفي ختام الإحتفال قام الإخوة في الكتلة الإسلامية بتكريم أهالي الشهداء وكذلك الطلاب الجرحى وأيضاً الطلاب الفائزين في الكرنفال الرياضي الذي ضم عدة ألعاب رياضية.

التعليقات