منظمة تضامن الشعوب الأفروأسيويه يجب نبذ العنصرية والمذهبية ونبذ كل من يدعو إليهما

دنيا الوطن : القاهرة : وليد سلام
قال الدكتور حلمى الحديدى أمين منظمة تضامن الشعوب الأفروأسيويه أن أي دعوة أو عمل يؤدي إلى شقاق وتصدع في المجتمع لا يقره شرع ولا يقره عرف والأصل أن يكون التفاهم والحوار القائم على الحجة بالحجة والدليل بالبرهان والحوار المفتوح وبالهدوء سبيل للسلامة من الفتن والرسول «صلى الله عليه وسلم» تحاشى أموراً كثيرة من أجل لم الشمل حينما استدعى الأمر ذلك فيجب علينا أن نحذو خذو الرسول الخاتم ولا نخالفه وأي شخص أو فئة تقوم بأعمال تؤدي إلى الفتنة بين المسلمين يجب أن يخاف الله، وإن الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها نسأل الله أن يجنب المسلمين في أوطانهم الفتن ما ظهر منها وما بطن.
فالانجرار إلى الفتن والذهاب إلى هذا الطريق المظلم سلبياته كثيرة.. فالمتمردون لا يعرف لهم هدف ولا رأي ولا مسودة يضعونها بين أيدي الناس ليروا ما إذا كانت تصلح شأنهم وإنما هي أفكار قديمة وآراء ضعيفة عقيمة فمن حق كل عاقل يقدم النصح لمن بجانبه حتى لايقع البعض في خطأ والسقوط في البؤرة المنتنة التي يدعو إليها المتمردون وللباطل صولة ثم يندحر.. وواجب العلماء النصح الكامل للناس وإيصال أصواتهم إلى كل مواطن عبر مختلف الوسائل الإعلامية والمنابر
ومن جانبه قال محمد أبوالفضل مدير المكتب الأعلامى بمنظمة تضامن الشعوب الأفروأسيوية
الرأي والرأي الآخر من النعم التي يعيشها الشعب المصرى فهنا حرية للقول وقنوات شرعية لممارسة هذا الحق لكن البعض لا يستخدم هذا الحق وبالتالي فلجوء فئة من الناس إلى حمل السلاح واستخدامه في وجه الدولة لا ينبغي أبداً وهنا نقول ان أبناء القوات المسلحة هم أبناؤنا ويجب أن يؤدوا مهامهم في إخماد الفتنة وأن يكون الشعب بجانبهم حامياً لهم نابذاً لدعوات الضلال ويجب على الآخرين ألا يمدوا يد السوء إلى من يحميهم فهذا لا ينبغي ولا يكون وفي مثل اثارة الفتن يكفينا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها»
وأضاف أبوالفضل الواقع يفرض تكاتف أفراد المجتمع حول القيادة السياسية الحكيمة وإلى جانب القوات المسلحة والأمن فيما يعود نفعاً للمجتمع ويجب نبذ العنصرية والمذهبية ونبذ من دعى اليهما وعدم الانجرار إلى ماتسعى إليه هذه الدعايات الوهمية التي لا تؤدي إلا إلى التفكك والتنازع ومن حق العقلاء أن يعتبروا كما جاء في الحديث الشريف (العاقل من اتعظ بغيره ) وكلنا يشاهد ما الذي أدت إليه التفرقات في الشعب العراقي الذي كان قبل سنوات قد وصل إلى أوج قوته بين الدول العربية فتفكك وسقط اجتماعياً واقتصادياً وعسكرياً وتأخر عما كان عليه نحو قرنين من الزمن فمن حق كل عاقل وخاصة أبناء مصر والشباب منهم على وجه أخص أن يعوا هذه الحقيقة وأن مثل هذه الأحداث التي في أجزاء من سيناء تؤخر سير عملية التنمية والتطور والرقي في المجتمع فإذا لم يستتب الأمن في منطقة ما داخل الوطن الواحد وتجمد نواة الفتنة في مهدها تضررت سمعة البلاد وعندما يسمع الناس في الخارج إن ليس هناك قلاقل يأمنون ويأتون باستثماراتهم بقوة إلى البلاد وهذا الجيل مسئول بأن لا يكون في نظر الأجيال القادمة صاحب جناية كبرى إذا لم يقف صفاً واحداً في وجه من يريدون الفتنة أو أولئك الذين خدعوا وغرر بهم فصاروا لا يعون ولا يعقلون ,

التعليقات