غزة: المتحدثون يطالبون بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة وتفعيل حملات مقاطعة الاحتلال

رام الله - دنيا الوطن
طالب محتفلون باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، بسرعة إتمام المصالحة وتكريس الوحدة الوطنية، وصولاً إلى تأسيس مجتمع ديمقراطي تعددي.

ودعا المتحدثون في حفلاً نظمه المركز العربي للتطوير الزراعي لمناسبة إحياء القرار الأممي باعتبار التاسع والعشرين من تشرين ثاني يوماً عالمياً للتضامن مع الشعب الفلسطيني، إلى زيادة وتيرة الفعاليات التضامنية مع حقوق الشعب الفلسطيني، وتفعيل أشكال مقاطعة دولة الاحتلال .

وشارك في الحفل الذي جاء ضمن مشروع "نحو شبكة محلية لدعم حقوق المزارعين، وعقد في قاعة جمعية الهلال الأحمر بمدينة غزة،  المئات من الشخصيات الاعتبارية والسياسية ومتضامنون أجانب، وكوادر نقابية  ومواطنون.

وقدم مدير المركز العربي في قطاع غزة، محسن أبو رمضان كلمة خلال الحفل قال فيها، أن المركز وبوصفه جزء من المجتمع المدني يعمل من أجل الدفاع عن حقوق المزارعين كفئة اجتماعية مهمشة، بدعم من المساعدات الشعبية النرويجية التي تلتقي مع المجتمع المدني الفلسطيني في كثير من القيم الوطنية والتحررية.

ووجه في كلمته رسالة لدولة "إسرائيل" أكد فيها أن الشعب الفلسطيني سيستمد قوته في مواجهة الاحتلال بالمشاركة الدولية وحملات التضامن الشعبية معه، مشدداً على أن الاستيطان والتفرقة العنصرية لن تقوض عزيمة الشعب في تحقيق أهدافه السياسية والوطنية.

ودعا الأمم المتحدة إلى التوقف عن الكيل بمكيالين في التعامل مع القضية الفلسطينية، وإلى عدم خلق تبريرات واهية للاحتلال الذي يواصل عدوانه على الشعب الفلسطيني، مهيباً بقوى التضامن الشعبية في الدول الأوروبية والأمريكية الاستمرار في حشد المتضامنين في ساحات عواصمها .

كما وجه أبو رمضان رسالة مناشدة للفصائل الوطنية والإسلامية  بسرعة جسر الهوة واستعادة الوحدة، مشيراً إلى أنه من غير اللائق أن العالم يعرب عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني في حين أن هناك انقسام ومناكفات سياسية  تحول دون تهيئة الظروف لتأسيس مجتمع ديمقراطي وتعددي مبنى على الشراكة السياسية، ويحقق الوحدة في النسيج الداخلي، وصولاً على التحرر من الاحتلال.

التضامن والمقاطعة

من جانبها  قدمت الكاتبة والناشطة الفلسطينية سماح السبعاوي التي تقيم في استراليا كلمة مُسجلة خلال الحفل، أعربت فيها عن رضاها من مستوى  التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، لافتة إلى ضرورة استمرار حملات مقاطعة دولة الاحتلال في الداخل والخارج.

وقالت، أن حملات المقاطعة وسحب الاستثمارات تحقق نتائج إيجابية على صعيد الكثير من الدول الأوربية، وتمهد الطريق لعزل دولة "إسرائيل" على مستوى العالم.

بدوره قدم محمد أبو سمرة منسق حملة المقاطعة ضمن مشروع "نحو شبكة محلية لدعم حقوق المزارعين" كلمة استعرض ففيها نتائج المقاطعة على مستوى القطاع الزراعي، ومدى تقبل المواطنين لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية، مشيراً إلى أن المقاطعة هي حركة اجتماعية مشروعة ولا دخل لها بالتوجهات السياسية والأيدلوجية.

وأضاف، أن الحملة مستمرة ومتصاعدة في مختلف المجالات لاسيما الزراعية خصوصاً وأن الاحتلال الإسرائيلي يمعن في سياسة التجريف وحرمان المزارعين من العمل.

وشمل الحفل الذي أداره المهندس نزار نصار منسق المشروع، على عرض "متلفز" لمجموعة من الناشطين والمزارعين، الذين طالبوا من خلاله بضرورة مقاطعة الاحتلال والوقوف إلى جانب المتضررين من سياسة "إسرائيل" اتجاه الأراضي الزراعية.

واختتم الحفل التضامني بعرض فلكلوري قدمته فرقة أصايل وطن.

 

 

التعليقات